ما هي أعراض اضطرابات النوم؟
تتمثل في ظهور أعراض نهارية، كالتعب، والشعور بالخمول والكسل، والنعاس المفرط أثناء النهار، وصعوبة الاستيقاظ. ومشكلات معرفية، كصعوبة التركيز، وكثرة النسيان،
واضطرابات مزاجية، مثل: التوتر، والقلق، وعند استمرار هذه الأعراض، يُنصح بمراجعة المختصين.
من أسباب المشكلات السلوكية لدى الأطفال: فقد الحب والحنان من الوالدين، وضعف دورهما في التربية والرعاية، والتفكك الأسري بسبب انفصال الوالدين والإدمان. فهذه العوامل تؤدي إلى ظهور مشكلات سلوكية ونفسية لدى الأبناء، وبحاجة إلى مراجعة المختصين.
الاندفاعية سلوك يدفع الطفل إلى التصرف دون تفكير في العواقب، وتظهر على شكل التسرع بالإجابة ومقاطعة الآخرين وصعوبة انتظار دوره وحب المغامرة كالتسلق.
وقد يصاحبها فوضوية أو عصبية تسبب توترًا داخل الأسرة، لذا عند استمرارها يُنصح بعرض الطفل على المختصين.
علامات قد تدل على وجود مشكلات نفسية أو سلوكية لدى الطفل:
- خوف شديد لا يتناسب مع الواقع.
- اضطرابات النوم (الأرق، كثرة النوم، الأحلام المزعجة).
- اضطرابات الشهية (زيادة أو نقصان).
- سلوكيات جنسية غير مناسبة للعمر أو المكوث الطويل في الحمام.
وعن ظهورها مراجعة المختصين .
المرض المزمن: هو مرض طويل الأمد، تتطور أعراضه ببطء، وقد يسبب مضاعفات تؤثر في وظائف الجسم.
ومن أمثلته: السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وبعض الأمراض الجلدية.
ويحتاج المريض إلى التعايش معه، والالتزام بالعلاج، والرضا بقضاء الله وقدره.
تكمن أهمية الاهتمام باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في تأثيره على التحصيل الدراسي وصعوبات التعلم، وارتباطه ببعض الاضطرابات السلوكية مثل العدوانية واضطراب السلوك والإدمان. كما أن الاكتشاف المبكر يسهم في تخفيف معاناة الطفل وأسرته وتحسين المآل مستقبلاً.
من خصائص الطفل السليم الآتي:
- حبه للتقليد.
- حبه للتشجيع.
- خياله واسع.
- حبه للعب والمرح.
- قوة الذاكرة.
- كثرة الأسئلة.
- النمو اللغوي السريع.
- حب الحركة والنشاط المتزن.
الدلال والحماية الزائدة للطفل من قِبل الوالدين يؤديان إلى قلقٍ شديدٍ لدى الطفل، والشعور بالدونية، وعدم القدرة على التكيّف؛ بسبب الاصطدام بقيود المجتمع.
اذا كنت تمتلك هذه الصفات:
قدرتك على التوافق مع نفسك
قدرتك على التوافق مع مجتمعك
لك أهداف تسعى لتحقيقها
لديك شعور بالسعادة والرضا عن نفسك فأنت انسانا سويا متكامل الشخصية.
تواجدُ الوالدين الدائم بين أطفالهم في الأسرة، وخصوصًا الأم، أمرٌ هام ، وذلك:
- يعزّز شعورَ الطفل بالأمان، ويساهم في تنمية مشاعره العاطفية .
- يساعد على تربية الطفل ، وتكوين شخصيته، وشعوره بالمحبة .
- ينمّي لدى الطفل الانتماء، ويمنحه ملاذًا آمنًا يستند إليه عند الأزمات.
لماذا تُعدّ مرحلة الطفولة المبكرة (ما قبل المدرسة) من أهمّ وأدقّ المراحل في عمر الإنسان؟
وذلك للأسباب التالية:
طول فترة الطفولة مقارنة بغيرها من الكائنات.
العجز عن تأمين ضروريات الحياة بمفرده.
سهولة الانقياد الفطري لمن حوله؛ بسبب براءته.
التفكير السلبي( الشخصية ) يجعل الشخص متوترًا، ويميل إلى تضخيم المشكلات، وينظر إلى الحياة بنظرة تشاؤمية، ويعمّم التجارب السيئة على كل جوانب حياته، مما يجعله غالبا يشعر بالعجز والنقص وعدم التمكن من اتخاذ القرار.
رسالة إلى الوالدين الكريمين: إذا كان لديكم طفلٌ يعاني من التشتّت، وعدم التركيز، وكثرة الحركة الزائدة عن المعتاد، والاندفاعية التي تعني عدم توخّي المخاطر وصعوبة السيطرة عليه، فيجب عرضه على المختصين مبكرًا لتفادي مضاعفات هذا السلوك.
من الأمورِ الهامّةِ في بناءِ شخصيةِ الطفلِ عدمُ وصفِه بألفاظٍ سلبيةٍ (كـ"فاشل")، لأنه لا يفرّق بين فعله وذاته، وعندها يصفُ الطفلُ نفسَه بالفشلِ دائمًا.