كن واعيًا بمن يدخل حياتك.
حتى لو بدا ظاهريًا لقاءً عابرًا أو “صدفة”، فهو في الحقيقة جزء من رحلتك، يضيف لبنةً في بنائك النفسي أو الروحي أو العملي.
ومن منظور إيماني، لا شيء يحدث صدفة؛ فكل لقاء مكتوب ومقدّر.
﴿ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾.
وما إن ينقضي العُسر حتى نرى أنه كان يمهدنا لما هو أرحب، وكأن الله يربي فينا قوة لا نبلغها إلا بالإنحناءِ مرة… ثم الوقوف من جديد.
فالحمدلله دائمًا وابدًا.
الأصل في كل دروب الحياة هو اليُسر،
أما العسر فهو طارِئ سوفَ يرحل،
لأن سننَ الله ثابِتة، ما نزّل بلاء إلا وفي طياته حكمة، وما ضاق صدر إلا وكان الفرج أقرب مِما نتصور.
وحين نتأمل تفاصيل أيامنا نُدرك أن المشقة ليست عقوبة، بل جسرًا نعبر به إلى إتساع أكبر في الفهم والصبر.