نتتياهو تحدث منذ قليل ، وخلال حديثه قال تهديدا صريحا "هنالك شخص واحد تبقى من قيادة حماس من السابع من أكتوبر وسنغتاله".
السفاح قاتل الأطفال يقصد بحديثه الدكتور خليل الحية ، القيادي في حركة حماس ، ووهو واحد من القيادات القليلة التي كانت على علم بالطوفان ومازالو أحياء
جيش الاحتلال قصف سجن أصداء الواقع شمال خان يونس ، الضربة الأولى نقل الصحفييون أنها ولله الحمد لا يوجد إصابات ، بعدها بدقيقتين قصف الإحتلال نفس المنطقة مرة ثانية ،ثم قصفها مرة ثالثة بعدها بدقيقة ،وكأنه يريد قتل جميع من يتواجد في المكان.
جيش الاحتلال قصف غزة ما يقارب ١٥ مرة في مناطق مختلفة منذ فجر اليوم ، وكأن خروج إيران من الحرب رفع شهية اليهود على غزة ولبنان ، المكعبات الصفراء تتحرك كل ليلة شيئا فشيئا إلى مناطق جديدة ، الإحتلال يسيطر على ما يزيد عن ٦٥٪ أو أكثر من مساحة القطاع وتزداد المساحة كل ليلة
جيش الاحتلال يتلذذ بقتل الفلسطينين في غزة ، ويبتكر أساليب لقتلهم لا تخطر على شخص طبيعي ،منها قصف أسطح المنازل.
جيش الاحتلال قصف سطح منزل منذ لحظات في مدينة غزة ، ممرض كان يعبئ المياه ومعه نجله ، فاختار جندي يتحكم بطائرة بدون طيار أن يقوم ببعض التسلية بقصفه خلال تواجده فوق السطح
هكذا بدون سبب ولا مقدمات ، يهودي يشعر بالملل ،مثله من يفرغ خزينة سلاحه بعشوائية ، أو يلقي قنابل يدوية من كواد كابتر فوق تجمعات سكنية ،او قناص يقوم بقنص أطفال ومدنيين لا حول لهم ولا قوة.
الغرض هو التسلية ،فدم الفلسطيني رخيص في نظر العالم
الإعلام اللبناني يشير إلى رصد اسراب من الطائرات المسيرة الصهيونية فوق الضاحية ومناطق من بيروت.
نتنياهو يحاول فرض السيطرة وفرض كلمته على ترامب وعلى إيران
إذا كان ترامب لا يمتلك القدرة على لجم الكيان من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت لأسبوع واحد ،بل وينسق الجيش الأمريكي معهم مسبقا قبل القصف، فكيف أقنع إيران أنه سيجبر الكيان على ايقاف الحرب والانسحاب من لبنان؟
شيء غير مفهوم.
وزير دفاع الكيان خرج في تصريحات منذ قليل ، أكد فيها على عدم انسحاب جيش الإحتلال الآن أو في المستقبل، من المناطق التي وصفها "مناطق أمنية" في غزة ولبنان وسوريا.
أي ان الكيان الصهيوني احتل هذه المناطق بالقوة،
ومهما كانت التفاهمات السياسية، لن ينسحب الإحتلال وينهي احتلاله لأغلب مناطق قطاع غزة ، ولا التلات الخمس على طول الخط الأزرق في جنوب لبنان، ولا قمة جبل الشيخ وما حولها ومساحات القنيطرة وخان أرنبة.
هذا حديث اليهود في السر والعلن، والأمريكي سيدعمهم بالسلاح مهما حدث.
إيران وقعت مذكرة تفاهم مع أمريكا ، وقامت بترحيل كافة البنود المعقدة إلى مفاوضات خلال ٦٠ يوما ،ولا أعتقد أن الحرب ستعود بينهم ،فترامب يريد الخروج من هذا الوحل الذي علق فيه بسبب نتنياهو ، ولن يخاطر بالعودة إليه مرة أخرى خلال الباقي من ولايته في الحكم.
البند الوحيد الذي تم نشره في صالح لبنان ، هو مجرد "طلب" من ترامب لنتنياهو بانهاء الأعمال العسكرية في لبنان وبدأ الانسحاب من الجنوب اللبناني ، وبحسب الإعلام كذلك فكان الرد الصهيوني السريع انهم غير ملزمين بالبند الخاص بلبنان في الاتفاق بين إيران وامريكا
الوسطاء الثلاثة يهمهم مصلحة الكيان ورضى ترامب اكثر من مصلحة فلسطين والقضية والشعب الفلسطيني نفسه ، ولذلك فالتسريبات من الاجتماعات بينهم توحي ان الوسطاء أكثر حرصا على نزع السلاح وتفكيك المقاومة وتدمير بنيتها التحتية أكثر من المندوب السامي لغزة وأكثر من الأمريكي نفسه
الإعلام العبري يدعي حدوث مكالمة بين ترامب ونتنياهو وانتهت منذ ربع ساعة ، وتدعي وسائل الإعلام ان ترامب أبلغ نتنياهو ان الصفقة تمت بالفعل وأن إيران وافقت وتم التوقيع عن طريق الفيديو بين فريقي التفاوض خلال الساعات الماضية ،وسيتم التوقيع بحضور الأفراد في الأيام القادمة.
التصريحات التي خرجت من مسؤولين إيرانيين كبار في الساعات الأخيرة، تعني ان إيران رضخت لشروط ترامب ،ورضخت لتوقيع الاتفاق اليوم في ذكرى يوم ميلاده.
الساعات القادمة ستحدد ما ستؤول اليه الأوضاع ، اصرار إيراني على وحدة الساحات، ام انتصار لترامب ونتنياهو
في رأيي ،الهجوم الصهيوني على الضاحية حدث بتنسيق كامل مع ترامب، فهو يريد ان يوقع المذكرة اليوم وليس غدا، ومنذ لحظات خرج في بيان على لسان كلبه الألف صحيفة أكسيوس انه بصدد الحديث مع إيران ومطالبتها بعدم الرد ، وانه يشعر "بالغضب" من الهجوم على بيروت
ببساطة، عدم رد إيران يعني انتهاء المعادلة التي حاولت إيران فرضها، قصف الضاحية يعني قصف شمال فلسطين المحتلة وتل أبيب.
في حالة عدم رد إيران، سيخرج ترامب بصورة المنتصر محب السلام ، وحينها سيكون نتنياهو قد حطم مبدأ وحدة الساحات، وسيهاجم بيروت مرة أخرى ولكن بعد توقيع الاتفاق