مستكشفاً ومجسداً للحياة بشِعري. أشارك عن التعليم والتطوير، فبهما تُبنى الحضارات | طالب دكتوراه في علوم الأحياء @KAUST_newsAR | @QimamFellowship |@michiganstateu
نعيشُ في عصر ٍتطغى فيه التَّنافسية العالية في كُلِّ جانب. من ذلك قد ينبثقُ طمعُ التوسعِ في الجاهِ، وحسدٌ لما عند الغير من نعمٍ.
هنا تكون بداية الترنُّح والانحراف عن المسَار الصحيح. لكُلٍّ منَّا قواهُ المميزة، وقدره المكتوب. إحمد الله على ما أعطى، وادعوه، فكله من فضل الله.
تشرفت بإلقاء قصيدتي الوطنية بمناسبة
#اليوم_الوطني_السعودي في حفل المحافظة
الرسمي بحضور صاحب السمو الملكي الأمير
#سعود_بن_طلال بن بدر محافظ #الأحساء،
بجامعة الملك فيصل، وبحضور عدد أصحاب
السمو والفضيلة والمعالي والسعادة.
عِزَّتُك يا إنسَان ليسَت من حصولٍ على جاهٍ
أو جمعِ مالٍ. العِزَّة عِزةُ اللهِ وحدهُ، فمَا لك من ذلِك إلا مِنه.
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾ [سورة فاطر: الآية 10].
"بلادي بلادي منار الهدى
ومهد البطولة عبر المدى
عليها ومنها السلام ابتدا
وفيها تألق فجر الندى
حياتي لمجدِ بلادي فِدا
بلادي بلاد الإبا والشمم
ومغنى المروءة منذ القدم
يعانق فيها السماح الهمم
وفيها تصون العهود الذمم
ستبقى بلادي منار الأمم"
#عزّنا_بطبعنا
(إنَّمَا الأعمالُ بالنيَّات وإنما لكُلِّ امرئٍ ما نوى)
لا يحدُث الفعل من دونِ نيَّة، ولا وجود للنيَّةِ من غيرِ غاية، فهيَ منبَعُها. لسَنا بعالِمين ما تُخفيهِ الصُّدور، ولكِنَّنا على درايةٍ بأن حُسن الظَّن هو الديدن الأولُ والأعدلُ في التعامُل.
بلادنا مهبط الوحي ومنبع الحضارات والخيرات. نعيش في فترة طفرة تطور وإعمار لهذا البلد، فكلنا بلا استثناء لنا دورٌ حساس ومهم في بناء هذا المكان العظيم. يداً بيد نعمرها سوياً ونصعدُ بها لقمة المجد. نسأل الله ان يمدنا بالقوة والعزم، وأن يأتي بكل ماهو خير طارداً به كل ما هو شر! 🤍💚
رحم الله مؤذن الحرم المكِّي، وتغمده الله في جنات النعيم. مكانته وأجره عظيمان. كيف لا، وله يشهدُ كل من سمع اذانه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(لا يْسمعُ مَدَى صوْتِ المُؤذِّن جِنُّ، وَلاَ إِنْسٌ، وَلا شَيْءٌ، إِلاَّ شَهِد لَهُ يوْمَ الْقِيامَةِ).
الشيخ د. بندر بليلة: أحسنوا الظن بإخوانكم المؤمنين، فإن حسن الظن من أجل أعمال القلوب، وأثقلها في الميزان، وأحبها إلى الرحمن.
#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة
السلام سنة .. والرد واجب
لازلت أعجب ممن نلقي عليهم التحية ويردون بأي رد آخر عدا رد السلام بالسلام !
فليس من الدين والاحترام والذوق أن نتجاهل ذلك، تخيل أن يخاطبنا أحدهم بـ«صباح الخير» فنجيبه بـ«كيف حالك؟»، أو يسألنا «وش أخبارك؟» فنرد عليه بـ«مساء النور».
لم أنس قط انبهار الحضور العجيب خلال ندوة في منتدى مسك العالمي، حين كان ضيوفها يتحدثون عن أن التحية هي الانطباع الأول؛ فاندهش الجميع عندما عرفوا معنى «السلام عليكم»! وليسوا هم وحدهم من عرف ذلك، فكل من عرف قيمة هذه التحية العظيمة لن يتوانى عن البدء بها، فضلًا عن وجوب ردها.
حلقة آداب الجلوس من سلسلة #تخلق
- صدر المجلس
- التزاحم والتفسح
- المجانسة والمشاكلة
- حفظ البصر
| سلسلة تخلق | 📽
أسعد بكم عبر هذه المنصات :
https://t.co/JX9HNI1cug