@Mouniryouniss ما ننسى كيف من 1500 إلى 100 ألف ليرة :)
هلأ شكله المضاربة مدعومة بسيولة من المركزي، و خطة تدحرج الليرة للهاوية مشت في حال استمر الوضع ع حاله
و الحكي عن تحرير العملة و نحنا بقلب غابة من الفساد و بهيك ظرف اصبح فعلياً "إعدام" للمجتمع
Countries disappear when they let their people collapse!!
Lebanon already at risk:
depositors lost their life savings,
its youth emigrated,
the state is unable to hold anyone accountable
Refusing to touch the gold under these conditions only locks the last remaining option
@Mouniryouniss لبيرفض حل عملي بحجة "المحاسبة أولًا" و إصلاحات بالأول بينما بيعرف تماماً أنه المحاسبة مش ح تصير, ما عم يدافع عن العدالة بل عن الشلل.
٦ سنين لا خطة لا جدول زمني لا ضمانات بس وعود مفتوحة على ١٠٠ سنة
المحاسبة بدنا ياها اليوم قبل بكرا بس حق المودع أصبح هو اولاً
@1MicheLeb1@thefreebill المقال تبع جريدة الأخبار المشبوه لانحكى في عن عدد الناخبين بين الإسلام و المسيحية لقامت فيه بتكون رولا ابراهيم مرته لغسان سعود لطارح حاله عالانتخابات مع التيار
النفاق و الفجور عالرسمي
@SNHM085 صاروا مغيرين اسم الهيركات ب ١٠٠ بدعة
كل شوي بيطلع واحد بمنطق مقلوب.
عم يستغشم الناس كلها و يتذاكى عالمكشوف
أنه روحوا نطروا 15 سنة، وتتاكل قيمة مصرياتكن
متل ما تفضلت اذا عطوا الموديعين كاش و يستثمروها ح يعملوا عوائد
أعلى من أي “عائد وهمي” مخبّى بسند zero 🙂!
من التحرّر بالمسيح إلى عبادة الزعيم: الانقلاب على البنوة والتاريخ
أعادت الحرب اللبنانية ترتيب النفس المسيحية، وبدّلت محاور الولاء، وحرّكت مركز الثقل الروحي في الوعي الجماعي. فمع مرور الوقت، انسحب المسيح من موقع المرجعية الوجودية، ليظهر الزعيم السياسي ومن بعده امراء الحرب في صورة الأب البديل، والبعل الحامي، والخلاص الأرضي الذي يُسَكِّن القلق ويؤجّل الأسئلة المصيرية...
وتشكّلت حول الزعيم، او بالأحرى حول البعل الجديد، ذاكرة الجماعة، وصار مرآتها ومبرّر خطاياها، وصاحب الكلمة الأخيرة في ضميرها، لدرجة تحوّلت بعض الجماعات الى بغال تُحَمَّل عليها الاصنام...
تغيّر السؤال الجوهري. لم يعد البحث عن الطريق والحق والحياة الأساس لكل شيء. صار الهمّ البقاء، والبقاء لا يتحقق إلا عبر الزعيم. العبد يمضي أيامه في صناعة ما يرضي الزعيم ويتجنّب غضبه، يقاتل ويفني نفسه ليضمن بقاء البعل، البعل الذي يمنح أمانا وهميا مصطنعا، على حساب الحقيقة.
وفي عمق هذه البنية، تكشّفت عبودية أكثر مأساوية. فالزعماء الذين أُحيطوا بهالة آلهة الفهم والحماية هم في حقيقتهم أسرى لمنطق آخر، منطق المال والسلطة والشهوة. فالمال يفتح باب السلطة، والسلطة تستدعي التملّك، والتملّك يغذّي الملذّات، اما النفس فَتُلْتَهَم ببطء...
هكذا أُغلقت الدائرة: شعب يطلب الطمأنينة في الزعيم، وزعيم يبحث عن المعنى في المال، وفي الوسط تراجع المسيح إلى رمز ثقافي، إلى نشيد، إلى صورة تُعلَّق فوق الفوهة وعلى الخوذة...
ليس هذا المشهد بجديد، وغالبا ما يجد صداه في تاريخ الخلاص. فهو يذكّر بشعب خرج من مصر لكنه حمل مصر في قلبه، فراح يفتّش هائما في الصحراء عن وجه منظور يخفّف وطأة الحرية... عن عجل ذهبي يبدّد القلق الذي يولّده الغياب... مخطئ من يظنّ ان عوائق كانت في الطريق إلى أرض الميعاد... بل هي كانت في النفوس التي أثقلتها ذاكرة العبودية، فلم تعرف كيف تسكن فضاء الحرية.
في تلك المرحلة، جاءت الشريعة ولادة جديدة للإنسان: روحيا وسياسيا. نقلته من الخضوع لشخص متقلّب إلى العيش في عهد، ومن نزوة السيد إلى عدالة الوصية. كانت مدرسة أولى للحرية، تُدرَّس من الخارج، في انتظار أن تُكتب في الداخل.
مع المسيح، انفتح الأفق على تحوّل جذري، فخرجت العلاقة مع الله من منطق السيادة إلى منطق البنوة، وصارت الطاعة عن محبة متبادلة مع الآب وليس استجابة لخوف ولا خضوعا قسريا، فتهاوت بنية العبودية من جذورها، ودُعي الإنسان أن يعيش الحرية علاقة حيّة، لا تمرّد اجوف وفوض بلا وجه.
على ضوء هذا التحوّل، يبدو ما جرى في المجتمع المسيحي اللبناني عودة هادئة إلى منطق قديم. انزلقت البنوة إلى ولاء، وتحولت العلاقة إلى تبعية، وصارت الحرية حماية مشروطة. عاد فرعون بثوب جديد، بلهجة محلية، وبصلبان معلّقة على الصدور. لم يعد الوثن تمثالا من ذهب، بل خطابا، وزعيما، وحزبا للزعيم، وذاكرة حرب رُفعت إلى مرتبة القدر.
من هنا، تتكشّف أزمة المسيحيين في لبنان كأزمة روحية–لاهوتية قبل أن تكون سياسية. فالمجتمع الذي لم يتحرّر من خوفه يعجز عن بناء حرية، والجماعة التي لم تفكّ ارتباطها بالأصنام لا تستطيع الدخول في زمن القيامة.
بعضنا يظنّ أنّه خرج من الحرب وبلغ أرض الميعاد، لأن مصلحة زعيمه، وزوجة زعيمه، وابن زعيمه، وحفيد زعيمه، وصهر زعيمه، ومرافق زعيمه، وحتى كلب زعيمه ...تقتضي ذلك، فهم حزب الزعيم: يصفّقون ويهللون ويرقصون ويتناوبون على من يتحوّل إلى بغل يمتطيه بعل من كرتون...
وهناك من اكتشف أنّنا خرجنا من الحرب الى صحراء قاسية...الصحراء التي تمرّ بها النفوس لتُعيد ترتيب القلوب، وتكشف مناعة الحرية، فيذكّرنا التاريخ الخلاصي أن أرض الميعاد لا تُفتح إلا للأحرار، وأن الحرية لا تُورَّث، انما تتولّد في القلوب قبل أن تُدوَّن في الدساتير.
نتحرر ونبلغ ارض ميعادنا من جديد حينما نفتّت الاصنام التي صنعناها وعبدناها فاستعبدتنا، عندما نعيد المسيح من هامش الهوية إلى مركز الوجود، مرجعية للضمير لا زخرفة للخطاب، طريقا نسلكه لا شعارا نرفعه، وعندما يولد جيل يرى في المسيح وحده معيار الحقيقة ومعنى الحرية، ويقطع الخلاص مع "بعل زعيم"، ولا يجعل من الخوف لاهوتا، ولا في الحرب ذاكرة مقدّسة، بل يدرك جيدا ان الحرب بحد ذاتها هي لعبة الشيطان.
A moment that left the whole country emotional, Pope Leo praying at the site of the Beirut port. He then bent to touch a wreath of red roses placed at its base, lit a candle, and raised his hands in prayer for the victims. #Beirut#Lebanon#August4#BeirutExplosion
أصدق صوت 🤍
وجع الدير و يلي بلخص وجع كبير موجود بكل لبنان
بكلامها الدير عم يعيش من فلس الأرملة، من قلب الفقير يلي بيعطي ليساعد غيره
صوتها صوت الحقّ بوج طغيان أصحاب النفوذ بكل خلفياتهن