كتب السيد الجليل العالم د. واثق الحسيني على صفحته في منصة أكس والفيسبوك مع المقطع المرفق:
(لقطات فريدة لسرب من الطيور تحوم فوق قبة الامام الحسين "عليه السلام"يوم الأربعين.
إن شاء الله تكون آية بالفرج منه سبحانه)
@Ahmedalhasan313 عظم الله لكم الأجر سيدي يا قائم آل محمد بأربعينية الامام الحسين واهل بيته واصحابه (ع) اللهم فرج وتمكين لكم آل محمد للأخذ بثأر الامام الحسين عليه السلام واعلاء كلمة الله تعالى والتوحيد وراية البيعة لله بالحسين الشهيد المظلوم في مشارق الأرض ومغاربها ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
عظم الله لكم الأجر سيدي يا قائم آل محمد بأربعينية الامام الحسين واهل بيته واصحابه (ع) اللهم فرج وتمكين لكم آل محمد للأخذ بثأر الامام الحسين عليه السلام واعلاء كلمة الله تعالى والتوحيد وراية البيعة لله بالحسين الشهيد المظلوم في مشارق الأرض ومغاربها ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
عظم الله أجوركم بشهادة الرسول الاعظم محمد ص
قال ص في الطائف: أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، اللهم إلى من تكلني؟.....
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
ولن يضيق رسول الله جاهك بي إذا الكريم تجلى باسم منتقم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
مـا مَرَّ ذِكْرُ المُجتبى في مَسمَعِي
إلَّا استثـارَ مِن المحاجِرِ أدمُعي
ريحانةُ الهـادي ووارثُ عِلمِهِ
ووصيُّـه بعد البطينِ الأنـزعِ
غَدَرت بـهِ زُمَرٌ وخـانت عهدَهُ
بـاعوا وَلاءَ إمامِهِم للمُدَّعي
قد كان صامَ إلى الإلهِ تقرُّباً
وأتته جعدةُ بالذُّعافِ المنقَعِ
سُمَّاً سقَتهُ فَمَزَّقت أحشـاءَهُ
وغـدا يجـودُ بكبـدهِ المُتقـطِّعِ
عظم الله اجوركم وتقبل الله اعمالكم في ذكرى شهادة سيد شباب أهل الجنة سبط النبي الاعظم وريحانته ووصيه الإمام المظلوم المسموم الحسن الزكي المجتبى صلوات الله وسلامه عليه ولعن الله أعداءه وظالميه.
اللهم إنك أمرت بحبه ومودته وإني أُشهِدُك بأني أحبه وقلبي محزون لفقده ويؤلمني ما أصابه، اللهم فاحشرني معه وأرزقني شفاعته ومرافقته بحقه عليك يا كريم.