نحن في #سلطنة_عُمان تجاوزنا كثيرا من أسباب الفرقة و الخلاف :
1- الخيانات السياسية والطعن في الخاصرة.
2- المذهبية والطائفية.
3- العنصرية والمناطقية.
4- الولاءات المزدوجة.
5- خطاب الكراهية وإثارة الفتن.
وفوق ذلك عندما تأتي إلى عُمان تجد :
أ- الكرم الأصيل.
ب- الأخلاق الرفيعة.
ت- ثبات القيم والمبادئ.
ث- احترام الإنسان أيًا كان.
ج- التعايش والتسامح.
ح- الأمن والاستقرار.
خ- وحدة الصف والولاء للسلطان و الوطن
هذه هي عُمان وطنٌ جمع القلوب قبل الحدود وجعل الاحترام والتعايش أسلوب حياة.
حفظ الله الوطن والسلطان والشعب🇴🇲
طرشولهم
#صباح_الخيـر
#خريف_ظفار_2026
معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني .. ابنُ خالِ السلطان الراحل قابوس بن سعيد -رحمه الله-.
يجمعهما تشابهٌ لافتٌ في الملامح، وتوافقٌ جميلٌ في مكارم الأخلاق، وسعة الكرم، حتى السجايا النبيلة امتدادٌ لما يجمعهما من رحمٍ وأصالة.
صورة نادرة، تضم كلا من شعراء عمان الكبار في عصرهم: الشيخ أبو سرور الجامعي (القاضي)، والشيخ أحمد بن عبدالله الحارثي (شاعر الشرق)، والشيخ عبدالله بن علي الخليلي (أمير البيان)، ويظهر بالصورة أصحاب المعالي السابقين: يحيى بن محفوظ المنذري، وحمود بن عبدالله الحارثي، وعبد العزيز الرواس.
الشماتة هي إظهار الفرح والسرور بوقوع البلاء أو المصيبة على الآخرين. وهي سلوك مذموم يحمل خطراً كبيراً على الفرد والمجتمع، حيث يؤدي إلى نشر الكراهية وتفكك العلاقات الاجتماعية #سلطنة_عمان#مسقط#شعر#شذرات_أحمد_العامري#اكسبلور
’’إنّ مما نحمد الله تعالى عليه أن نَـرى وطننا العزيز عُمان في منأى عن هياجِ زوابع تلك الفتن، وفي مأمن من لهيب سعيرها المحرق، فقد توارث هذا الشعب الأبيّ التسامحَ والتآخي والترابط والتعاون على الخير أباً عن جد’’.
قف برغم الحقدِ شامخ
لا تُهادن
واحمـل الرايـةَ وحدكْ .
أنتَ كالتاريــخِ لا يُكتــبُ إلا ..
مرةً يا سيدي ، والسيفُ حدّك .
أنتَ إن قيـل : ومن أنـتَ ؟!
عُمانيٌ ، وهذا المجدُ مجدكْ .
نحن جند الله مذ كنا ،
وكانت ..
هذه الأرض
فسل عن ذاك جدكُ !
لـ حمد الحارثي
#سلطنة_عُمان
"أما أولئك المخدوعون المتسللون من وراء الحدود فإن أصواتهم أعلى من أحجامهم، وقافلتنا تسير إلى الأمام، نبني بيد ونحمل السلاح باليد الأخرى، ولا تزال أيدينا تمتد لكل من يبغي الخير، ومن جاء بالشر فلا يلقى إلا شرًا".
-السلطان #قابوس_بن_سعيد طيب الله ثراه
٢٦ نوفمبر ١٩٧٥م
"إذا جاء اليوم - لا سمح الله - الذي يطلب منا أن نهب للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة"
- السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
"أنا وشعبي خضنا معاً العديد من سنوات الكفاح من أجل حرية بلادنا، وسوف نقوم بذلك مجدداً إذا دعت الحاجة".
السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه
في خطابٍ تاريخي في العاصمة الأمريكية #واشنطن 1983م، خلال زيارته الرسمية لـ #الولايات_المتحدة ولقائه بالرئيس الأسبق رونالد ريغان.
" وإذا جاء اليومُ -لا سمح الله- الذي يتطلب منا أن نهبّ للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا؛ أننا سنواجههم بكل عزمٍ وبسالة، وكأمةٍ واحدة مدججة بالسلاح ".
— السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه 🇴🇲
في "ركن السلطان قابوس" بالمتحف الوطني ..نزور مقتنياته لنراه
——————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————-
وكأنّك بيننا.
ولأنك دوما بيننا.
وتفاصيلك الجميلة بقدر ما تفرحنا تشعل لواعج الشوق إليك.
ندخل الركن الخاص بمقتنياتك التي تبرق في نصف قرن من المجد على ارتعاشات موسيقى "جوسيب تارتيني" القادمة من عصر الباروك فتنتابنا نفس قشعريرة دخول الزُّوَّار إليك في قصورك المنيفة ، أو في خيامك الوارفة في السيوح السلطانية ، أو ساعة ننغرس مع شجر الشوارع لنراك وأنت في موكبك الميمون تتنقل بين قَلْبٍ وقَلْبْ وهُدْبٍ وهُدْبْ ، فمقتنياتك بعض بعضك ، وهيبتك لا تتجزأ.
ما زلنا في الدور الأرضي في المتحف الوطني وتكاد كل الأجزاء تشمُّ مقتنياتك وتعزف موسيقاك المفضلة.
هذا هو الركن الخاص بمقتنياتك …
ولكن أيّ ركنٍ بمقدوره اختزال نصف قرن ممرَّدٍ بالمجد؟.
نطالع المقتنيات بل تطالعنا المقتنيات فتتدافع زوايا الوطن المحبّرة بوشْم زمنك الأخضر ، فكل شبر من عمان اعشوشب بك.
يا لعِظم المهمَّة التي سينهض بها هذا المتحف الذي وُلِدَ في خواتيم الأيام معك ، وكأنَّك تعدّه ليكون حافظة لعطر زمنك وألبوماً حميميَّاً لأمسك.
نستفتح التطواف بتأمل كرسي الجلوس في ركنك الخاص المستضيئ بالحرف "ق" كشمس عهدك التي لن تغرب مذ سطعت عام ١٣٩٠هـ.
هذه بدلة المراسم ، سوداء "كالوقائع" كما في بيت شعر صفي الدين الحلّي تقف شامخة ومعها صيحة قائد طابور العرض للعيد الأربعين للوطن يبشر بمجيئك فيعزف السلام السلطاني.
نقف أمام بدلتك السوداء وهي ما تزال برائحتك فنؤدي "التاهية" لك ولأوسمتك ولسيفك.
وهذه عمامتك السعيدية والألوان تتعب الألوان.
وتلك عمامتك البيضاء
كعمائم الأسلاف منذ الجلندى بن مسعود وإلى أن "أتتك منقادة تجر أذيالها" كما يقول أبو العتاهية.
نقترب من "الفاترينات" فيمنعنا الزجاج من تحسُّس المقتنيات وتزجرنا أعين المرشدين وعدسات كاميرات المراقبة إلَّا أنَّ لحاسة الشوق مخاتلاتها.
يا لوجع القلوب .. إنها حقيبتك الخاصة فتهفو العيون إلى محتوياتها من القرطاس المزهر بالأمل ، إلى الأقلام التي تخثَّر حبرها الأحمر بعد أن انساب في نصف قرن.
تتخشب الخطوات من جديد لكيلا تغادر نطاق القلم الذي عانق ألْف ألْف مرة حاجة مواطن بثك شكواه في هجعة الليل فرمَّمْتَ حياته.
وتسكَّبَ حبره ألف ألف مرة على الحقول الجدباء فجاد الغيث وأمرعتْ الحقول.
وكفْكفَ ألف ألف مرة أدمعاً وأسعف موجوعاً وطار به إلى أبعد مستشفيات الدنيا ، وفكَّ قيد سجين.
نتوقف عند ما نسميه في دارجتنا العمانية ب"التعريف" فقد أرسله أبوك السلطان سعيد من عاصمة الضباب بتاريخ الحادي والثلاثين من أغسطس عام ١٩٧٢م.
إنه كتعاريف الآباء القادمة من "البنادر" البعيدة ، وساعة نفضّها يشتعل جمر الحروف ، ومتى أدنيناها من عيوننا الدامعة نشرق بغصص الحبر فتتلعثم الكلمات.
نحترب مع الوقت الذي يحرق أعصابنا من جديد فهذه الساعة التي رنّ جرسها في الربيع الخامس عشر لنهضتك
وتلك ساعة جيب بتوقيع "مجوهرات لندن هيلتون" وقد أهْدِيَتْ لمقامك من عمك سمو السيد طارق بن تيمور بمناسبة زواجك الميمون.
هذه القلادة الساطعة كضياء شمس عمان وقد خلعْتَها وأنت تشبّ عن الطوق بعد أن ألبسك إياها والدك السلطان سعيد.
وذاك دفتر فروضك المدرسية ، وقد جمعتَ جمال الخطين العربي واللاتيني.
هذا مفتاح مدينة الإعلام يؤرخ للسابع عشر من نوفمبر عام ١٩٧٤ كتحية إكبار من شعبك الذي عرف في عهدك الإذاعة والصحيفة والتلفزيون والمتحف.
ويتبارك ركن مقتنياتك بنسخة نادرة للمصحف الشريف بخط الناسخ محمد حسن بن حسين الهروي ، وإلى الجوار مخطوط الأوراد السبعة من القرآن الكريم تعود للعام ١٨٢٥م.للناسخ ناصر بن خميس بن سليمان الأبروي.
ومعه نسخة نادرة من كتاب تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان لنور الدين السالمي مهداة من الشيخ صباح امير دولة الكويت.
هذا رأس ذراع من عرش السلطان تيبو حاكم "ميسور" الهندية والمصنوع من الذهب المطعّم بالأحجار الكريمة وقد أهدي إليك من العائلة المالكة الكريمة.
وهذه الملعقة المسبوكة من الفضة في صورة قلب يرمز لحب أجمل عاشقين تكلل بالزواج وهما الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا والليدي ديانا.
وهذه الكرة الأرضية تحمل ذوق الرئيس فرانسوا ميتران كتذكار اعتزاز من فرنسا.
وهذا المجسّم لسفينة كويتية مقدمة من أمير الكويت لوريث أساطيل اليعاربة وآلبوسعيد.
وهذه جائزة السلام مهداة لرجل الحكمة والسلام.
وتلك راية جاءتك من الشرق وعليها "توكلت على الله".
وتلك سجادة يابانية مغزولة بخيوط الذهب تعبيرا عن إكبار اليابان لإضافاتك المؤثرة على رصيد العلاقات بين الامبراطوريتين.
وكما بدأنا نختم ، فكأنّك بيننا.
ولأنك دوما بيننا.
وتفاصيلك الجميلة ستبقى مزارا للأجيال.
ومحجَّاً للدنيا التي أحبتك.
فطبتَ حيَّاً وطبتَ حيَّاً.
———————
مسقط في ١٩ مايو ٢٠٢٢ م
تستحضر سيرة رجل كتب اسمه في وجدان الوطن قبل دفاتر التاريخ.
السلطان #قابوس - رحمه اللّٰه - لم يكن حاكمًا فحسب، بل وطنًا يسكن القلوب كمة في القرار، وهدوءٌ يبعث الطمأنينة، وأثرٌ لا يغيب✨
#اعز_الرجال_وانقاهم
يد عمرت ومدت السلام حول العالم فقط كي نعيش في طمأنينة و رخاء رحم الله صاحب هذه اليد الكريمة السلطان قابوس طيب الله ثراه الذي تولى الحكم شابا بعقل عظيم وحنكة قائد ليخلفه السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه ليكمل المشوار فكل يد تبني عُمان لها كل الامتنان.