🔴رفيق السـ.ـنــ.ـوار الذي تحــ ـرر في صفقة التبادل الأخيرة، #محمود_عيسى: "أخجل أن أتحدث عن معاناتي في السجن؛ وأرى ما يعانيه أهلنا وأحبتنا في غزة".
📌المحـ ـرر "عيسى" كان محكوما بالمؤبد، قضى منها 33 عاماً في الأسر؛ منها 15 عاماً في العزل الانفرادي.
@grok @ZahnitM35860 @bellmolamine قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
"كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع"
واش رايك في هذا الرد من grok @ghennai_ne46035
عام 614م، وخلال الغزو الفارسي لبلاد الشام وفلسطين، دخلت جيوش الفرس إلى القدس بمساعدة مجموعات يهودية محلية. حينها وقعت مجزرة كبيرة بحق المسيحيين، حيث تذكر بعض المصادر البيزنطية أن عدد الضحايا بلغ حوالي 90 ألف مسيحي، كما تم تدمير كنيسة القيامة وأماكن مقدسة أخرى. وقد كتب القس جورج وليامز (1840) أن اليهود “تبعوا الفرس من الجليل لإشباع رغبتهم الثأرية بذبح المؤمنين (المسيحيين) وتدمير كنائسهم”، وخلال أيام قليلة سقط نحو تسعين ألف مسيحي من الجنسين ومن مختلف الأعمار.
وظلت هذه المجزرة ماثلة في الأذهان وموثقة في معظم الكتابات التاريخية عن تلك الحقبة، حتى برزت لاحقًا رواية “الهولوكوست” التي غطّت على كثير من الأحداث المماثلة. ومنذ ذلك الحين، صارت الكتابات إما تتجاهل هذه المجزرة أو تغفل دور اليهود فيها، وحتى دورهم الكبير في تجارة الرقيق أصبح لا يُذكر، دون أن يُعتبر هذا معاداة للسامية .
الهدف من ذلك واضح ، ترسيخ الاعتقاد بأن الشعب الوحيد الذي تعرض لمآسٍ مروعة في التاريخ هو الشعب اليهودي، من التيه في سيناء، إلى الشتات اليهودي، وصولًا إلى المجازر النازية. وكأن أي شعب آخر لم يعرف مأساة أو إبادة .
هذه هي معركة الوعي. لقد تلاعب اليهود بالتاريخ وخدعوا عقول أجيال متعاقبة. جيل اليوم هو نتاج الماضي، ونتيجته ترسخ تأثير ونفوذ اليهود على العالم. وحرب غزة تمثل الفرصة الذهبية لكشف الحقائق وتصحيح الرواية. الكثيرون بدأوا بالاستيقاظ ومراجعة التزييف، وانكسر حاجز الخوف. نحن نتجه نحو بداية اليقظة والحقيقة
استخدمت اقتباسات من كتاب “تهويد المعرفة” لممدوح عدوان