لا وقفّت بين المعزَّة .. والإذلال
كبرك مُباح وكبريايك فضيله
لا تندب حظوظك ولاتبكي اطلال
واللي تخلّى عنك- .. لا تنتمي له
أرحل ولو تضيع السنوات ترحال
تلثينن عز الأدمي .. في رحيله
يا نور عمري .. لا طفت كل الأنوار
يا بدري الساري ونجماته الخرس
هذا أنا .. غيم وعواصيف وغبار
وادورك في ضجة الأرض بالهمس
صدري سما وضلوعي أغصان الأشجار.
وحبك .. تسلل بينها كنه الشمس
مُرهق من الشوق والذكرى تسللني
ل آخر لقى يوم عينك بان خافيها !
يا نصفي اللي توقعته / يكملني :
ما فيه ركعة فرح بعدك ، اصليها !
غيابك الطايش ، الملعون ، حولني
ل إنسان لا مرّته ضحكه يطفيها !
سولف إن جاء مجال الهرج دقه وجلّه
ساعدتك الظروف تعيش دور البطولة
ف التفاصيل .. وغياب الحجج والأدلّة
كل من زاد فيه النقص ، يشعب ذلوله
ودّي إنّك تطيب وتاخذ المدح !.. كلّه
لكن الطيب .. شي ما يجيك ب سهولة
أوسع من الطريق الضيّق .. اللي تدلّه
وأعمق من الكلام الفاضي اللي تقوله
يا أهل الغياب اللي نسونا و رحلوا
حنا بخير .. و يا حلو طعم الغياب
تجاهلونا .. واجرحونا .. و ازعلو
الجرح أسمى من سواليف العتاب
بوجيهنا الماء .. لا تمدّون الدلو
و بشفاهنا نبرة .. على حد العذاب
وقت السكوت ، اللي بعد كلمة ألو
سكة سفر مجهول .. ما فيها إياب
لا زلت عالق ؛ والحياه تهزّني بالذكريات؛
بالأسئلة مثل: (وش أكثر بيت شعر تردده)؟
أنا اقتباسٍ يُختزل ف "أضحى قتيلاً بالفلات"
عمق التجلي لكل سالم بين حرب وعربده!
أنا ملامح مؤلمة جداً في لوحة تضحيات
فيها التفاصيل الصغيرة غامضه ومعقده
السبت 22 أغسطس ، أما بعد وكالعاده /
معك من وين ما ودك بلا مرسئ ولا ميقاف
معك لو مالت اوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتئ لو سنين الحنين الماضيات عجاف
معك حتئ و أنا مدري علينا الوقت وش ناوي