تزورون الجرحى… ثم تتحدثون عن «تحرير كل شبر»!
الجنوب ليس خزانًا بشريًا لحروب مفتوحة، ودماء أبنائه ليست تفويضًا بلا حدود.
أي معركة خارج أرض الجنوب تحتاج قرارًا سياسيًا واضحًا وضمانات معلنة؛ ومن يريد تحرير أرضه، فأبناؤها أولى بالقتال من أجلها.
زمن دفع الجنوب للفاتورة وحده يجب أن ينتهي.
عدن اليوم… ✌️💪
ضربة أمنية جديدة تُحسب لأمن عدن
شرطة دار سعد بقيادة العقيد مصلح الذرحاني تضبط خلية متورطة في تهريب الأسلحة وتقديم الدعم اللوجستي المرتبط بمليشيات الحوثي.
كل الشكر والتقدير للقائد مصلح الذرحاني ورجال الأمن…
عينٌ ساهرة على أمن عدن وأهلها. 👏🔥
يا جنوبيين ..
أولادكم يقاتلون في كهبوب وفي كل مكان ينزفون ويسقطون شهداء، ثم يخرج عليكم رجال الفنادق ليتحدثوا باسم «الحكومة المرتزقة » ويضعوا أسماءهم فوق دماء لم يدفعوا منها قطرة.
هؤلاء ليسوا في الصف أصلا حتى يحدثوكم عن توحيد الصف.
هم وأولادهم في الفنادق بينما الصف الحقيقي هناك.. في الجبل، في الخندق، وبين الشهداء والجرحى.
ثم تبلغ الوقاحة ذروتها حين تُسرق هوية هؤلاء المقاتلين ويُقال: «قوات حكومية»؛ كأن الرجال بلا قضية، وكأن الشهداء بلا أسماء، وكأن شعبا كاملا مجرد بندقية يستطيع الآخرون وضع ختمهم عليها متى احتاجوا انتصارا
العدو الحو ثي يهاجم ارضكم وهذا العدو في الفنادق ومن يقف خلفهم ويستخدمهم يسرقون دماءكم
أبناؤكم وقواتكم تذود عن الأرض والقضية بيسالة وصمود فكونوا معهم دفاعا عن انتصاراتهم وتضحياتهم
اللصوص والأدوات والمرتزقة وكل من يريد اليوم أن يرث حتى دماء المقاتلين سياسيا وأن يعود غدا فوق أكتاف تضحياتهم ليحكم الشعب نفسه الذي لم يشاركه خندقا ولا تضحية
أرفعوا أيديكم اللعينة.. قاتلكم الله
والخطاب الإعلامي لما يُسمى التحالف نفسه يكرر هذه المصادرة فيمحو اسم المقاتل وهويته وقضيته، ثم يمنح النصر لواجهة سياسية فاسدة بعيدة عن الميدان
هناك حدّ لا ينبغي تجاوزه
لا تسرقوا من الجنوبيين دماءهم بعد أن دفعوها.
لا تحولوا الشهيد إلى رقم في بيان والمقاتل إلى «قوة حكومية» مزيفة وانتصاره إلى رصيد لمن يشاهد الحرب من الفندق.
اسرقوا المناصب، وتنازعوا الكراسي كما تشاؤون.. لكن ارفعوا أيديكم عن دماء الرجال
فالذي لم يدفع ثمن النصر لا يملك حق سرقته
#صلاح_بن_لغبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباح الخير لجنوبنا العربي الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
الصبيحة.. يا رمز الإباء والشموخ
•لي أصدقاء كُثر في عدن وفي محافظات أخرى، تعود أصولهم إلى بلاد الصبيحة، تربطني بهم علاقة وطيدة جدًا. مختلفون في المهن والفكر والثقافة، ولكن ما يجمعهم ميزة عظيمة، هي الإباء والشموخ.
•إليكم جميعًا، أيها الأحبة والأصدقاء، وعبركم إلى كل أهلنا وعزوتنا في سهول وصحاري وجبال الصبيحة، أرفع أسمى آيات التقدير والعرفان والثناء. جعلتم للشرف معنى، وللكرامة معنى، وللعزة معنى، وجعلتم للجنوب العربي معنى.
•من لا يعرف للبطولة معنى، فليذهب إلى بلاد الصبيحة. ومن لا يعرف للإباء معنى، فليذهب إلى بلاد الصبيحة. ومن لا يعرف للتضحية من أجل الوطن معنى، فليذهب إلى بلاد الصبيحة. ومن أراد أن يعرف معنى القيم في الجنوب العربي، فليذهب إلى بلاد الصبيحة؛ فهي من خير من يمثل قيمنا.
تحياتي.
ملحوظة:
إلى الأحبة هيمان الصبيحي، ومعمر الصبيحي، وهادي طه الصبيحي، احمد شمسان الصبيحي ، عبده احمد الصبيحي الذين عرفتهم وعملت معهم عن قرب… أنا فخور بكم.
وإلى الأشقاء في المملكة العربية السعودية، كل التهاني والتبريكات بمناسبة يومكم الوطني.
عاش الجنوب العربي حرًّا أبيًّا وفيًّا.
المجد للقوات المسلحة الجنوبية، والنصر لها.
الرحمة والخلود للشهداء.
والشفاء للجرحى.
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتًا)
22 سبتمبر 2026م
ما يؤلم حقاً أن هناك أحزاباً ومكونات وقوى وشخصيات سياسية لا تؤمن بالمشروع الجنوبي، بدأت تتسلّق على انتصارات وإنجازات يصنعها الجنوبيون بدمائهم في مواجهة الميليشيات الحوثية.
والأخطر هو أن يتحوّل هذا التسلّق إلى عبء على الجبهات، وأن ينال من عزيمة وإصرار وصلابة رجالها، الذين ضاقوا ذرعاً بأولئك الذين اعتادوا على سرقة تضحيات الآخرين، ونسبوا ما لم يصنعوه إلى أنفسهم، وعملوا على تحويل انجازات وتضحيات وبطولات غيرهم إلى مكاسب سياسية وعسكرية خاصة بهم، تتولى مكائنهم الإعلامية ومنصّاتهم وجيوشهم الإلكترونية التسويق لها وتلميعها، ومحاولة إقناع الرأي العام بأن لهم في صناعتها النصيب الأكبر.
لكن الحقيقة التي لا يستطيع هؤلاء، بكل مكائنهم ومنصّاتهم وجيوشهم الإلكترونية، طمسها هي أن من لم يكن يوماً جزءاً من صناعة هذه الانتصارات والإنجازات، ولم يدفع فيها قطرة عرق واحدة، فضلاً عن الدم، لا يمكنه أن يرث مجدها لمجرد أنه أتقن التسويق لها.
قد يعرقل إنجازها، وقد يسرق صورتها، وقد يشوّه حقيقتها، وقد يملأ الفضاء ضجيجاً حولها، لكنه لن يصبح يوماً صانعاً لها..
عندما اقتحم الحوثي صنعاء في سبتمبر 2014م، أدركتُ مبكرًا أن وجهته الحقيقية ستكون الجنوب؛ فلم أدع منبرًا أُتيح لي إلا اعتليته محذّرًا ومستنفِرًا، داعيًا شعبنا الجنوبي إلى الاستعداد لمواجهته.
رفضتُ يومها كل الوساطات التي جاء بها مشايخ من الشمال، وكانوا يصرّون عليّ أن هذه «فتنة وحرب كراسي»، وأن على السلفيين وعامة الناس النأيَ بأنفسهم عنها. رفضتُ رسلهم وتهديداتهم وتحذيراتهم، ولم أعبأ بوصفهم لي بأنني «داعية فتنة»، حتى صدرت فتواهم الجماعية بالتحذير مني. ولا يزال طلاب العلم السلفيون يتذكرون تلك الأحداث.
ومضينا يومها بشعبنا، يتقدم صفوفه طلاب العلم وأئمة المساجد ورجال الحراك الجنوبي، دفاعًا عن ديننا وأرضنا وبلدنا، قبل أن تُعلن عاصفة الحزم.
واليوم، مساجدنا ومدارسنا وبيوتنا وشوارعنا تهتف بنداء الفلاح: حيَّ على الجهاد في سبيل الدفاع عن الأرض والعِرض والدين. ولن نقبل أن تُدنَّس أرض الجنوب الطاهرة أو يُفرض عليها المشروع الإيراني الذي لا يمت إليها بصلة.
🔴 وسقطت الاكذوبة:
✅ منذ انطلاق عاصفة الحزم، اعتادت قوى وأحزاب وكيانات يمنية تعليق إخفاقاتها وهزائمها العسكرية على الجنوبيين ومجلسهم الانتقالي وقضيتهم الجنوبية، حتى تحولت هذه الذريعة إلى شماعة جاهزة لكل فشل وعجز وهزيمة.
لكن ما حدث مؤخراً في الساحل الغربي، وما تكشّف في أكثر من جبهة، أسقط الشماعة وكشف الأقنعة، وأظهر أن الجنوبيين الذين أنتصروا في كل جبهاتهم ومعاركهم لم يكونوا يوماً سبباً في فشل وهزائم الآخرين، بل ذريعة استخدمها العاجزون للهروب من مواجهة حقيقة فشلهم.
وحين سقطت الشماعة، سقطت معها الأكذوبة، وبقيت الحقيقة عارية لا تُحجب..
ودائماً العاجز عن صناعة النصر، يكون بارعاً في صناعة الأعذار.
لن يهزم الحوثيون وينتصر عليهم إلا الجنوبيون المؤمنون بالمشروع الجنوبي، فهم الذين واجهوهم وانتصروا عليهم أول مرة، ثم عاودوا هزيمتهم مرة تلو مرة، بينما كان آخرون لا يجيدون سوى فن الخطابة، وجمع الأموال، وتوزيع المناصب فيما بينهم، وتشويه أولئك الرجال والنيل منهم، وإنتاج الفشل والفساد والمسرحيات والأفلام والبطولات الوهمية، وتسويق انتصارات لا وجود لها على الأرض.
هذه ليست أمنية ولا شعاراً للاستهلاك الإعلامي، إنها حقيقة فرضها الواقع، وأثبتتها السنوات، وشهدت عليها الوقائع والأحداث، التي عرّت كل من ادّعى البطولات الوهمية من وراء المنابر والشاشات.
ومن أراد هزيمة الحوثي مرة أخرى، فليس أمامه إلا أن يبحث عن أولئك الرجال الذين قاتلوه وانتصروا عليه فعلاً، لا الذين بنوا أمجادهم وإمبراطورياتهم المالية على هامش هذه الحرب والأزمة، وراكموا بطولاتهم وإنجازاتهم في وسائل الإعلام، ومجالس القات والصوت العالي، ولم ينتجوا طوال كل هذه السنوات سوى المزيد من الفشل والفساد والهزائم وبيع الوهم..
الجنوب العربي سيستقر، وسينفصل عن وحدة الظلام.
لا مجال بعد اليوم للمجاملة.
لا مكان للمتخاذلين.
لا مكان للخونة.
سيقوم الجنوبيون الأوفياء ، أهل الأرض والولاء، لا غيرهم.
ليس لدى الجنوب وقت للمحاسبة أو المعاتبة أو التحقيق.
الهدف واحد وواضح استقلال الجنوب واستعادة دولته.
فلا تنجروا إلى صراعات جانبية غايتها إضاعة الوقت وتشتيت الصف.
نعلم أن الطريق صعب، لكن الكرامة لا تُباع ولا تُشترى.
وكرامة الجنوبي اليوم استقلالُه، وإعادة دولته الجنوبية.
الشيخ راجح باكريت
#حقيقة #الجنوب_العربي
ومن محب إماراتي أقول
يا شيخ راجح ويا أهلنا في الجنوب
نحن معكم بالمال والبنين.
لن نتخلى عنكم.
سنقف خلفكم ومعكم، ولو وقف العالم كله.
فإما نصر، وإما شهادة تجمعنا بكم في الجنة🕊️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مساء الخير لجنوبنا العربي الحبيب، ومساء الخير يا عدن.
النازحون… ضيوف كرام
نحرص على الجنوب ولا نتخلى عن إنسانيتنا.
* يتوافد نحو أراضينا عشرات الأسر المنكوبة النازحة من المناطق الحدودية الشمالية، وهم ضيوف كرام أعزاء.
* شعب الجنوب شعب شهامة وكرم ونجدة وإغاثة وإجارة، ولن نتخلى عن هذه القيم مهما نزفت قلوبنا وأُثخنت بالجراح.
* شعبنا في ظروف قاسية جدًا، ويمكن أن يكون حال نازحي بعض دول العالم أفضل من حالنا بكثير، ولكن لدينا قضية حق نتمسك بها مهما كانت التضحيات، ولا نتخلى في سبيلها عن إنسانيتنا.
* قلوبنا مكلومة، ولكنها مفتوحة أمامهم، وعقولنا متوجسة، ولكن لن نخذلهم بإذن الله. سنتقاسم لقمة العيش بنفوس هنيئة، ولن نبخل.
* يا شعبنا الكريم العظيم، أظهرتم قوتكم ورباطة جأشكم، وقد آن الأوان أن تظهروا شهامتكم.
تحياتي.
عاش جنوبنا العربي حرًّا أبيًّا.
عاشت قواتنا المسلحة الجنوبية البطلة.
المجد والخلود للشهداء،
والشفاء للجرحى.
أ. د. عبدالناصر الوالي
14 سبتمبر 2026م
يوم الامتحان يُكرَم المرء أو يُهان… 👌
فلا تغرّكم كثرة الكلام قبل المواقف؛
عندما تأتي ساعة الاختبار،
تسقط الأقنعة، وتصمت الشعارات،
ويبقى الفعل وحده شاهدًا على الرجال.
المواقف هي الامتحان… والنتائج هي الشهادة. 🔥
بطريقة أخرى بدون علم الجنوب🤪
إعلاميو الأمس كانوا مبدعين غير طامعين…
فيهم وفيهن رُقيّ، وذوق، وأخلاق، وعزّة نفس.
أما بعض إعلاميي اليوم، فحقيقةً لا أتشرف بالنظر إليهم ولا بالاستماع لهم…
إعلامٌ رخيص ومقرف؛ لا مبدأ، ولا ذوق، ولا أخلاق، ولا ضمير.
كان الإعلامي يصنع للمهنة هيبتها…
واليوم بعضهم يبيع هيبته ليبقى في المشهد.
وجهة نظري… وأنا حرٌّ فيها. 😡
المجلس الانتقالي الجنوبي أكبر قوة شعبية وعسكرية ودينية وتحت يده أكبر مساحة من الأرض وكان حليفاً صادقاً للسعودية سياسياً ودينياً وقومياً خسرته السعودية كما خسرت الإمارات أعظم حليف لها، بتخطيط إخونجي ماكر، فماذا استفادت السعودية الآن من الإخونج اليمنيين المسيطرين على الشرعية الذين آثرتهم على الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي !!!
المكابرة السياسية والاستمرار فيها كارثة.
تعلمون ما المعركة التي يخشاها الخصم فعلًا؟
ليست معركة جبهة أو جبل…
بل إعلان فك الارتباط، وإعادة ضبط المشهد من نقطة الصفر:
الشمال شمال… والجنوب جنوب.
عندها يتحمل كل طرف مسؤولية أرضه وقراره ومستقبله، وتسقط كل الأوراق التي بُنيت على خلط القضيتين.
حينها فقط ستتغيّر قواعد اللعبة كلها…
أما غير ذلك، فيجعلنا نتساءل:
هل الحوثي هو الهدف فعلًا؟
أم أن الصراع على الأرض والثروات هو الهدف الحقيقي؟
انتهى..
من اجل مختار الرحبي وسمير النمري وسمير الصلاحي وتوكل كرمان وياسر اليماني وراشد معروف وعصام الأنسي وابتسام ابو دنيا وبشير الحارثي واحمد الشلفي ومهند الرديني ونجيب غلاب وغيرهم من امعات وحثالات البشر .. هم وبعض زنابيل الجنوب أمثال صبري بن مخاشن وفتحي بن لزرق واحمد ماهر وصالح منصر اليافعي وزنابيل البناكس يتجنسوا بجنسيات الدول الأجنبية ويستلموا مئات الآلاف من الدولارات سنوياً لكل تافه منهم ومن خيرات الجنوب .. ويدرسوا اولادهم وبناتهم بأرقى الجامعات العالمية .. ويشتروا العقارات ويفتتحوا المطاعم الفاخرة والقنوات الفضائية.. يذهب الجنوبي اليافعي والضالعي والصبيحي والردفاني للقتال في الشمال.
وييتمون أطفالهم ويرملون نساءهم ويحرقوا قلوب امهاتهم .. وحتى الرواتب لا تدفع لهم.
فيما القوات الشمالية تحتل الجنوب وتنهب الثروات وتسفك الدماء.
من ذهب يقاتل من اجل ان يعيش هؤلاء فلا يستحق حتى الترحم عليه.
هذه البضائع الرخيصة وأمثالها ليست سوى رأس جبل من جيشٍ جرّار تعج به مؤسسات ودوائر الشرعية اليمنية، وتزدحم به العواصم والفنادق التي يتنقّلون بينها، جيش من الإعلاميين والسياسيين والنشطاء والمسؤولين وتجّار الحروب والدين والسياسة، الذين كانوا ولا يزالون وسيظلون أحد أبرز أسباب إطالة أمد هذه المأساة.
ولولا هذا الطابور الطويل من المرتزقة والرخاص والمبتذلين وتجار الحروب والسياسة والدين والأزمات، لما امتدت هذه الحرب اثني عشر عاماً، ولما تحولت المأساة إلى مشروع مفتوح للاستثمار السياسي والمالي.
وما لم يُقتلع هذا الداء من جسد الشرعية، ومن المؤسسات والأحزاب والمكونات والشخصيات التي التحقت بركب الشرعية والتحالف، فلا تنتظروا نهاية قريبة لهذا العبث، بل استعدوا لاثني عشر عاماً أخرى من الفشل والفساد والنّزيف.
فلا نصر سيأتي، ولا حرب ستنتهي، ولا حل سيولد، ما دام هؤلاء يتصدّرون المشهد، ويتحكمون في القرار، ويقودون الإعلام، ويعيدون تدوير الفشل نفسه تحت عناوين الوطنية والبطولة.
وما ستشاهدونه وتسمعونه هنا ليس إلا غيضاً من فيض، وما خفي وما نعلمه أعظم وأعظم وأعظم. وقد تحفظت عن نشر بعض المقاطع والتغريدات لهؤلاء ولغيرهم، لما تنضح به من بذاءة، وما تزخر به من ألفاظ نابية وخادشة للحياء والذوق العام.