وانا اطالع الاخبار لفت نظري خبر طلب مندوب اليمن في مجلس الأمن الدولي بمعاقبة معرقلي العملية السياسية في البلاد فقلت جميل ولكني عندما اكتشفت بأن على رأسهم عيدروس الزبيدي، المتهم بالخيانة العظمى، نتيجة إثارته الفتنة الداخلية، وإضراره بمركز الجمهورية اليمنية، وعرقلة جهود مواجهة الانقلاب الحوثي على حد زعمه، بينما لم يطالب بمعاقبة الحوثي انصدمت؟!!!
الشرعية الذي يوصلها ذلك المندوب صار لها عشر سنوات ونيف انفقت مليارات لم تحرر شبر واحد من الحوثي وعيدروس المشكو بحقه حرر الجنوب!!!
حدث العاقل بما لايعقل فأن صدقك فلا عقل له
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ يونيو ٢٠٢٦م
بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ مايو ٢٠٢٦م
بعد حوالي 100 عام
هذا الحوار بين عمر المختار ومجموعة من "المتبنكسين" في زمانه ارسلهم الاحتلال الإيطالي
دار حوار شبيه له بين الشيخ عبدالرب النقيب ومجموعة من القيادات ارسلهم الاحتلال السعودي
الفرق الوحيد أن العروض السعودية كانت اقوى..
لكن موقف الشيخين النقيب والمختار كان واحدا..
…
فأي الفريقين خلده التاريخ وعظمه العالم؟؟
لقاء مهم بثته قناة عدن المستقلة مع الأستاذ شكري باعلي، رئيس الدائرة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي.
مقابلة تقدم قراءة واضحة للقضية الجنوبية وتناقش محاولات إعادة تشكيل المشهد الجنوبي سياسياً، بما في ذلك التدخلات السعودية الساعية إلى إضعاف المشروع الوطني الجنوبي وتمكين الحوثيين وجماعة الإخوان من أدوار تتجاوز حجمهم الحقيقي على الأرض.
@ADANI2008
مشروع السعودية في اليمن يقوم على إدارة نفوذ وهيمنة ومنع قيام دولة في الشمال او في الجنوب
ولهذا تستثمر الرياض في بناء شبكات الولاء والنفوذ التي تجعل القرار مرهوناً بالأشخاص لا بدولة فعلية
وعلى مدى عقود تعاملت مع اليمن باعتباره ساحة يمكن إدارتها عبر المال أكثرمن التعامل معه كشعب يستحق دولة و جرى الاعتماد على شراء الولاءات وربط شخصيات وقوى نافذة بالمخصصات والامتيازات والمصالح وهذه سياسة مبنية على افتراض أن الجميع قابل للبيع والشراء
ومن يرفض المال أو يخرج عن دائرة النفوذ يتحول إلى مصدر إزعاج يجب إضعافه أو عزله أو محاصرته سياسياً او حتى اغتياله كما حدث مع الرئيس ابراهيم الحمدي
#صلاح_بن_لغبر
الوحدة القسرية بين الشمال والجنوب لم تنتج سوى الحروب والأزمات. واليوم، تتعزز القناعة بأن الحل يكمن في الاعتراف بواقع دولتين: شمال يعيد بناء نفسه ضمن معادلات جديدة تتخلص من الإخوان والفاسدين وإرث الدولة الهزيلة، وجنوب يستعيد مقعده في الأمم المتحدة.
https://t.co/EeUPuzp4Z4
حان الوقت، لإسكات الطرف الحوثي الإيراني الإرهابي وذلك بـ #حل_الدولتين اليمنية ودولة الجنوب العربي المستقلة، وإعادة مقعدها المسروق من الأمم المتحدة، كما كانت قبل العام 1994، ومنح المشروع السياسي الجنوبي الاستقلالية التامة على حدوده الطبيعية والتاريخية.
https://t.co/3igraXuDph
اليمن #ملف_الاعاشه
لا أستطيع الجزم إن كان “مهند الرديني” يتقاضى خمسة آلاف دولار، لكن ما أستطيع تأكيده أن أكثر من ثلاثة آلاف ناشطة في الخارج يتقاضين مخصصات بالدولار من مكتب رئاسة الجمهورية.
و أن 95% منهن أنفقن أموالا طائلة على عمليات تجميل ونفخ شفاه على نفقة فاسدي الدولة فيما آلاف الجرحى الذين قدموا أرواحهم وأجسادهم دفاعًا عن الوطن عاجزون عن إجراء أبسط العمليات الجراحية لعلاج آلامهم.
هذه المسارات تُحيل إلى معادلة واحدة: إما إعادة التموضع السياسي بذكاء وشجاعة، أو السقوط في فخ الجمود والانهيار، لأن الانتظار لم يعد خيارًا، والتاريخ لا يرحم المترددين.
#قسد#الاكراد#سوريا#أحمد_الشرع#السويداء#تركيا@AlAinNews
https://t.co/ClfbSq4BxZ
من أبلغ أمام المسجد بتركيب الكاميرات بعد صلاه العشاء واخطارة بأنه صدر أمر قبض بحقه بتهمه التحريض والتجييش الإعلامي ضد قوات الأمن بالخطب الجمعة والمحاضرات الدينية رغم توحيد الخطاب الديني لنبذ العنف والتحريض هو نفسه من حرض الذرحاني على دخول المسجد بوقت غير ملائم
السؤال :
لماذا أعلام الاخونج جل اهتمامهم بمسجد عمر بن الخطاب دون سواه ووقوفهم الحازم مع الأمام ولماذا حضر وزير الشباب والرياضة الأخ نايف البكري للمسجد للصلاة وهذا غير عادته
لهذا قلنا وسنقول الذرحاني ضحية ووقع في شباكهم لنيل منه ولكن يوجد من هم خلفه لا تنام أعينهم فهما كالجسد الواحد معه في حله وترحاله الرجال لا تنسى مواقف الرجال وتضحياتهم
أمر النيابة سينفذ ويتم القبض اليوم أو غدا ولكن بعد الانتهاء من القبض على الذي كان سبب بالتحريض ومن يقف خلفه .
الكل تعاطف ونحن لم نسرد الا ماورد لنا من إجراءات متخذة رغم ان الشك راودني بعد أن استمعت لأسلوب إلقاء الإمام لانتصاره على رجال الأمن لكن حدسي كان في محله وتوصلت للحقيقة ولدي كافة الادلة والمستندات والتسجيل الصوتي واعترافه...تابعوا الحقيقة سوف اسردها بعد لحظات ... رائي الشخصي لاينبغي يطلق سراحه وينبغي احالته للقضاء ...هذه الحكاية ياسادة ونترك الحكم لكم...تابعوا سرد الحقيقة لم جرى ..
ليس هناك فرعون واحد في الأرض .. هناك فرعونين.
يعيثان في الارض فسادا
كل واحد منهما ينفخ ريشه وكانه المنقذ المخلص الذي سيصحح مسار البشرية.
يهاجم يشرد يدمر يقتل
بينما هما في الواقع مجرد شخصين عاديين.. ساقتهم الاقدار الى سلم السلطة.
ويبدو أنهما أو أحدهما سيقود البشرية نحو الهلاك.
فتنة الاخوان تعرفها فرنسا
وتعلم أنها زور وافك.
فاذا قضت فرنسا على التحرك الاخواني المشبوه، فقد تتمكن من اغلاق أحد جحورهم ومخابئهم التي تفوح منها رائحة المؤامرات الارهابية التي تفتك بالامة، وتشوه صورة الاسلام السمحة.