شهادة وفاة اتفاقية ستوكهولم ..
أوروبا تعترف أخيراً بأن السعودية كانت على حق !
….
تدرون ايش أكثر شيء يضحك في السياسة الدولية ؟
بإختصار ..إن اللي كان يلبس نظارة حقوق الإنسان قبل 8 سنوات ويصرخ في وجهك عشان يوقفك عن حسم معركتك.. هو نفسه اللي يطلع اليوم وبختم البرلمان الأوروبي عشان يوقع بيده شهادة الوفاة الرسمية لأكبر خديعة سياسية صارت في ملف اليمن :
اتفاقية ستوكهولم!
ثماني سنوات احتاجتها أوروبا حتى تصل إلى الحقيقة التي حذّرت منها السعودية عام 2018!!
تذكرون اتفاقية ستوكهولم؟
حين كانت القوات اليمنية بإسناد التحالف بقيادة السعودية على مشارف الحديدة ، وتحركت الضغوط الدولية لإيقاف المعركة بحجة حماية المدنيين وإعطاء السلام فرصة !
وقتها كانت الحديدة أحد أهم شرايين الحوثي ، وكان تحريرها سيشكّل ضربة قاسية لمشروعه العسكري والاقتصادي.
لكن المجتمع الدولي اختار الاتفاقيات والوعود!!
ايش كانت النتيجة؟
الحوثي لم ينفذ الاتفاق ، واستغل السنوات التالية لتعزيز قدراته العسكرية ، ثم انتقل من تهديد اليمن والسعودية إلى تهديد الملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية الأوروبية نفسها !
والمفارقة الساخرة أن أوروبا التي ضغطت لإيقاف معركة الحديدة عام 2018 ، عاد برلمانها اليوم في أكتوبر 2026 ليطالب بتصنيف الحوثي تنظيم إرهابي وتجميد أمواله ، بعدما أصبح الحوثي خطر مباشر على أمنها ومصالحها!
اليوم اتفاقية ستوكهولم ماتت سياسياً ، والبرلمان الأوروبي وقّع شهادة وفاتها بيده والقرار في نظري اعتراف أوروبي متأخر بأن السعودية كانت على حق ، وأن التحذيرات التي تجاهلها العالم قبل ثماني سنوات لم تكن مبالغة ، وإنما قراءة مبكرة لخطر أصبح الجميع يدفع ثمنه اليوم.
تأملوا المفارقة..
عام 2018 كانت السعودية تُواجه الضغوط لأنها تريد إنهاء خطر الحوثي في اليمن .
وعام 2026 أصبحت أوروبا نفسها تطالب بإجراءات صارمة ضد الجماعة ذاتها!
ثماني سنوات من المراوغة ، وثماني سنوات من الخسائر ، حتى اكتشف الأوروبيون أن الحوثي لا يفهم لغة الاتفاقيات !
وهنا ياجماعة الخير تتجلى قيمة النفس الاستراتيجي الطويل للقيادة السعودية..
فلو تجاهلت المملكة الضغوط الدولية آنذاك ، لربما تحمّلت وحدها تبعات أي أزمة إنسانية أو سياسية بل حتى عقوبات كبيرة من المجتمع الدولي.
لكنها أعطت المسار السياسي فرصته ، وتركت الوقائع تكشف للعالم حقيقة المشروع الحوثي.
واليوم لم تعد السعودية وحدها من يحذّر من هذا الخطر ، بل أصبحت أوروبا تتحدث عنه بعدما وصل إلى شريانها الاقتصادي!
…
الخلاصة :
السعودية لم تكن بحاجة إلى ثماني سنوات لتفهم الحوثي.. أوروبا هي التي احتاجت ثماني سنوات لتفهم ما كانت السعودية تقوله منذ البداية !
وهذا هو الفرق بين دولة تقرأ المشهد بعين استراتيجية ، وأطراف لا تتحرك إلا عندما تصل النار إلى مصالحها.
الوعد صنعاء بإذن الله
—-
🌷👍
مشاهد لعملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
اعتراف :
منذ سنوات وأنا أحاول أفهم أسرار الخوارزميات و أساليب الحملات الإلكترونية التي يستخدمها الأعداء وحساباتهم الوهمية واستبسالهم في محاولة اختراق مجتمعنا والتأثير عليه بشتى الطرق .
والأمانة.. كنت أشعر احياناً بالقلق من حجم هالحملات والشائعات والخلايا الالكترونية اللي يستخدمونها
لكن اللي شفته خلال الأسبوعين الماضية خلاني أعيد حساباتي وأكتشف إن قلقي غبي جداً و مبالغ فيه .
والله إني تعلمت من السعوديين كلهم..كبيرهم و صغيرهم دروس وأساليب إعلامية مستحيل تدرسها في أقوى جامعات العالم .
يا جماعة الخير ..مجتمعنا ما اكتفى بكشف الأكاذيب وفضح الحسابات المشبوهة ، بل قدر يؤثر حتى على الخوارزميات ويفضح الروايات المضللة على كل المنصات، ووصل تأثيره إلى كبرى الصحف ووكالات الأنباء اللي اضطرت تحذف بعض ما نشرته وأصبحت تتعامل بحذر أكبر مع الأخبار المتعلقة بالسعودية .
وتذكرت وقتها عبارة في رسالة مسربة من ايميلات هيلاري كلينتون المسرّبة أيام ما يسمى بالربيع العربي :
يصعب اختراق السعودية لأنها دولة لم يدخلها الاستعمار وشعبها يحب وطنه وقادته حد الجنون
—-
بيض الله وجيهكم جميعا 💚🇸🇦
بمناسبة فوز منتخبنا، 100 جهاز ذكي من نصيبكم📱 ريتويت وادخلوا السحب، وفوقها إنترنت ومكالمات ورسائل مجّاناً داخل الشبكة لجميع عملاء المفوتر وسوا وجوّي.
ابتداءً من الساعة 2 صباحاً و لمدة 24 ساعة.