مهما بلغتَ من العلم والمال والقوة.. تظل فقيراً الى الله؛ فلا تدفعُ ضراً كتبه عليك، ولا تنالُ نفعاً إلا ما ساقه إليك.
فوضتُ أمري لمن بيده ملكوت كل شيء، فالحافظ هو الله، وما نحنُ إلا أسبابٌ في يده.
وقّعت #جامعة_القصيم، ممثلة بكلية اللغات والعلوم الإنسانية، مذكرة تفاهم مع جمعية الترجمة؛ لتعزيز التعاون في البرامج والأنشطة المعرفية والثقافية والمهنية، ودعم قطاع الترجمة في المملكة، بحضور وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن سليمان الأحمد، بالمقر الرئيس بالمدينة الجامعية.
https://t.co/zYhoa1dohD
العطاء هو مجرد تمرير لهبات الله، والبخل بكل أشكاله (المال، العلم، المشاعر) حبسٌ لها.
وقد يأتي العطاء على شكل امتناع لتمكين غيرك من خدمة نفسه، وقد يكون تحريراً لنفسك من مسؤوليات غيرك.
رئيس #جامعة_القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ: نفخر بحصول الجامعة على المركز الأول في جائزة #WSIS والذي سيكون حافزًا لطلبة ومنسوبي الجامعة لتحقيق المزيد من الإنجازات.
الحمد لله على ما تحقق من إنجاز.
الشكر لقيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، ولسمو أمير منطقة القصيم، ولمعالي وزير التعليم على دعمهم المتواصل، وأبارك لمنسوبي ومنسوبات #جامعة_القصيم تحقيق المركز الأول في جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات بجنيف #WSIS، في إنجاز عالمي جديد للجامعة.
صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز #أمير_منطقة_القصيم يكرّم #جامعة_القصيم ممثلةً بمركز التنمية المستدامة نظير فوزها بـ #جائزة_القصيم_للتميز_والإبداع في دورتها السادسة، وتسلم التكريم سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، تقديرًا لجهود الجامعة في تطبيق ممارسات الاستدامة البيئية ودمجها في أعمالها المؤسسية، وتحقيق أثر بيئي واجتماعي واقتصادي مستدام.
في أي نقاش، راقب أسلوب الطرف الآخر.
ففي النقاش الصحي: سيستهدف الفكرة (مثل: وش خلاك تتبنى هالمفهوم؟)
أما في النقاش السام: سيستهدف شخصك (مثل: غريب! أنت شخص متعلم ما توقعت يطلع منك هالتفكير. أو: صدقني بعد فترة بتتحسف وتعرف إني صادق).
لابد أن نحافظ على المسافة الآمنة في العلاقات، فلكل شخص كيانه الخاص الذي يحتاج فيه إلى مساحة كافية ليعيش بسلام.. نحن كالدوائر التي لا تستطيع أن تدور عندما تتشابك.
إن رأينا إنسانا منهكا من قسوة ما طرأ عليه، مشوشا، وشبه عاجز أحيانا، فلنتوقف قليلا، ونسأل الله أن يجعلنا قادرين على مساعدته حقا، بدون لوم أو استبطاء لسعيه في التحسّن.
الأمر ليس سهلا، فليس من ذاق كمن عرف، ويحتاج منا إلى تذكير دائم لأنفسنا أننا لسنا في مكانه، مهما بدا لنا ذلك.
لسنا سواء في عمق طبيعتنا النفسية، وضعفنا الخاص، والابتلاء الخاص من الله لكل واحد منّا، ولندرك أن استبطان لومه لا يقل ثقلا عن مكاشفته به، فهو يصل إليه ويزيد من إحساسه بالثقل والغربة.
أحب التوجيه النبوي الشريف في أن أول منزلة في الخير هي في كف الأذى، ولكأن بداية طريق الرحمة هو أن نكف أذانا باطنا وظاهرا.
دائماً راجع نيتك قبل أن تتخ�� أي قرار..
أحياناً العائق الذي يعطل الأمور ليس في الظروف، بل في 'تخبط النية' واختلاطها بشوائب وغايات أخرى تشتت الهدف.
متى ما صفت النية وتجردت، تيسرت السبل باذن الله.
جامعة القصيم حصدت جوائز محلية ودولية في مجالات كفاءة الأداء، والتفوق، والإبداع، والابتكار، والتميز، مما يعكس بيئة جامعية محفزة تشجع على المبادرة والتطوير المستمر، وتعزز ثقافة الإنجاز والإبداع لدى الأفراد وكيانات الجامعة المختلفة، بما يسهم في توسيع أثر منسوبي الجامعة ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة التميز والابتكار على المستويين الوطني والدولي، وليس فقط في أداء الأدوار التقليدية المرتبطة بالتعلم أو التعليم أو العمل الإداري. ومنذ مستهل عام 2026م وحتى الآن، حصدت الجامعة ما يقارب ٢٨ جائزة نوعية، في مؤشر يعكس تنامي ثقافة التنافسية والتميز، وتحول الإنجاز المؤسسي والفردي إلى ممارسة فاعلة تتجاوز الأدوار التقليدية نحو صناعة الأثر والإبداع والريادة. كما تعكس هذه المنجزات انسجام توجهات الجامعة وقياداتها مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي أصبحت بوصلة تقود مسارات التطوير، وترسخ مفاهيم الكفاءة والابتكار والتنافسية على المستوى المؤسسي والفردي، حيث لم تعد الجوائز غاية بحد ذاتها، بل أصبحت مؤشرًا على جودة الأثر، ونضج الممارسات، وقدرة الجامعة ومنسوبيها على تحقيق قيمة مضافة مستدامة للمجتمع والوطن ..
من مهارات المتحدث المتخصص مرونته بتشكيل حديثه حسب المتلقي، فيتعمق مع المختصين، ويُيسر المعلومة لغير المُلمين.
من الجميل أن تتعرف على جمهورك أولاً لتُكيّف مادتك على حسب استيعابهم.. فمقياس نجاح أي لقاء هو مقدار ما يستوعبه المتلقي ويستذكره من حديثك.
قال رسول الله ﷺ: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له."
متى ما استذكرنا أن أمرنا كله لنا خير.. اطمأننّا🤍
تشرفت بتلقي دعوة كريمة من جمعية أصدقاء المرضى بمحافظة عنيزة @pfa_unaizah لحضور "معرض التيه"، وكانت زيارة استثنائية على مستوى الفكرة والتجربة والأثر.
لم يكن المعرض مجرد مساحة عرض أو ��سالة توعوية مباشرة، بل تجربة متكاملة تُبنى بعناية، تنقل الزائر من حالة إلى أخرى، وتضعه في مواجهة تأملية مع ذاته قبل أن تقدّم له المعرفة. ما يميّز هذه المبادرة أنها لا تكتفي بإيصال المعلومة، بل تعيد تشكيلها داخل وعي المتلقي، بأسلوب ذكي يلامس الإدراك والسلوك معًا، ويحوّل التوعية من خطاب يُسمع إلى تجربة تُعاش.
لفتني العمق الرمزي في الطرح، ودقة البناء في تسلسل التجربة، حيث تتداخل الرسائل النفسية والصحية بشكل منسجم، دون مباشرة أو تلقين، وهو ما يعكس فهمًا متقدمًا لطبيعة التأثير الحقيقي في الإنسان؛ فالتغيير لا يحدث عبر المعلومة وحدها، بل عبر تجربة تعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان وذاته.
مثل هذه المبادرات النوعية تمثل تحولًا مهمًا في مفهوم التوعية المجتمعية، من النمط التقليدي إلى نماذج أكثر نضجًا وتأثيرًا، قادرة على إحداث أثر ممتد يتجاوز لحظة ال��يارة إلى سلوك طويل المدى.
كل الشكر والتقدير لجمعية أصدقاء المرضى على هذه المبادرة الملهمة، وعلى الجهد الاحترافي الذي يعكس شغفًا حقيقيًا ورسالة إنسانية عميقة، مع خالص التمنيات بمزيد من التميز واستمرار هذا الأثر النوعي في المجتمع.
@mottakaa_
انتظار الظروف المثالية والخوض في أدق التفاصيل قد يكون أكبر عائق للنجاح.
الأفضل هو البدء والمغامرة حتى لو كانت الجاهزية 70%؛ فمن المستحيل السيطرة على كل المتغيرات قبل البدء.