عندما يحرمنا الشعور بالاستحقاق من استشعار النعم التي بين أيدينا..
إذا أصيبت النفس بالاستحقاقية، فإنّها تتوهم خصوصية وحقوقًا غير واقعية!
تتوقع أن تحظى باحترامٍ فريد من الآخرين دون مبرر، وأن تنال اهتمامًا ورعايةً فائقة دون سبب..
وتحاكم جميع من حولها بناء على هذه التوقعات العالية.
وهذه المطالبة العالية للناس لا تسبب مشكلاتٍ كثيرة في العلاقات فحسب..
بل أيضًا تحرم الإنسان من الرضا بقدر العلاقات الطيبة والمعاملة الحسنة التي ينالها!
فهو يرى أنّه يستحقّ أكثر من ذلك، وأن الآخرين مقصّرون في حقّه..
وهذا التمركز حول النفس والشعور بالفردانية والغرور يتمكّن من النفس شيئًا فشيئًا، لدرجة أنّه يمنع الإنسان من الاعتراف حتّى بوجود قصورٍ أو عيوب عنده تحتاج إلى إصلاح.
ولذلك ألاحظ أنّ أكثر من لديهم شعور بالاستحقاقية لا يستطيعون الاستمرار في جلسات العلاج النفسي؛ لأنّهم لا يتقبّلون حقيقة أن لديهم مشكلة.
نعم قد يقصِّر الآخرون في حقك..
لكن أنت أيضًا يجب أن تخفف من المطالبات والتوقعات والاستحقاق.
يجب أن تخرج من هذا الكرسي الملكي الذي أجلست نفسك عليه، وستجد فرقًا كبيرًا في صحتك النفسية.
التضحية بعلاقاتك مع العائلة والأصدقاء الذين يهتمون بك، من أجل أن تكون أكثر "نجاحاً" وتحصل على المزيد من التقدير من مجتمع الغرباء الذين في الواقع لا يهتمون بك، هو فشل ذريع وصفقة خاسرة…
لكن للاسف، كثير من الناس لا يدركون ذلك إلا متأخرا.
مرة أخرى:
أي نجاح يكلفك دينك،صحتك، أسرتك هو فشل ذريع..
كثيرٌ من الناس يتعامل مع العبادة بهذه الطريقة:
إذا شعر بالراحة = العبادة "نجحت".
وإذا لم يشعر = هناك مشكلة!
بينما الحقيقة أعمق من ذلك..
فالعبادة لم تُشرع بالأساس لتُشعِرك بشيءٍ معيّن!
بل لتُزكّيك، وتصلحك، وتقرّبك من ربّك..
حينما نفهم ذلك..
نفهم أنّ الراحة النفسية ليست هدفًا مباشرًا للعبادة، بل أثرٌ من آثارها.
المشكلة الحقيقية تبدأ عندما تربط عبادتك بالشعور فقط!
فتُقبِل عليها حين "تشعر" .. وتفتُر حين لا تشعر.
هنا..
تفقد العلاقة بالعبادة توازنها،
ويُصبح تصحيح تصوّراتك عن عبادتك أولى ما تبدأ به في إصلاح نفسِك.
@mm36996 مايناسبك هذا العام ، قدلايناسبك بعد عام !
فالحال يتقلب في الإنسان نفسه !
فكيف من شخص لآخر ؟
نتيجة التحليل للصحة العامة للجسم هي من توجه وتقرر النظام الغذائي بعد الله .
احذر من إدمان التنفيس!
بعض الناس ينتقل من عيادةٍ إلى عيادة من أجل التنفيس..
كلما التقى أحدهم، بدأ في الكلام لمجرّد الحكي والتشكّي!
فهل هذه مشكلة؟
قبل كل شيء، علينا أن نوضّح أن بعض التنفيس مفيد، وبعضه مضرّ.
فالتنفيس العلاجي يكون عند الحاجة فقط، وليس استراتيجية طويلة المدى!
لتخفيف ضغط المشاعر مؤقّتًا، ولوصف المشكلة وأسبابها، وللتعرّف على شخصية المريض وأفكاره وقناعاته..
أمّا التنفيس الذي يكون مبعثه الاعتماد على الآخرين، والتسّخط والتشكّي الدائم، مع اجترار أحداث الماضي وآلامها فهو أقرب إلى الإدمان!
ومثل هذا الحلّ الاعتمادي الذي لا يحسّن من البناء النفسي = مضرّ ضررًا شديدًا بنفسية الإنسان.
والخلاصة..
كثرة التنفيس والكلام عن الألم ليست هي العلاج!
إنما تكون مفيدة في حالات مؤقّتة، وأمّا العلاج الحقيقي..
فيبدأ من تقوية البناء النفسي وأخذ خطوات حقيقية نحو الإصلاح.
أخطر خسارة لا تُعوَّض: خسارة التربية في السنوات الاولى من عمر ابنك.
الطفولة نافذة تُغلق سريعًا ولا تُفتح مرتين.
قدّم أبناءك على أي مشروع، وازرع اليوم: وقتًا | دفئًا | و حدودًا
لتحصد غدًا إنسانًا سويًّا… لا ندمًا متأخرًا.
@EcoOneE صحيح 👍🏻
لكن المصطلحات زادت الفجوات
وعقدت العلاقات فعندما يخطىء الصغير أوالمراهق أو حتى من اعتاد بجهل صغير أو كبير أن يوسم بهذه المصطلحات والمقابل له يخاف ويجفو أيًا كان بحثًاً عن السلامة وخوفًا من هذه الأمراض فلوكانت على وجه التوضيح والتحديد ثم التحذير منهالكان أدعى للقبول .
دائما اتساءل، هل نحن بحاجة إلى يوم عالمي للتذكير بأهمية الصحة النفسية والعافية؟
العافية والصحة النفسية احتياج يومي..
إذا كان خير البشر ﷺ وأثبتهم نفسيا واقواهم جسديا، لم يكن يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حينَ يُمسي، وحينَ يُصبِحُ :اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي ، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي.
فنحن من باب أولى…
@abdullah_mohd9 نحتاج تحرير لمن العطاء
العطاء للوالدين خاضع للصدق في العطاء بلامنّ ولا أذى ، مهما أعطيناهم مانلحق جزاهم أحياءً وأمواتا.
والعطاء للأبناء إذا كانوا صغار هذا تبع العمر والصحة .
أما سائر الناس فالعطاء له موازين .
@abdulaas الحياة الزوجية شركة مثل أي شركة
يحصل فيها اختلاف بدون خلاف ، لكن تحتاج إلى علم وفهم حتى يكون فيها وعي ، ويعيشونها صح بحلوها ومرها،كما كانوافي أسرهم سابقًا فهذا طبيعي ،أما مباشرة يدخلون شركات خارجية هذا ناتج عن قلة الوعي ،الله يبصر ويسعد كلّ زوجين .
@abdulaas الزوج عضو في أسرته فمع إخوته اسمه أخ ،وبين والديه اسمه ابن وهذه دائرة خاصةومع زوجته اسمه زوج في دائرة خاصة بقيادته،كل دائرة لهاحقوق خاصة بمسمياتها،أتوقع الخلط والتداخل بين هذه الدوائر يسبب مثل هذه المشاكل،ترتيب الأولويات من أهم الأشياء لكل رجل يعيش هذه الأدوار حتى يستقربإذن الله.