بلد يذهب للاقتراض الخارجي ليدفع مستحقات موظفيه ... لكي يتجنب محاسبة اي فاسد واسترداد اموال شعبه المسروقة.
اتمنى ان لا يكون هذا الشعب قد وصل لمرحلة الاحتضار.
اتهام السيد مقتدى الصدر بالعمالة للثالوث المشؤوم وعداوة ال البيت؟
وسيكون هذا اخر تسجيل مني لابناء التيار الوطني الشيعي الكريم.
كانت تجربة متميزة وكان احساس عظيم عندما تحس انك تدافع عن الحق.
اتمنى للجميع الموفقية والنجاح.
اليكس واركيس
لا أعرف ما هو سبب الانتقادات الكبيرة لهذه الصورة في مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنها لا تحتوي على اي شيء غير طبيعي او اهانة للوطن.
رئيس الجمهورية مع وزير العدل الذي حصل على ثقة البرلمان (السيد وزير العدل هو من الشخصيات الكفوءة والنزيهة والعادلة وأكثرهم حرفية) مع رئيس حزبهم الذي شرعيا ودستوريا فائز بالاستحقاق الانتخابي.
اين الخلل في كل هذا ؟
هذه التغريدة تحليل بسيط وليس مدح.
هذه الشخصيتين كانت اكثر شخصيتين استهدفت سواء من خلال الاعلام او العمل خلف الكواليس حتى خارجيا من قبل قيادات من مكونها او من مكونات اخرى لابعادهما عن المشهد السياسي.
واعتبرت سياسة اقصاءهم من العمل السياسي منجز لمكونات سياسية منافسة لهم.
والحملة الاعلامية المعادية لهم كانت كبيرة ولقت رواجا طائفيا كبيرا. بحث صعدت بعض قوى للسلطة او مراكز متقدمة في الدولة فقط لكونها معادية لهم.
لكن الاثنان معا استطاعوا صناعة المشهد السياسي الصعب، وحولوه من اجندة الطعن في ظهرهم إلى سيف فعال للهجوم على منافسيهم واستطاعوا ان يصنعوا المشه�� السياسي بطريقة مثيرة للاهتمام والنفوذ.
لا أعرف ما هي الادوات التي استخدموها لكن أرى أجندة سياسية استطاعت ان تردع منافسيهم وتقوي نفوذهم لدرجة لم تكن متوقعة لهذه المرحلة.
الحكمة هي ان تكون صاحب نفوذ خلف الكواليس وطباخ المشهد السياسي خير من ان تكون طبال في الإعلام وبدون اي أجندة سياسية واضحة تبحث عن منصب فقط لتلبي رغبتك في عقدة نقص.
سياسيا، كتقييم كان عملا سياسي رائع، عندما تتحول من مدافع في خندق محاصر الى مهاجم على خنادق منافسيك الذين تركوا لك خنادقهم بدون قتال، هنا تكون قد حققت نصرا وبدون الحاجة للسلاح.
المال مقابل السلاح
تبيض اموال سرقات السلاح وامبراطوريات مالية جديدة ستظهر بمباركة الأصدقاء الجدد مقابل سلاح انتفت الحاجة منه وحقق ثروات طائلة،
ستظهر هذه الاموال للعلن بشكل منسق وبصفقة جديدة وستعبر الى الضفة الاخرى للنهر م�� خلال نفق مظلم وليس جسر تحت الشمس، وسيظهرون بعدها بملابس جديدة جميلة وعطر لطيف.
(يورث ظلم عبد الزهرة من نظام الى نظام ومن عدو الى حبيب، وسوف يظل عبد الزهرة حائر في مصابه)
اعتقد ان الرئيس القائد المناضل ترامب (حفظه الله) صار جزء من المحاصصة السياسية بل هو قائد الكتلة الاكبر.
لانه حسب الدستور الكتلة الاكبر هي من ترشح رئيس الوزراء وترامب اعلنها انه هو من اختار رئيس الوزراء.
رسالة ترامب واضحة
له الحكم ولكم الفتات
سوف تبيعون ابناء جلدتكم من اجل الفتات
اغلبهم قبل الانتخابات يقاتل ب��طاباته الانتخابية الطائفية من اجل حقوق المكون، وبعضهم يشتري حقوق المكون ب 50 الف للناخب
وبعد الانتخابات يتكلم عن حصته الوزارية من حقوق المكون
وبعد تشكيل الحكومة يبيع المكون
وبعد كل هاي الهوسة ينتظر امريكا ترشح له من يقود كل المكونات وقيادة بلده
سهلة
الحرب بين ايران و(امريكا _ اسرائيل).
هدف اسرائيل كان واضحا، استهداف البرنامج النووي والبنية العسكرية الايرانية واضعاف النظام او اسقاطه.
لكن هدف امريكا وترامب خصوصا (الاجندة غير المعلنة) لم تكن تلك الأهداف فقط، بل كان العراق من اهمها.
لهذا ظهور ترامب شخصيا في المعادلة السياسية العراقية بهذا الدعم الكبير والغريب يسبب الاهداف الاستراتيجية الامريكية لمرحلة قبل الحرب مع ايران والمرحلة القادمة.
هذه الحرب اخرجت ايران من معادلة الشرق الأوسط وخصوصا من العراق الذي هو آخر حصون اذرع ايران التي تساقطت بال��رق الأوسط في عهد ترامب واحدة بعد الاخرى.
وتسارعت اغلب القوى السياسية لمباركة خيار ترامب وصفقة المستقبل في العلن او سرا.
ما المطلوب من العراق ليعطي ترامب حتى ينال هذه المباركة الكبيرة وهل هي مرحلة جديدة اقتصادية قادمة التي يجب ان يسود فيها الاستقرار.
من الواضح حتى الآن ان الخيار الاقتصادي الجديد لامريكا سوف يفرض الاستقرار السياسي والامني باي ثمن لان الاقتصاد المربح سوف يحتاج لبيئة أمنية وسياسية مستقرة والعكس صحيح.
اعتقد ان القرار الامريكي تأخر كثيرا لكن كان محتما على العراق ان يمر بهذه المراحل ويبدأ مرحلة جديدة من الصفر لكن هذه المرة بثروات وشراكات اقتصا��ية وليس بقوة السلاح والاحتلال او يحدث عكس توقعات ترامب اذا كانت الامتيازات الاقتصادية تنافسية مع قوى معروفة عالميا؟
وقضي الامر الذي فيه تستفتيان.
امريكا ترى الان في السياسي الشاب رئيس الوزراء المكلف الاستاذ علي الزيدي قائد متميز للمرحلة القادمة وبهذا ستبدأ مرحلة جديدة في حكم العراق.
اعتقد وجود الاستاذ علي الزيدي بهذه القوة والتأثير الدولي المهم سوف يجنب البلد الكثير من المشاكل التي كانت متوقعة.
انا سعيد جدا بولادة مرحلة جديدة في تاريخ العراق واتمنى للسياسي الشاب الأستاذ علي الزيدي النجاح وقيادة البلد الى بر الأمان والازهار.
واي تحليل سابق مني كان وجهة نظر تتحمل الخطأ.
تمنياتي لكم بالنجاح.
اليكس واركيس
نبارك للأستاذ علي الزيدي بمناسبة اختياره لهذه المسؤولية الكبيرة والصعبة في هذا الوقت الحساس واتمنى له التوفيق والنجاح في أداء مهامه.
وهو اول رئيس وزراء مكلف ابارك له ترشيحه لاني أرى في الشباب طاقة متجددة كبيرة قادرة على احلال العدالة والرفاهية للشعب وبداية مرحلة جديدة فكريا.
مهم جدا...
العراق يواجه منعطفا هو الأخطر منذ عام 2003، فيما ما تزال القيادات السياسية، بما فيها الإطار التنسيقي، تركز على العوامل الداخلية والمصالح الضيقة دون الانتباه الكافي لحجم المخاطر الحقيقية.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى رئيس وزراء (قوي وغير مجرب) قادر على إعادة ترتيب التوازنات الداخلية والإقليمية والدولية بطريقة تصل بالسفينة إلى بر الأمان. فالتحدي لم يعد صعباً فقط، بل استثنائياً، وقد يتضمن قرارات دولية غير متوقعة قد تضع البلد أمام ظروف معقدة.
القوة اليوم لا تعني الإقصاء، بل تعني القدرة على تجنيب الجميع مخاطر لا يتوقعونها. والإطار أمام اختبار مهم، في ظل تغير أسلوب التعاطي الدولي وعدم العودة إلى أنماط الماضي.
الاختيار في هذه المرحلة يجب أن يكون لصالح الدولة والمصلحة العامة قبل أي اعتبارات حزبية ضيقة.
خالص العزاء والمواساة لجميع الاحرار وللتيار الوطني الشيعي وللسيد مقتدى الصدر بذكرى استشهاد السيد محمد الصدر ونجليه.
( السيد محمد الصدر رسالة باقية ودائمة ولن تنتهي )
اتقدم باحر التعازي والمواساة واصدق المشاعر الى التيار الوطني الشيعي والشعب العراقي وإلى سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) بالذكرى السنوية لاستشهاد آية اللّه العظمى المجاهد الشهيد السيد محمد الصدر ونجليه (قدست أسرارهم).
لست داعم لاي مرشح للمنصب.
لكن المهم في المرحلة القادمة التي لن تكون سهلة وستشهد سقوط بعض الاوراق المهمة، انت تكون المسؤولية الجمعية واضحة. فالمشكلة بالعراق هي ليست مشكلة تغير وجوه بل أساس المشكلة هي منهج الحكم.
فقضية ترشيح شخصية من خارج الاطار تحمل الكثير من المعاني، منها وأ��مها هي تقسيم الحصص وعدم تحمل المسؤولية في الفشل والفساد وهذا سيكون مرفوض بالمستقبل شعبيا ودوليا.
اعتقد على الإطار الذي يعتبر المنصب من حصته اعتبار اي مرشح يقدمه هو مرشح إطار وليس مستقل ليتحملوا مسؤولية الفشل جميعا في المستقبل ولا يتحمل العواقب شخص واحد فقط، وينشغل الجميع بقضية تغير الوجوه فقط ويستمر المنهج الفاسد الذي ينخر في جسد البلد.
الوضع الدولي المهم في العراق والذي تعارف عليه السياسيين ستكون له مطالب كبيرة بما يخص الوضع الداخلي واتمنى ان يتحمل هذه المسؤولية الكتل المشاركة في تشكيل الحكومة وليس شخص رئيس الوزراء فقط.