أن أعظم الابتكارات قد تولد من رحم الفشل
في عام 2013، كان هناك فريق صغير يعمل بشغف لتطوير لعبة أونلاين. ورغم كل الجهود، اللعبة فشلت تمامًا.
لكن وسط هذا الإحباط، كان هناك شيء واحد فقط يعمل بكفاءة عالية: أداة تواصل داخلية ابتكروها بأنفسهم للسيطرة على فوضى الإيميلات والرسائل المبعثرة بين أعضاء الفريق.
توقفوا لحظة وقالوا: "طيب، يمكن هذا هو المنتج الحقيقي!"
ومن هنا، انطلقت Slack! 🚀
تخيل؟ منتج جانبي وُلد من مشروع فاشل ليصبح واحدًا من أسرع تطبيقات الـ SaaS نموًا في التاريخ.
لماذا نجح Slack بهذا الشكل المذهل؟
لأنهم ببساطة ركزوا على مشكلة حقيقية يعيشها الناس كل يوم: الفوضى في التواصل الداخلي للفرق.
في عالم "تجربة العميل" (CX)، نحن غالباً ما نركز على العميل الخارجي وننسى أن التجربة الاستثنائية تبدأ من الداخل. التواصل الداخلي السلس والفعال بين فرق العمل هو الأساس المتين الذي تُبنى عليه تجربة عميل ناجحة.
إذا كان فريقك يعاني من فوضى في التواصل، فكيف تتوقع أن يتلقى عميلك خدمة سلسة وممتازة؟
كثير من المبدعين والشركات مهووسون بالبحث عن "الابتكار الكبير" أو اختراع عجلة جديدة. لكن أحيانًا، أعظم فكرة تأتي من حل أبسط مشكلة تواجهنا يومياً.
لا تحتاج دائماً لاختراع شيء معقد.. يكفي أن تجعل حياة الناس (وفرق عملك) أسهل وأكثر راحة.
💬 ما هي أكبر مشكلة تواصل داخلي تواجهونها في فرقكم وكيف تتغلبون عليها؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات! 👇
---------------------
Waleed AlHamdan CXAD(Dip)
مستشار وموجه مهني وكوتش للقيادات المهنية
متخصص في تجربة العميل واستراتيجيات نمو الأعمال
📧 [email protected]
#CustomerExperience #CX
#وليد_الحمدان #WaleedAlHamdan
#WKHCX #تجربة_العميل #خدمة_العملاء #توجيه_مهني #ثقافة_العمل #القيادة #تطوير_الأعمال #رؤية_السعودية_2030
وسط أزمة الإمدادات وتعطل الشحن بسبب ظروف مضيق هرمز، وجد كويتي🇰🇼 نفسه أمام مشروع مهدد بالتوقف لنقص الحديد.
لكن ما حدث بعد ذلك يستحق أن يُروى…
سعودي🇸🇦 أرسل له تريلة حديد كاملة، ورفض استلام قيمتها حتى ينتهي الرجل من مشروعه ويقف على قدميه🇸🇦🤍🇰🇼
في عام 2005..
أمازون تطلق خدمة "Prime" باشتراك سنوي رمزي قدره 79 دولاراً فقط!
في ذلك الوقت، كانت تكلفة اكتساب العميل (CAC) مرتفعة جداً، وفكرة الشحن المجاني السريع كانت تبدو وكأنها تحرق أرباح الشركة بشكل جنوني.
العديد من المسوقين والمحللين وقفوا في حالة ذهول يتساءلون: "كيف يمكن للمنطق التجاري أن يقبل بهذه الصفقة الخاسرة؟"
لكن جيف بيزوس لم يكن ينظر تحت قدميه، بل كان يرى الصورة الأكبر والأبعد. كان يدرك تماماً أن العميل بمجرد دخوله في منظومة "Prime" واستمتاعه بتجربة استثنائية، سيزيد من معدل إنفاقه وولائه للعلامة التجارية.
هنا يبرز المفهوم الجوهري في عالم تجربة العملاء: القيمة الدائمة للعميل (Lifetime Value - LTV).
ببساطة، الـ LTV هو إجمالي الإيرادات أو الأرباح التي يحققها العميل الواحد طوال فترة علاقته بعلامتك التجارية، منذ أول عملية شراء وحتى آخر تعامل بينكما.
لنفترض أن لديك عميلاً يشتري من منتجاتك بمتوسط 100 ريال شهرياً، واستمر في التعامل معك لمدة 18 شهراً. في هذه الحالة، قيمة هذا العميل (LTV) تساوي 1800 ريال.
هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو البوصلة التي تحدد لك الميزانية التي يمكنك إنفاقها لاكتساب عميل جديد (CAC) دون أن تتعرض لخسائر. فإذا كانت قيمة العميل 1800 ريال، يمكنك بكل أريحية استثمار 300 إلى 400 ريال لجلبه. أما إذا كانت قيمته ضعيفة (مثلاً 200 ريال)، فإن إنفاق 150 ريالاً على الإعلانات يُعد انتحاراً مالياً حقيقياً!
في عالم تجربة العملاء، نحن لا نبحث عن "عملية بيع لمرة واحدة"، بل نسعى لبناء "علاقة ممتدة". التركيز على تحسين تجربة العميل هو الاستثمار الحقيقي الذي يضاعف من قيمة الـ LTV، ويحول العملاء العابرين إلى سفراء أوفياء لعلامتك التجارية.
💬 هل تقومون بقياس الـ LTV في شركاتكم؟ وكيف تستخدمون هذا المقياس لتوجيه استراتيجياتكم في تحسين تجربة العملاء؟ شاركوني تجاربكم في التعليقات! 👇
---------------------
Waleed AlHamdan CXAD(Dip)
مستشار وموجه مهني وكوتش للقيادات المهنية
متخصص في تجربة العميل واستراتيجيات نمو الأعمال
📧 [email protected]
#CustomerExperience #CX
#وليد_الحمدان #WaleedAlHamdan
#WKHCX #تجربة_العميل #خدمة_العملاء #توجيه_مهني #ثقافة_العمل #القيادة #تطوير_الأعمال #رؤية_السعودية_2030
عزائمُ صنعت الإنجاز.. وكفاءاتٌ تواصل بناء المستقبل.
حفل تخريج برامج الماجستير بكلية الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقيادة والأركان للعام 1447هـ.
#وزارة_الحرس_الوطني
صنعت بأيدي سعودية🇸🇦
.
شركة دفاع سعودية تصنّع 11 نوعاً من الطائرات بدون طيار بقدرة إنتاجية تصل إلى 600 طائرة سنوياً مصنعة بأيد سعودية🇸🇦
.
اللهم زد وبارك.
#وزارة_الحرس_الوطني وبالتعاون مع الشركة الوطنية للإسكان "NHC" تقيم معرض بعنوان “بيئة متكاملة” بمشاركة جهات تمويلية ومطورين عقاريين؛ لتقديم الاستشارات والعروض الخاصة لمنسوبي الوزارة.
عاجل:
السعودية تعلن رصد ومنع دخول 1057 طنًا من المنتجات الغذائية بسبب تلوثها بالميكروبات التي قد تؤدي إلى تسمم غذائي، وتؤثر سلبًا على صحة المستهلك مثل (الليستريا، السالمونيلا، الإشريكية القولونية).
حين يصل الابتكار السعودي إلى المنصة العالمية 🇸🇦🏅🌍
المخترعة السعودية دولة سعيد آل سليمان العمري @DawlaalSulaiman تحصد جائزتين عالمية في المعرض الدولي للاختراعات بماليزيا بالمركز الثاني عالميًا على تقنية التبريد الذاتي SCRT-M
The Smart Chemical Regulation Of Temperature - Hybrid Magnetic Enhancement
#دولة_سعيد_العمري #First1Saudi #ITEX
هل أنت حقاً تستمع لعملائك، أم أنك فقط تنتظر دورك لتتحدث؟
في أحد المشاريع الاستشارية التي عملت عليها مؤخراً في قطاع التجزئة، كان الفريق الإداري مقتنعاً بأنهم يعرفون بالضبط ما يريده العملاء. كانوا يجمعون الاستبيانات ويقرأون التعليقات، لكن المبيعات كانت في تراجع مستمر. عندما بدأنا في تحليل كيفية استماعهم لعملائهم، اكتشفنا أنهم كانوا عالقين في "مستويات الإنصات السطحية".
الإنصات ليس مجرد أداة نستخدمها في حياتنا اليومية، بل هو جوهر "صوت العميل" (Voice of Customer - VoC) في عالم تجربة العملاء. دعونا نستعرض مستويات الإنصات الخمسة وكيف تنعكس على الطريقة التي تدير بها أعمالك:
1. في انتظار التحدث (متمركز حول الذات):
في هذا المستوى، أنت صامت فقط لأنك تفكر في الرد. في عالم الأعمال، هذا يمثل الشركات التي تقرأ شكاوى العملاء فقط لتبحث عن مبررات جاهزة لسياساتها بدلاً من محاولة فهم المشكلة الحقيقية.
2. سماع الكلمات (مشتّت):
هنا، تلتقط أجزاء من الحديث، لكن انتباهك مشتت. هذا يشبه الشركات التي تركز فقط على الكلمات المفتاحية في الاستبيانات دون النظر إلى السياق الكامل أو التجربة الشاملة للعميل.
3. فهم الرسالة (مركّز):
في هذا المستوى، أنت منتبه وتستمع لتفهم المعنى وليس فقط لترد. الشركات التي تصل لهذا المستوى تبدأ في تحليل البيانات بشكل صحيح لفهم ما يقوله العميل بوضوح وتتخذ إجراءات بناءً عليه.
4. التعرف على المشاعر (متعاطف):
هنا تذهب أعمق. تستشعر الحالة العاطفية للعميل. الشركات المتميزة في تجربة العملاء لا تسأل فقط "ماذا حدث؟" بل "كيف شعرت عندما حدث ذلك؟". فهم المشاعر هو مفتاح بناء ولاء حقيقي.
5. سماع ما لم يُقال (حاضر بالكامل):
هذا هو قمة الهرم في تجربة العملاء. القدرة على التقاط المعنى الأعمق، والأشياء التي يصعب على العميل التعبير عنها، وتلبية الاحتياجات التي لم يطلبها صراحة. هنا يكمن الابتكار الحقيقي في تجربة العملاء.
عندما بدأنا في تدريب فريق خدمة العملاء في ذلك المشروع على الانتقال من المستوى الثاني إلى المستويين الرابع والخامس، تغيرت اللعبة تماماً. لم نعد نحل المشاكل فقط، بل بدأنا في بناء علاقات.
💬 أين تقف شركتك اليوم في هذه المستويات الخمسة؟ هل أنتم حقاً تستمعون لما لم يقله عملاؤكم؟ 👇
---------------------
Waleed AlHamdan CXAD(Dip)
مستشار وموجه مهني وكوتش للقيادات المهنية
متخصص في تجربة العميل واستراتيجيات نمو الأعمال
📧 [email protected]
#CustomerExperience #CX
#وليد_الحمدان #WaleedAlHamdan
#WKHCX #تجربة_العميل #خدمة_العملاء #توجيه_مهني #ثقافة_العمل #القيادة #تطوير_الأعمال #رؤية_السعودية_2030