لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
الذي تشاهدونه هو لحظة مغادره ( مدير ) مستشفي الملك فهد د. محمد باجبير بعد انتهاء سنوات تكليفه خرج بشموخ ينبثق منه عطر افعاله مع الجميع منسوبين ومرضي ومراجعين . وكم من مدير غيره في مستشفيات وإدارات اخري خرجوا في مثل هذه اللحظات من الأبواب ( الخلفيه ) كي لايقابلهم موظف او مراجع