@rashidalmethen العزيز الغالي بو سعود ،،، انشاء جبال للتأثير على المناخ صعب جدلا عمليا للتكلفه الهائله جداً وكذلك الصعوبه الهندسيه ،،، لكن يمكن انشاء تلال صناعيه ارتفاعها يصل في الغالب الى ٥٠ متر للسياحه والمنظر الجمالي كما حصل في الصين التي ،أنشأت جبلين صناعيين في شنغهاي ضمن مشروع Twin Hills
الاختلاف بين العصائر المعلبه
1. العصير (Juice)
* يحتوي على نسبة عالية جدًا من الفاكهة، وقد يكون 100% عصير.
* لا يُضاف إليه ماء إلا في بعض الأنواع المحددة.
* مثال: عصير برتقال 100%.
2. النكتار (Nectar)
* يحتوي على نسبة أقل من الفاكهة (غالبًا بين 25% و50% حسب نوع الفاكهة).
* يُضاف إليه ماء وسكر لتحسين الطعم والقوام.
* يُستخدم كثيرًا مع الفواكه الكثيفة مثل المانجو والمشمش. ويعتمد على الشركة المصنعه وجودتها
3. الشراب (Drink أو Beverage)
* أقلها في نسبة الفاكهة، وقد تكون 5% إلى 20% فقط، وأحيانًا أقل.
* يحتوي على ماء وسكر ونكهات أكثر من احتوائه على الفاكهة.
* غالبًا يكون الأرخص والأبعد عن العصير الطبيعي.
بشكل مختصر:
العصير > >>النكتار > >>>>>>> >>>>الشراب
من حيث نسبة الفاكهة والقيمة الغذائية
@Dr_Almtar@ar_predictions كلام سليم يادكتور الواحب عدم مس الموسوعة ،، لانها تخادم شريحة كبيرة من طلاب العلم ،، وهي تذكر جميع الاراء بدون الميل لراي عن اخرى وهذا هو عمل الموسوعة ،، واذا مان هناك تنقيح او تعديل او اضافه فتتبع بإصدار آخر .
عندي تعليق ،،
السؤال لا تنظر لماركة الشركة فقط بل أنظر لما تستخدم
أسيكس = جري (راحة + دعم)
نايك = جري سريع وسباقات
أديداس = جري متوازن (راحة + سرعة)
ريبوك = الأفضل للتمارين المتعددة والجيم
لو بنختصرها لك بقرار سريع:
* مبتدئ أو عندك ألم → ASICS
* تبي سرعة وأداء → Nike
* تبي شيء وسط → Adidas
* نادي وتمارين متنوعة → Reebok
قبل لاتنظر للسعر أنظر ما حاجتك.
أستاذ عبدالعزيز،
التجربة الديمقراطية في الكويت علمتنا أن الاختلاف في الآراء ليس جريمة يُعاقب عليها، بل دليل صحة مجتمع. وإن كانت لبعضنا توجهات تختلف عن توجهات الحكومة، فهذه حرية مكفولة ما دامت لا تمس القوانين المحلية أو الدولية.
ولو دخلت أي ديوانية في الكويت، لرأيت تنوعًا فكريًا وأيديولوجيًا يعكس وعي المجتمع لا ضعفه.
وللأسف، من يجهل طبيعة وثقافة المجتمع الكويتي يفسّر التنوع ضعفًا، ويخلط بين حرية الرأي وقابلية الشراء—وهذا خلل فاضح
الكويتي لا يُشترى… الكويتي حر
للاسف مازال البعض من اشقاءنا في الخليج لايفهم تجربة الكويت البرلمانية وتشكيلها للفكر الكويتي خلال التجربة الطويله.
لكي نفهم الخبر:
🇰🇼 الكويت لا تبيع النفط… بل تسعر تدفقه النقدي
بحسب تقرير وكاله رويترز
Kuwait Petroleum Corporation تقترب من واحدة من اضخم صفقات البنية التحتية في المنطقة، عبر بيع حصة استثمارية في شبكة أنابيب النفط بقيمة تقارب 7 مليارات دولار، مع تمويل مصرفي بنحو 6 مليارات دولار يمتد لـ 20 سنة
📌 ما هو المشروع؟
الصفقة لا تعني بيع الأنابيب نفسها، بل بيع حصة في العوائد المستقبلية المرتبطة بها.
غالبا سيتم ذلك عبر هيكل مالي مستقل SPV كما حدث في صفقات مشابهة بالخليج بحيث يحصل المستثمر على جزء من الإيرادات الناتجة عن استخدام الشبكة لسنوات طويلة، بينما تبقى السيطرة التشغيلية بيد الدولة.
📌 كيف يربح المستثمر؟
كل برميل يمر عبر الشبكة يحمل قيمة نقل أو رسوم استخدام.
رسوم العبور (Tariff): مبلغ ثابت لكل برميل مضمون تعاقديا بغض النظر عن سعر النفط.
مثال توضيحي:
إذا حصل المستثمر على 0.5 دولار لكل برميل يمر عبر الأنابيب، فهذا يخلق تدفقات نقدية مستقرة نسبيا، ومنفصلة بدرجة كبيرة عن تقلبات أسعار النفط نفسها
لهذا النوع من الأصول جاذبية عالية لدى الصناديق العالمية، لأنه يشبه أصول الطرق والمطارات والموانئ:
✅ دخل طويل الأجل
✅ يمكن التنبؤ به
✅ أقل تقلبا من السلع نفسها
📌 البنوك المشاركة تعكس حجم الصفقة:
HSBC
JPMorgan Chase
National Bank of Kuwait
Kuwait Finance House
مع تسعير وصف بأنه تنافسي رغم ظروف المنطقة.
📌 ما الذي تكسبه الكويت؟
🔘 سيولة فورية بمليارات الدولارات
🔘 الاحتفاظ بالتحكم والتشغيل
🔘 تمويل مشاريع توسعية جديدة
🔘تحسين الميزانية دون خصخصة كاملة
🔘تحويل أصل ساكن إلى أصل منتج ماليًا
🔘 مشاركة جزء من المخاطر المالية والتجارية
📌 من سبق الكويت في هذا النموذج؟
🔘 Saudi Aramco
▪️ باعت 49% من شركة Aramco Oil Pipelines Company
▪️ المشتري: تحالف بقيادة EIG Partners
▪️ القيمة: 12.4 مليار دولار
▪️ الضمان: Take or Pay لمدة 25 سنة
▪️ النتيجة: سيولة فورية مع احتفاظها بالسيطرة الكاملة على التشغيل
🔘 Abu Dhabi National Oil Company
(ADNOC)
▪️ باعت 49% من شبكة أنابيبها
▪️ المشتري: تحالف دولي بقيادة BlackRock + KKR
▪️ القيمة: 4 مليارات دولار
▪️ كانت الصفقة الأولى من نوعها في المنطقة
▪️ كررت النموذج لاحقًا مع أصول أخرى وجمعت عشرات المليارات
📌 للتوضيح: المعلومات أعلاه مبنية على ما نشرته Reuters وتحليل صفقات مشابهة ولا يوجد إعلان رسمي نهائي من
Kuwait Petroleum Corporation حتى الآن
ويفضل دائما الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة من المؤسسة والجهات المختصة باعتبارها المرجع النهائي
المشكلة ليست في من يهاجمك… بل في أنك ما زلت تعتبره مهمًا.
لنكن صريحين بلا تجميل:
بعض الخليجيين لا يزال يعيش بعقلية طلب القبول، لا بعقلية فرض الواقع.
ينتظر تصفيقًا من الخارج، ويغضب إن لم يُمنح “وسام العروبة” ممن لا يملكون لأنفسهم حتى سيادة قرار.
هذا ليس تواضعًا… هذا خلل في الميزان.
و الأكثر سخرية؟
شعوب بالكاد ترى الكهرباء 24 ساعة، وأنظمة لا تحكم خارج عواصمها، وميليشيات تتقاسم أوطانها—ثم فجأة تتحول إلى محلّلين استراتيجيين يشرحون لك كيف تُدار الدول!
يتحدثون عن “السيادة” وهم لم يختبروها، وعن “الكرامة” وهم لم يعيشوا استقرارها.
ومع ذلك… هناك من ينصت لهم !
إن من يشمت بك اليوم، أو يفرح بقصفك، أو يصطف مع أعدائك—لم يكن يومًا حليفًا، ولا حتى ندًا.
هو انعكاس لفشل داخلي، يحاول تعويضه بكراهية الخارج، لأن مواجهة الذات أصعب بكثير.
فدعك من الأوهام:
لا تعليمهم يقارن، ولا اقتصادهم، ولا استقرارهم، ولا حتى قدرتهم على حماية مدنهم.
ومع ذلك، يتعامل معهم البعض كأنهم مرجعية سياسية أو أخلاقية!
و الخطأ الأكبر ليس فيهم…
بل فيك حين تساوي نفسك بهم.
فتاريخيًا، تجاوزنا ما لا يُتجاوز:
غزو، خيبات، مواقف رمادية—ومع ذلك صافحنا، دعمنا، وفتحنا الأبواب.
لكن ماذا كانت النتيجة؟
كل أزمة تتحول عندهم إلى مهرجان شماتة،
وكل نجاح لك يُفسَّر كاستفزاز،
وكل استقرار تعيشه يُقرأ كاتهام لهم.
و الحقيقة التي يجب أن تُقال دون مجاملة:
الخليج لم يكن يومًا محتاجًا لهم…
بل هم من اعتادوا أن يعيشوا على عطائه—سياسيًا، اقتصاديًا، وحتى إعلاميًا.
وما زال بعضهم يظن أنك ستطرق بابه يومًا.
ينتظر لحظة ضعفك لا ليساعدك… بل ليبتزك.
وهنا المفارقة:
أنت لا تخسر لأنهم أقوياء،
بل لأنك أحيانًا تصرّ على منحهم وزنًا لا يملكونه.
فالعالم لا يحترم من يستجدي القبول،
ولا يحترم من يصرّ على مصافحة من يطعنه،
ولا يحترم من يبرّر الإساءة باسم “العروبة”.
بالمختصر
إما أن ترى نفسك كما أنت قوة مستقلة تفرض واقعها
أو ستبقى أسيرًا لنظرة من لا يملك حتى أن يدير واقعه.
المرحلة القادمة لا تحتاج عاطفة…
تحتاج وضوحًا:
من معك فعلًا، ومن ضدك فعلًا، ومن مجرد ضجيج يجب أن يُترك حيث هو… بلا وزن ولا أثر.
#الكويت
#السعودية
#الامارات_العربية_المتحدة
#قطر
#البحرين
#عمان
#موثري_الخليج