الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
نحن لا نخاف على الدين من الضياع ، وإنما نخاف على أنفسنا أن نفلت من هذا الدين فنضيع ، فإنه لا عز لنا ، ولا مكانة لنا ، ولا قيمة لنا إلا بهذا الدين العظيم الذي من الله به علينا .
[ لقاء مفتوح آمن جامعة الإمام 11 رجب 1439هـ ]
تذكروا دائماً...
"إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا"
فلا تُقدّموا لله إلا أفضل ما عندكم من الكلمة الطيبة، والعمل الصالح، والقلب الخالي من الغِل والنفاق والخيانة والكذب والأدعاءات الباطلة، فطُوبى لمن صَفَت نِيّته، وطابَ قَلبُه، وحَسُنَ أثرُه.
هنيئا لِـمَن تَوَكّـأ على عَصا التَقوى، في طَـريق الغُـربة، يـَهُـشّ بـِها على فِـتَن الدّنيا وشَهـَواتِها، قائلًا مَعـاذَ الله إنّي أخافُ الله ربّ العالمين.
لاشيء يستحق أن تحزنوا عليه، إلا دينكم إذا نقص،وعقيدتكم إذا ثُلمت، وتقصيركم مع الله إذا جاوز الحدّ، وكل ما دون ذلك مؤقتٌ، يمضي بالتجاوز، وعابرٌ يُنسى مع الزّمن وفانٍ، ووجهُ الله باقٍ، وما كان لله من أمور الدنيا فسيبقى، وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة.
قال النبي ﷺ :
"سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويبِضَةُ .
قِيلَ : وما الرُّويبِضةُ..؟
قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ [ الألباني]
عن البراء رضي الله عنه قال :
↩️"كُنا مع رسول الله (ﷺ) :
في جنازة فجلس على شفير القبر فبكى حتى بـلَّ الـثـرى ثــم قــال .. يا إخواني لمثل هذا فأعدوا"
📚[ صحيح أبن ماجه(3402)]