#من_الشتات_إلى_البناء
من أكثر الأسئلة التي تتكرر:
- ما الفرق بين #البناء_المنهجي المنهجي والبناء الميسر؟!
- وهل أدخل البناء الميسر أم العادي؟
📌 دونكم الإجابة:
أ - عندي صداع .
ب - خذ مسكن ..
أ -عندي تشتت معرفي ، ما أعرف حقيقة ديني ، نفسي محتاجة لتزكية ، أريد بدء طلب العلم !
ب - يعني عاوز تنتقل #من_الشتات_إلى_البناء ؟
أ -ايوا
ب - طيب خذ :
مشروع "غزل النسوية"
يقول عنه صاحبه:
أسأل الله أن يكون أهم مشروع في نقد النسوية في هذا القرن.
مشروع تفكيكي عميق عملاق لكل مدخلات وشبهات النسوية.
أسأل الله أن يبارك في هذا المشروع.
وأن يكون بابا في هـدم المخطط النسوي الإجـرامي في العالم الإسلامي.
أولى حلقات المشروع : https://t.co/b5ZZDK81TF
ساهم/ي في تعريف الناس بهذه المشاريع الدعوية ولو بكلمة.
هذه مهمتنا جميعا.
#نسوية
فأجاب رحمه الله:
لا تجوز مراسلة الرجل للمرأة الأجنبية عنه؛ لما في ذلك من الفتنة، فإن الشيطان لا يزال يزين لهما الأمر حتى يوقعهما فيما لا يُحمد عقباه، ولو بدأت المراسلة بريئة.
ولهذا شبَّه الشيخ ذلك بما أخبر به النبي ﷺ في شأن الدجال، وأن المؤمن قد يظن نفسه آمنًا من الفتنة، ثم لا يزال به حتى يفتنه.
📌 فالواجب سدُّ أبواب الفتنة من أولها، وعدم الاغترار بحسن النية أو الادعاء بأن المراسلة لا تتضمن عشقًا أو غرامًا.
أما مراسلة الرجال للرجال، أو النساء للنساء، فلا حرج فيها ما لم تشتمل على أمرٍ محرم.
📚 المصدر: فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين (2/898).
عجباً للتناقض عند النسويات
عممنَ فكرة
" المرأة قويّة مستقلّة لا تحتاج للرجل "
و عندما يتعامل معها الرجل كأنها مثله لأنها استرجلت و تريد مساواة معه
تصرخ و تقول :
" أنت القوام لا بد أن تحتويني و تخدمني "
أين المساواة إذاً؟
هذا دليل انّ المساواة ظلم للمرأة
#النسوات_ضد_الإسلام
جسم الرجل يمرض بالرّاحة
و جسم المرأة يمرض بالكدح
لذا وجب على الرجل الكدح ليكون قوّام
ووجب على الزوجة السكن و القرار
فإذا انعكست الأدوار تلاشى الاستقرار
د.نور سعيد
المرأة لا تعطي زوجها و أولادها ما تبقّى منها
بل تعطيهم أفضل ما فيها
عنايتها بروحانيّاتها و بنفسها و أنوثتها و تطوير نفسها ليس انسحاباً من الأمانة
بل هو ما يعينها على الاستمرار في حمل الأمانة
فلا تعيش ممزقة في العمل خارج البيت متَناسيةً أنّها لم تُخلق للكدح بل خُلِقَت للسّكَن
النسويات
عبارة عن مجموعة مسترجلات
متمردات على القيم الإسلامية
اتبعتهن مجموعة من الفتيات البسيطات بحثاً عن تغطية نقص في اتزانهنّ الداخلي .
لا بد لنا من فهم هذه الحقيقة
د.نور سعيد
اللهم ارضَ عن كلِّ مُسلِمَةٍ مُسَلِّمَةٍ، لشريعةِ ربها مُستَسْلِمَةٍ، لم تَزَلْ راسِخَةً قويَّةً سويَّة، ولم تَزِلْ أو تتردّى في شُبَهِ النّسويَّة، تعرفُ حقوقها، كما تعرف واجباتها، تؤمنُ بعدلِ ﷲِ فيما فرضَ عليها، وفيما فرضَ لها، وأنّها إن أطاعته ولو فيما تكره فلن يضيعها..
الخطوة التي لم تنتبه لها…قد تغيّر زواجك
قال تعالى:
﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾
عند الخلاف الزوجي لا يكفي أن نسأل: من المخطئ؟
بل لعل السؤال الأهم:
في أي خطوة وصل الخلاف بينكما؟
ومن المفردات القرآنية يمكن أن نبني خريطة تأملية للتشخيص:
الوسوسة ⬅️ النزغ ⬅️ الزلل ⬅️ الأمر والانقياد ⬅️ الاستحواذ.
وهذا ليس ترتيبًا قرآنيًا منصوصًا عليه، بل قراءة تأملية تساعدنا على اكتشاف الخلاف قبل أن ينتقل من خطوة إلى أخرى.
1. مرحلة الوسوسة: المشكلة ما زالت في داخلك
﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ﴾
هنا قد لا تكون المشكلة بين الزوجين بعد، وإنما في تفسير أحدهما لما حدث.
قال كلمة، فقلت في نفسك:
لم يعد يحترمني.
تأخرت في الرد، فقال:
أنا لم أعد مهمًا عندها.
كيف نشخّصها؟
اسأل:
ماذا حدث فعلًا؟ وماذا أضفتُ أنا إلى الحدث من تفسير؟
هناك فرق بين:
"لم يرد على رسالتي"
و:
"لم يرد لأنه لا يهتم بي".
الأولى واقعة.
والثانية تفسير.
العلاج: التبيّن
افحص فكرتك أولًا.
لا تجعل كل ما يقوله عقلك حقيقة.
واسأل شريكك قبل أن تحاكمه.
2. مرحلة النزغ: خرجت الفكرة من داخلك ودخلت بينكما
قال تعالى:
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾.
لاحظ التعبير:
﴿بَيْنَهُمْ﴾.
كانت الوسوسة فيك، وأصبح النزغ بينكما.
بدأت النبرة تتغير.
ظهر الاستفزاز.
بدأت الاتهامات.
كل كلمة تستدعي كلمة أشد منها.
لم يعد الزوجان يبحثان عن فهم المشكلة، بل أصبح كل واحد يستثير الآخر.
كيف نشخّصها؟
اسأل:
هل ما أقوله الآن يحل المشكلة أم يزيد المسافة بيننا؟
العلاج: إيقاف التصعيد
وهنا يأتي التوجيه القرآني نفسه:
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ﴾.
اختار:
﴿الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
فإذا بدأ النزغ، يصبح ضبط الكلمة جزءًا من إغلاق الباب.
3. مرحلة الزلل: تحوّل الخلاف إلى فعل
قال تعالى:
﴿إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾.
هنا تجاوزنا الأفكار والكلمات.
حدثت زلة.
إهانة.
فضح سر.
هجر عقابي.
ظلم.
تهديد.
ا��تداء على حق.
أو تصرف يعرف الإنسان في قرارة نفسه أنه لا يرضي الله.
كيف نشخّصها؟
السؤال هنا لم يعد:
من بدأ؟
بل:
هل فعلت شيئًا أعلم أنه خطأ لأنني كنت غاضبًا؟
العلاج: التوبة والإصلاح
هنا لا يكفي أن يهدأ الزوجان.
لأن أثرًا قد وقع.
ومن أخطر الأخطاء أن يبرر الإنسان زلته بزلة شريكه:
أهنتها لأنها أهنتني.
هجرته لأنه جرحني.
فخطأ الآخر لا يحول خطأك إلى صواب.
4. مرحلة الأمر والانقياد: لم تعد الزلة استثناء
قال تعالى:
﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾.
وقال إبليس:
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ﴾.
وهنا ننتقل تأمليًا إلى مرحلة أخطر:
ما كان زلةً ��صبح نمطًا.
كان يصرخ ثم يندم.
أصبح الصراخ طريقته في إدارة الخلاف.
كانت تهجره مرة.
أصبح الهجر وسيلتها لمعاقبته.
كان يجرح ثم يستغفر.
أصبح يقول:
هذه شخصيتي.
وهنا ينبغي أن نخاف.
لأن الإنسان لم يعد فقط يقع في السلوك؛ بل بدأ يبرره ويدافع عنه.
كيف نشخّصها؟
اسأل:
هل السلوك الذي كنت أستحي منه سابقًا أصبحت أراه اليوم طبيعيًا؟
هذه علامة خطيرة.
العلاج: كسر النمط
هذه المرحلة لا يكفي معها اعتذار بعد كل خلاف.
لابد من تغيير النظام الذي ينتج الخلاف.
لأننا لم نعد نعالج حادثة، بل عادةً زوجية.
5. مرحلة الاستحواذ: حين نفقد البصيرة
قال تعالى:
﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ﴾.
هذه أخطر المراحل في الخريطة.
قد يعرف الإنسان حكم الله، لكنه لا يتوقف.
يعرف أنه يظلم، لكنه يبرر.
وهنا تحدث المفارقة المرعبة:
قد يدخل الإنسان الخلاف مطالبًا بحقه، ثم يخرج منه وقد ظلم وهو لا يزال مقتنعًا أنه المظلوم الوحيد.
كيف نشخّصها؟
اسأل:
هل ما زلت أستطيع رؤية خطئي؟
إذا أصبح الإنسان لا يرى إلا أخطاء شريكه، ولا يسمع نصيحة، ولا يراجع نفسه، ويبرر كل ما يفعله لأنه "مجروح"
أو "مظلوم"، فالمشكلة تجاوزت موضوع الخلاف نفسه.
العلاج: استعادة البصيرة
﴿إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ﴾.
تذكّروا ← فأبصروا.
فالإنسان حين ينسى، يستحوذ عليه اندفاعه.
وحين يتذكر الله، ومسؤوليته، والميثاق الذي بينه وبين زوجه، يستعيد القدرة على الإبصار.
وهنا نفهم شيئًا عظيمًا في قوله تعالى:
﴿لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾.
فكلما اكتشفت الخطوة مبكرًا، كان الرجوع أقرب.
فالوسوسة قد تحتاج سؤالًا.
والنزغ يحتاج ضبطًا.
والزلة تحتاج إصلاحًا.
والنمط يحتاج علاجًا.
والاستحواذ يحتاج استعادةً للبصيرة.
فلا تنتظر حتى تسأل:
كيف أنقذ زواجي؟
اسأل منذ أول الخلاف:
في أي خطوة نحن الآن؟.
【 تغافل الزوج سر السعادة الزوجية 】
【 حقيقة لا بد أن تُدرك 】
▪︎ لا توجد امرأة كاملة
▪︎ البحث عن الكمال يولّد النكد
▪︎ ��حاولة تقويم كل شيء = تدمير العلاقة
【 التوجيه النبوي 】
قال النبي ﷺ:
"المرأة خُلِقَت من ضِلَع، وإن ذهبتَ تُقيمها كسرتَها، وكسرُها طلاقُها".
[متفق عليه]
【 وصية الشيخ ابن عثيمين 】
قال – رحمه الله –:
"ينبغي للزوج أن يتساهل ويتغاضى عن كل ما تفعله الزوجة إذا كان لا يخل بالدين أو الشرف".
– حقوق دعت إليها الفطرة، ص22
【 نصيحة لكل زوج 】
▪︎ تغافل تُسعد
▪︎ واصفح تُكرم
▪︎ وتذكّر أن حسن الخلق مع الزوجة عبادة وقربة
📌 من مقاصد الزواج
يقول الشيخ #ابن_عثيمين رحمه الله:
ينبغي لمن تزوَّج ألَّا يقصد قضاء الشهوة فقط، وإنما يقصد مع ذلك:
• امتثال أمر النبي ﷺ:
«يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج».
• تكثير نسل الأمة؛ فإن كثرة الأمة من أسباب قوتها وعزتها.
• إعفاف نفسه وزوجته، وغض بصره وبصر زوجته.
ثم يأتي بعد ذلك قضاء الشهوة.
📚 الشرح الممتع (12/9).
إياك أن تؤذي أحداً ؛ فإن أذية الخلق ليست أمراً يسيراً ، وحقوق العباد لا تُمحى بمجرد الندم ، بل لا بد من ردّ الحقوق والتحلل من أصحابها .
فقد تؤذي إنساناً بكلمة أو ظلم أو موقف ، ثم تفرّق بينكما الدنيا ، فلا تجد إليه سبيلاً لتطلب عفوه ، فيبقى حقه متعلقاً بك حتى تلقى الله .
قال ﷺ : « مَن كانت له مظلمة لأخيه من عِرضه أو شيء ، فليتحلله منه اليوم ، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ؛ إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته … » رواه البخاري .
وقال ﷺ عن المفلس : « يأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ً… فيُعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته » رواه مسلم .
فاحفظ لسانك ويدك عن أذية الناس ، ولا تستصغر كلمة أو موقفاً ؛ فقد يكون ثمنه يوم القيامة من حسناتك التي أنت أحوج ما تكون إليها .