رسالة من الحسن علي الادريسي لشيخ بني مروان الشيخ حمدسالم عريبي يبين فيها أهمية المحافظة على المرسى (الموسم) مع قبائله المروانية وبني شبيل والَمسارحة وبني حمد وذلك مطلع شهررمضان من عام ١٣٥١هجرية
كلما اتسع عقل المرء ضاق لسانه وقلَّ كلامه؛ لأن العاقل يكابد المعاني ويتخير الأساليب ويجتهد في عرض معانيه بدقة وإيجاز، مع نبذ الفضول ومراعاة الأحوال. ولا تجد الهذر والحشو إلا عند نضوب العقل وشح الأفكار، فيلقي الجاهل القول على عواهنه، ويستسلم لخطراته وهواجسه، دون تحرج ولا اعتبار ..
كلما كانت نفس الإنسان كبيرة؛ كانت رُؤاها وآراؤها وأفكارها وتطلُّعاتها وآمالها كبيرة، تنظر بحصافة إلى البعيد دون أن تتخطّى الهامّ القريب، لا تقف على الصغائر رِفعةً، وتحفظ ذاتها ووقتها حكمةً، وتقرأ مسارات الدروب قبل كل خطوة، ولا تمضي إلّا في دروب تليق بها وتشبهها.
*#الْهِيمِ:*
قال ﷻ *﴿فَشارِبونَ شُربَ الهِيم﴾.*
• (الهِيم):
وهي (الإبل🐪 العِطاش) يُصيبها مرض خطير
من أعراضه أنه مهما عطشت وشربت كميات
كبيرة من الماء لا ترتوي أبداً.
سُميت بذلك لأنها (تَهيم) أي تذهب على وجهها
في الصحراء لا ترعى، متحيّرة باحثة عن الماء.
(وهذا هو حال أهل النار أنجانا و عفانا الله وإياكم
منها).✋
كلما غفلنا عن حقيقة الحياة جاء الموت ليوقظ غفلتنا ويصدح بحقيقة عبورنا هنا وكم علينا أن نحسن في العبور ليحسُن لنا الوصول!
قال أبو الدرداء : كفى بالموت واعظًا وكفى بالدهر مفرقا اليوم في الدور وغدًا في القبور ..
رحم الله موتانا وموتى المسلمين ..
مهما كانت الظروف والصعوبات مؤلمة لن تجد أجمل من تدابير الله وحكمته البالغة فيها فقد تفقد أشياء جميلة وتقول : " لا تُعوض " وقد تتفاجأ بأشياء اجمل تُنسيك ما لا يعوض
الجمال لا ينحصر في المظهر والملبَس فحَسب، هُناك معانٍ عميقة وأصيلة للجمال، تظهر في جمال الخُلُق والتعامُل، وجمال اللِسان والبيان، وجمال الشخصية والأسلوب، وجمال الفِكر والعقل؛ وبها يكتمل جَوْهر وروح الجمال.