@D__rsdq8 يقولك ب علم النفس، الشخص الي يعاني من عقد و مشاكل نفسيه دايما يحطها على الناس الي حوالينه لان هالشي يعطيه شعور ب الراحه و يقلل احساسه بكرهه لذاته
و سبحان الله، كل شي ذكرته لا ينطبق على اي امرأة خليجيه الا السعودية
لانها عانت سنين كثيره من الاضطهاد و الحرمان و الاستعباد
@MashalYazeed ان تسجل مثل هذا الهدف ب هدوء باريلا و شجاعه بافارد و حضور ذهني عالي من تورام
امام اليوفي الي يعتقد الكل ب ايطاليا انه راح يحقق اللقب لعدم وجود ضغوطات عليه
فهذا يدل على اننا محظوظين بهذا الفريق
فريق لا يحرم جمهوره من متعه و لعب و منافسه الكبار و تحقيق البطولات
شكرا لهذا الانتر
@kuwonly2 تبي الصج؟ والله الشرهة على الكويتي الي تارك الوافد يلعب بالديره لعب وهو قاعد ناطر المعاش و الزيادات
الوافد يجي الكويت ماعنده ملابس و بيوم و ليله يصير عنده محلات و مطاعم و شركات و نترجاه ينزل السعر
البلى فينا مو ب الوافد
@nejoudmadoo تدخل البراندات العالميه اليوم بالسياسه
شي مو طبيعي و الصهاينه قاعدين يتحكمون فيهم و يجبرونهم على دعم إسرائيل علانية
صح ان هالشي على المدى القصير راح يضرهم ماديا ولكن الهدف الاساسي على المدى البعيد هو تقبل إسرائيل خصوصا بين العرب
بعد ما يزهقون من المقاطعه خصوصا مع عدم وجود بديل
المصارحة الخليجية-الفلسطينية المطلوبة!
لا يخفى على أي متابع، وجود أصوات خليجية لديها شعور بالغضب والغصة من بعض الفصائل والتيارات والنشطاء الفلسطينيين وانعكاس هذا الغضب على نظرتهم ورؤيتهم للقضية.
لا أوافق على التفسيرات الكسولة التي تصور كل خليجي لا يبدي تعاطفًا مع القضية و/أو ينتقض بعض قادة وفصائل الكفاح الفلسطيني بأنه صهيوني و/أو حسابات بالضرورة مزيفة.
ربما سيعلق البعض بالمقولة المعتادة "هذا ليس وقته"، وأقول حسبما أعتقد "أن هذا الوقت بالتحديد هو أهم وقت لنقاش هذه المسألة"، كما أن شعار "هذا ليس وقته" يعني فعليًا اهمال الموضوع وعدم نقاشه لأنه دائمًا سيكون الوقت "غير مناسب" وأعتقد لم يعد مقبول أن نتعامل مع مشاكلنا بمبدأ "وضع الأتربة تحت السجادة" لإخفائها.
الخليجي، يرى أنه لم يجد وفاءًا فلسطينيًا مقابل قضاياه مقابل وفاء الخليجي شعوبًا وحكامًا لقضيته. ويضرب أصحاب هذه الرأي (وهم ليسوا قلة)، الأمثلة بغزو صدام حسين للكويت، ودعم حركة فتح له، وخروج مظاهرات في المخيمات والأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن، تهتف باسم صدام، وتدعوه للذهاب إلى السعودية. تكرر الأمر في مواجهة الحوثيين في اليمن، بجانب انحياز بعض الفصائل لإيران، وتبنيها رؤية محورها على حساب بلدان الخليج العربية ومصالحها. بجانب، شتائم وتقليل من شأن الخليج صدرت في كتابات بعض النشطاء الفلسطينيين.
على الفلسطيني أن يسأل نفسه لماذا؟!
أولاً، لم يحدث أن تآمرت أي دولة خليجية على فلسطين أو شعبها أو قياداتها و/أو تدخلت لدعم فصيل على حساب الآخر، حدث هذا من قبل النظام السوري والعراقي، وبعض الأنظمة الأخرى.
ثانيًا، من كل دول الطوق المحيطة بفلسطين: (لبنان، الأردن، سوريا، مصر) فقط مصر، هي الدولة الوحيدة التي لم يتعرض فيها الفلسطيني للذبح أو المطاردة، ولم تتورط في أي دم فلسطيني أو تحرض عليه، بينما تعرض الفلسطيني للذبح في البلدان الثلاثة، وكذلك في العراق، ولم يتورط الخليج في أي دم فلسطيني أو دعم أي طرف سفك دم فلسطيني.
ثالثًا، كل رصاصة، وكل كسرة خبرة، وكل عمل عسكري فدائي فلسطيني، منذ قيام الثورة الفلسطينية التي أطلقتها حركة فتح في الأول من يناير (كانون الثاني) 1965، للخليجي فيها حكومات وشعوب، مساهمة بدرهم أو دينار أو ريال، وهم شركاء أصيلين في المقاومة.
رابعًا، أول من رفع لواء الثورة الفلسطينية، وضرورة قيام الفلسطيني بالدفاع عن أرضه دون انتظار الجيوش والأنظمة العربية، حركة فتح، التي تأسست على أرض الخليج في الكويت وبأموال التبرعات الخليجية والفلسطينيين العاملين في الخليج.
خامسًا، وفر الخليج لكل فلسطيني فرصة للعمل والإقامة بكرامة وكانت علاقة تبادل منفعة بين الطرفين وللفلسطيني فيها يد عليا كونه صاحب قضية تهم كل حكومة ومواطن خليجي.
سادسًا، في كل المواقف التي تعرض لها الفدائي الفلسطيني للتضييق أو محاولة القضاء عليه، كانت مصر ومعها الخليج، وحدهم وبلا أي مبالغة، من يتدخلون بكل قوتهم لإنقاذه، حدث هذا عندما حاول نظام الأسد التخلص منهم و/أو تحويلهم لدمى بين يديه، وكذلك في أيلول الأسود 1971، وحصار بيروت 1982.
سابعًا، منذ 1965 حتى العام 1991، أكثر من 80 في المائة من الأموال التي حصل عليها الفدائي لكي يقاتل ويناضل، والسلطة بعد أوسلو، واللاجئين في المخيمات، كان مصدرها خليجي.
ثامنًا، في كل المحافل الدولية، لم تتخلى دول الخليج عن موقف موحد وصارم تجاه الحق الفلسطيني.
تاسعًا، لا اعتقد هناك مواطن خليجي واحد فوق الأربعين من عمره إلا وتبرع بجزء من أمواله لصالح القضية الفلسطينية.
عاشرًا، لم يطلب الخليج ولا مرة واحدة من الفلسطيني أن يقاتل لأجله أو معه أو لصالحه في أي من معاركه أو صراعاته الخارجية.
الخليج القديم أو بالأحرى الصورة المشوهة عن الخليج التي مازالت تسكن عقول البعض في العالم العربي بحاجة لإعادة تصحيح وتحديثات.
أتفهم أن يكون لدى البعض ملاحظات سياسية على بعض السياسات الخليجية التي تؤثر بشكل مباشر عليه لكن الشماتة والشتائم والتنابز بالألقاب، لا يضر إلا الوحدة حول القضية.
الجمهوريات الثورية كلها فشلت وسقطت، ولم تخلف إلا حطام دول، الفلسطيني المنتقد للخليج لأنه يريد أن تتبنى حكوماته نفس هذه الخطابات لا يدرك أن للخليج سياساته الخاصة المعتمدة على الهدوء والتعامل بروية مع المواقف الصعبة. على سبيل المثال، يوجد جزر ثلاث محتلة من إيران، هل شكلت دول الخليج خلايا مقاومة أو دعت لجهاد مقدس أو حتى قطعت علاقاتها مع إيران لهذا السبب؟ كلا، لديهم طريقتهم في معالجة الأزمات، لا يمكنك أن تطلب منهم تقديم الدعم بالطريقة التي تعتقد أنها مناسبة وملائمة لمزاجك والتي تم تجربتها وثبت فشلها.
في النهاية العالم العربي حطام، ولم يعد هناك مركز مستقر سياسيا، ولديه القدرة الاقتصادية، وكفاءة وصعود على الساحة الدولية سوى الخليج، ولا يوجد أي دولة حول العالم قادرة على تقديم الدعم المالي وإعادة الاعمار إلا الخليج، ولا التواصل مع الشرق والغرب بالتعاون مع مصر والأردن، سوى الخليج.
الخليج لديه حكومات مستقرة، وقام حكامه بعملية بناء على خطين متوازيين. بناء الانسان والحجر والبنية التحتية، فأصبح لديه عمران وانسان يجيد عدة لغات، وفي كل التخصصات، ومفكرين وأدباء، وفنانين في كل المجالات، وخريجين من أرقى الجامعات، واقتصاديين على أعلى مستوى.
المواطن الخليجي الجديد، لا يتأثر الآن بدعاية قومية ولا يعني ذلك تخليه عن عروبته، ولا دعاية إسلامية ولا يعني ذلك تخليه عن إسلامه. لكنه يُعلي من شأن هويته الوطنية، بعد فترة تيه في ولاءات فرعية مثل القبيلة والمنطقة والمذهب أو أممية مثل الإسلام السياسي. بالنسبة له مصالح دولته أولاً، ومنطقة الخليج بحكم الجغرافيا والتجانس في الأنظمة السياسية والاقتصادية والعادات والتقاليد ثانيًا، والعالم العربي ثالثًا ثم العالم الإسلامي.
وفق هذا المنظور، عندما يجد عدم تعاطف أو دعم أو مساندة لقضايا أمنية حساسة لبلده و/أو استخفاف أو إهانة لها، واحتفاء في المقابل بأعداءه أو من يريدون لها شراً، تحت ذريعة أنني فلسطيني وفلسطين هي قضيتي الأولى وسأقف حتى مع الشيطان لو كان سيساعدني في تحريرها من الطبيعي أن يكون رد فعله؛ إذن، بلدي أولاً، وإسرائيل ليست على حدودي، ولم تقاتلني أو تشمت في، وهناك أعداء مشتركون بيني وبينهم، وبما أنك تجحد عليا حقي في قضايا وطني، لن أقف معك، وربما أذهب لعقد علاقة أو تحالف مع إسرائيل لحماية بلدي التي تفرح لأجل ضربها من قبل خصومي.
في المقابل، أتمنى أن نتفهم أن الفلسطيني في وضعية لا تسمح له دائمًا بعقد مقارنات صحيحة و/أو الاختيار العقلاني لأن كل شيء حوله يصيبه بالغضب والسخط الدائم، ونحن جميعًا لم نجرب شعوره بعدم الأمان. لو من فلسطيني 48، يراه العرب "خائنًا" لأنه يحمل جواز إسرائيلي دون فهم أسباب ذلك، والإسرائيلي يراه طابور خامس وعدو، ويخشى هذا الفلسطيني أن يجد نفسه في أي وقت مسلوب الحقوق ومطرود من أرضه بلا مأوى. فلسطيني الضفة والنقب والقدس وغزة، في حالة صراع مستمر مع الاحتلال دون استقرار. فلسطيني المخيمات في ظروف أقل ما توصف بها أنها غير آدمية. فلسطيني الشتات، حتى من يحملون اقامات دائمة أو حتى جنسية، يشعر بأنه مهدد بالطرد في أي لحظة، ولا وطن لديه ليذهب إليه حتى لو الحياة لن تكون جيدة. شعور فقدان الوطن لا تنتظر معه عقلانية.
رغم ما سبق، الشخصية السياسية الفلسطينية بحاجة للتخلي عن نزقها، ولا أعتقد من الحكمة "تملقها" عبر موافقتها على كل ما تفعله وتبرير قدسية القضية بأفعال بعض من يدعون تمثيلها، لابد من ذكر الأخطاء وعمل مراجعة.
أتمنى أن يتبنى المثقف الخليجي ومعه أخيه المثقف الفلسطيني رؤية جديدة لترميم هذه العلاقة التاريخية والهامة والحيوية لكلا الطرفين، والبدء في مصارحة بين الطرفين عبر نقاش يفتح المجال أمام الجميع للتعبير عن مآخذهم على بعضهم البعض، ونقاشها وتفنيدها، وصولاً لعودة العلاقات إلى طبيعتها ليتوحد الجميع خلف متراس مصالح الأمن القومي العربي ككل وليس كجزء أو قابل للتجزئة.
يحتاج السياسي الفلسطيني لمزيد من البراغماتية، والاستفادة من كل الأطراف دون الدخول في صدام أو انحيازات حدية لأنه صاحب قضية، وحلها ليس بالأمر الهين، وبحاجة لجهود الجميع وعلى رأسها دول الخليج العربية.
@talghanim كلامك صحيح اخوي ابو فهد ولو فعلا تم السماح بهالشي، المواطن راح يخلي بيته عماره ماراح ينطر تاجر العقار يشتريه
انا مو مستوعب شلون نواب يعطون مقترحات بدون دراسة او رؤيه لتأثيرها على المدى البعيد