هناك دراسات حديثة في علم النفس تُحذر
من خطر وقوع النساء في علاقات عاطفية مع تطبيقات الدردشة الصادرة من الذكاء الاصطناعي.
▪️وهذا الأمر سببه:
- ضعف الدين
- شدة الفراغ
- كثرة النعم
- قلة العلم
- البعد عن التعبد
- فراغ القلب
امرأة تقع بالحب مع (آلة مبرمجة) فكيف لا تقع في شباك حب رجل له قلب ينبض!
فما أضعف قلب المرأة إذا ابتعدت عن شرع الله.
حصنوا قلوبكم .. ومن ذلك قراءة كتاب:
(أرومة الحب من منابع الشرع)
وهذه نصيحة مهداة من هذا الطفل الجميل
بارك الله فيه وجعله من الصالحين وجميع ذراري المسلمين.
معاهدة العطاء .. مطلب لدوام الود والإخاء
يقول الشافعي -رحمه الله-:
"لا تُقصر في حق أخيك اعتمادًا على مودته".
لا شيء يدوم من غير سقاء ..
لا شيء يبقى من غير عطاء ..
لا تنمو الزهرة بأوراقها الناضرة إلا بمعاهدة الماء ..
تعاهدوا
من تطمعون وترغبون بدوام ودهم.
قال العلامة العثيمين رحمهُ الله:
حفظ القرآن عند السلف ليس بالأمر الهين كما هو عندنا الآن الإنسان يحفظ القرآن ولكن لا يظهر عليه أثره، لكن عند السلف إذا حفظ الإنسان القرآن ظهر عليه أثره بالسمت والآداب والأخلاق والأعمال الصالحة.
تفسير سورة العنكبوت
أي هوان بلغ ببعض النساء
حتى وصلت إلى خلع لباسها الشرعي عند السفر بحجة (عدم لفت نظر الأجانب)
لا أدري كيف يتضاءل الستر والدين أمام نظرة من كافر أو فاسق!
الحجاب الشرعي
هوية المسلمة ورمز فخرها وعبادتها
والتمسك به في مواطن الغربة .. هو جوهر قوة النفس وثباتها
ولكنه الزمن!
الذي تفخر فيه المتبرجات بكشفهن
وتستحي فيه المؤمنات من سترهن ..
اللهم سترك وعافيتك.
حديث ذكرى وتذكير ، عن ظاهرة اجتماعية خطيرة، يجب علينا جميعا أن نتصدى لها، ونوقف العبث والسفه في أفراحنا وزواج أولادنا .
آمل أن تصل إلى كل بيت ، وأسرة ، وعائلة ، وأب ، وأم ، لعل الله ينفع بها (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
اعلموا رحمني الله وإياكم
أن مظالم العباد لا يكفي لها (التوبة) فقط
بل لابد إرجاع الحق لأهله ..
فالله ﷻ حينما ذكر ذنب العبد مع ربه، قال:
﴿وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ﴾
بينما في مظالم العباد، قال:
﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾
من قطعيات الإسلام
أن الذي يطعن في عرض النبي ﷺ
وذلك بالغمز واللمز في زوجاته فقد خرج عن الإسلام وباء بالكفر والخسران ..
وهذا حال المجوس
الذين علقوا هنا بالطعن في أم المؤمنين عائشة
-رضوان الله عليها-
عليهم لعائن رب العالمين
﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِين﴾
آذتني صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
توضح اجتماع رجال كثيرين يجلسون في حلقة علم خلف باب أمنا عائشة -رضي الله عنها-
وهي تشرح لهم درسا علميًا !!
وهذا كذب صريح وتزوير للحقائق
واختلاق المشاهد الخيالية ونسبتها للصحابة باب رحب للهلاك والافتراء عليهم ..
والثابت عن أمنا عن عائشة -رضي الله عنها-
أن الرجل إذا أراد أن يسألها عن شيء يخص النبي ﷺ
طَرَق الباب وسأل سؤاله فتجيبه من وراء الباب الذي كان داخل المسجد .. ولم يكثر ذلك عنها أيضًا.
فهذه الصورة المنتشرة (كذب) صريح
عن أمنا عائشة -رضي الله عنها- وحشرنا معها.