قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.
من واجبي، حتى لو أصبح الخبر معتاداً لدى الكثيرين، أن أستمر في نقل ما يحدث في غزة.
12 شهيداً خلال الـ48 ساعة الماضية، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
قد يصبح الخبر مألوفاً لكثرة تكراره، لكن الموت لا يصبح عادياً، وفقدان الأحبة لا يقل وجعاً لأن العالم لم يعد مهتماً.
قد تشاهد الخبر خلال ثوان على شاشة هاتفك وينتهي الأمر، لكن في غزة هناك عائلات لن تنتهي عندها هذه الـ48 ساعة أبداً.
مستوطنون إسرائيليون يُسمِّمون مواشيَ فلسطينية ويعتدون عليها تحت أنظار الجيش الإسرائيلي في بلدة المغير في الضفة الغربية؛ من أجل نشر فيديوهات تحرض المستوطنين الإسرائيليين على مهاجمة بلدات الفسطينين وقراهم، وإحراقها، وقتل مواشيهم، وحرق محاصيلهم الزراعية .
لمن لا يعلم ما يجري في غزة الآن:
انفجارات عنيفة تهزّ قطاع غزة الآن، والأوضاع تزداد صعوبة.. انفجارات لا تتوقف ورعب لا ينتهي
ثلاث سنوات من الحرب، وغزة لم تلتقط أنفاسها بعد.
ليلة ثقيلة أخرى، وأهلها بين صوت الانفجارات وقلق ما ستحمله الدقائق القادمة
اللهم احفظهم، واجبر كسرهم، وأنزل عليهم سكينتك.
لا تقرأ هذا الرقم بسرعة:
21,745 طفلاً.
هذا ليس عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة، ولا عدد الذين فقدوا منازلهم.
هذا عدد الأطفال الذين استشهدوا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
تخيل أن لكل واحد منهم صورة في هاتف أمه، واسماً تناديه به، وقطعة ملابس ما زالت في البيت، وحلماً صغيراً لم يعرف كيف يكبر معه.
ثم تخيّل أن تُختصر كل هذه الوجوه في رقم واحد.
المأساة ليست أن الرقم كبير فقط
المأساة أننا اعتدنا قراءة أرقام كهذه.
المصدر: مركز حماية لحقوق الإنسان
دمار مُخيف على مد البصر ... بفعل آلة الحرب الاسرائيلية!
فيديو || صور أقمار صناعية محدثة وجديدة لعام 2026 على خرائط غوغل تظهر دمارًا واسعًا وكبيراً في قطاع غزة بعد 3 سنوات من الحرب.. في وقت لا يزال فيه وصول الصحفيين والباحثين إلى مناطق واسعة من القطاع محدودًا وبمنع غالبية الثحافة الدولية .
هل سألت نفسك كم شخصاً قتلت إسرائيل في قطاع غزة اليوم؟
- تسعة!
معلومة أصبحت عابرة،
أصعب ما في هذه المرحلة ليس غياب العدسات فقط، بل أن نعتاد نحن أيضاً.. أن يُقتل تسعة أشخاص في يوم واحد، ونكمل يومنا وكأن شيئاً لم يكن.
خلف هذا الرقم تسع عائلات ستعيش في ألم وفقد لا ينتهي
المسألة لم تعد تتعلق بتغطية إعلامية غائبة، بل بضمير عالمي استهلكته الأرقام حتى تجرّد من قدرته على الدهشة والحزن.
غزة لا تزال في كرب كبير، هذه هي الحقيقة المُرة التي يتجاهلها الكثير.
يا جماعة.. الإبادة مستمرة، والكارثة تزداد !
خلال آخر 48 ساعة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 17 شهيداً و57 مصاباً،
تخيلوا حجم الكارثة .. 17 شهيداً و57 جريحاً في يومين، ومع ذلك لم تعد غزة تتصدر الشاشات كما كانت في بداية الحرب.
معظم القنوات التي كانت تلاحق غزة لحظة بلحظة تراجعت تغطيتها، وكأن حجم المأساة أصبح مرتبطاً بعدد المشاهدات
الباحثون يسمّون هذه الحالة (إرهاق التعاطف): حين يتكرر الألم طويلاً يعتاده المتلقي.. لكن اعتياد الجمهور لا يعني أن شيئاً تغير على الأرض.
بقيت قلة قليلة كانت مع غزة منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: (وزارة الصحة في غزة)
عاجل | تتعرض المناطق الشرقية لمدينة غزة لعدة غارات من الطائرات الحربية، بالتزامن مع استمرار إطلاق قنابل متفجرة من الطائرات المسيّرة، وسط تحليق مكثف جدًا لطائرات الاستطلاع في عموم أجواء القطاع.
عاجل
المكتب الاعلامي الحكومي :
استشهاد الصحفي محمد عبدالعزيز النجار جراء قصف طائرات الاحتلال قبل قليل على خانيونس ، ويعمل النجار اعلامياً وإذاعياً في إذاعة القرآن الكريم بغزة .
🚨 نداء عاجل إلى الجهات المعنية والداعمة
الدفاع المدني في قطاع غزة يوشك على التوقف، ليس لانتهاء الحاجة إلى خدماته، بل بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية اللازمة لاستمرار عمل طواقمه.
نحتاج بشكل عاجل إلى:
🔴 10 بطاريات، 200 أمبير
🔴 20 إطاراً للشاحنات والآليات الثقيلة
🔴 1,000 لتر من زيوت المركبات والآليات
هذه الاحتياجات ضرورية لاستمرار عمليات الإنقاذ، والإطفاء، وانتشال الضحايا، والاستجابة للحوادث وإنقاذ المواطنين.
نناشد الجهات الداعمة التدخل العاجل قبل توقف الخدمة الإنسانية.
الدفاع المدني في غزة يحتاج إلى الدعم الآن… لأن كل دقيقة تأخير قد تعني حياة إنسان.