أيهاالمسلمون
هذه أمريكا تصفق لمن يقتل أطفالكم ونساءكم وأهلكم
وتصفق بلا أدنى إحترام لمشاعركم أوإحساس بوجودكم
ياشباب وياشعوب ويادول الإسلام والعروبة:
أمريكا تبالغ في إذلالكم وإهانتكم وتدوس بتطرف ليس فقط عل كبريائكم وانما عل آخر جزء من آدميتكم
جميعاً الى الساحات والميادين كأقل واجب
في البدء لا يمكنك المقابلة بين صلح الحسن وثورة الحسين، يا محمد جميح.
ذلك نهجٌ خاطئ في استقراء التاريخ، وضحكٌ فجّّ على الدقون.
لا يمكنك بثّ الشقاق بين رجلين، وصفهما النّبي الكريم- الذي توصّف ذاتك من أتباع دينه- بأنّهما سيدا شباب أهل الجنة!
وما كانت ثورة الحسين، بالتأكيد، تخص المسلمين الشيعة وحدهم؛ لكنها تخصّ كلّ المسلمين.
وفي البدء لا يقف صلح الحسن، إذن، على التضاد من ثورة الحسين!
بل أن ثورة الحسين- بكلها- كانت محض التزامٍ بصلح الحسن، وخروجًا على ناكثيه.
ما كان الحسين ناقضًا لصلحٍ أبرمه أخيه، وإمامه، وإذا كان الإمام الحسن قد أبرم صلحًا يحفظ به دماء المسلمين، ويُعلي مصلحتهم.. وهذا ما اعترفت به أنت؛ فقد كان ينبغي على حلف الناكثين الالتزام به؛
ولو تم الالتزام بصلح الحسن ما وصلت ليزيد من بعد أبيه ولاية؛
ما حدثت كربلاء إذن، ولا تصدع للكعبة جدار؛
ولا تم انتهاك المدينة وأهلها من بعد ثلاثًا في وقعة الحرّة!
هذا تنويهٌ لوجه التاريخ؛
معلومٌ منه بالضرورة، ومقرٌّ بوقائعه بمنأى عن التمذهبات!
وللمنصف إذن، فإن ثورة الحسين تسير على نهجٍ واحدٍ من صلح الحسن؛
لكنها عينك العوراء ومنطقك الأعوج، إذ تتعامى عمّن خالف ما اصطلح عليه الناس، ونقض عهدًا أبرمه.. وتلوم من ثار مطالبًا بالوفاء، وإنفاذ صلحٍ يحفظ دماء المسلمين، بحذافيره!
فدعك من منطق كفار اليهود، إذن!
وما كان موقف سيدنا الحسين إلا مطابقًا لموقف جده، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله؛
على يهود المدينة إذ نقضوا الميثاق؛
وعلى كفار مكّة إذ نقضوا صلح الحديبية!
وإن كان سيدنا الحسن قد سار على نهج جده في صلح الحديبية،
فقد سار سيدنا الحسين على نهج جده في فتح مكة!
تمامًا كما سار يزيد على نهج جده في نقض العهود؛
ومن شابه جده- بالطبع- فما ظلم!
ثانيًا: تصويرك لكربلاء بوصفها "حرب أهلية" بين طائفتين من المسلمين مُضحك، أحمقٌ إذا أحسنت الظن بنواياك، وبليد!
لكنها كانت حربًا بين منطقين، أحدهما يملك المال والسلطة، والآخر يملك الحق!
لم ينقسم المسلمون إلى فرقتين، إذن!
أي: لم يكن أحدٌ عليها بأعمى عن حقائق الأمور، ولم يكن يزيد- حتى هو- يعتبرها حربًا بين طائفتين من المسلمين؛
بقدر ما كان يستفتح بها ملكًا لبني أمية، ويثأر لأجداده قتلى الكفار في غزوة بدر!
تمامًا كما هو الوضع بيننا وبين السعودية؛
كان عدوانًا محضًا على اليمن؛
ولم تكن حربًا أهلية بين اليمنيين، أما عبر التاريخ وعند تسمية الأمور بمسمياتها؛
فلا وزن للأحذية يا جُميح؛
ابتداءً من الأحذية التي استخدمها يزيد لتثبيت ملكه، وليس انتهاءً بالأحذية التي استخدمها بن سلمان لتمرير عدوانه!
لنكن واضحين إذن؛
وهذا ليس موقف الشيعة وحدهم؛
حتى المحدث أحمد بن حنبل، وقد قيل له: إن قومًا يقولون إنا نحب يزيد!
فقال: وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر!
تمامًا كموقفكم الآن يا جميح؛
أو لنقل- تخصيصًا- كموقف من باركوا- منكم- غارات نتنياهو على الحديدة!
وهل ينحاز لنتنياهو من يؤمن بالله واليوم الآخر؟!
وبين ثنيات مقالك الأبله قمت بالتعريج على صلب المسيح، فقط لتسويق منطق التطبيع مع كيان القاذورات من وراء حجاب!
لتقول للعابرين:
تجاوزوا استعداء اليهود إذن، كما تجاوزها المسيحيين في أوروبا إذ تسامحوا مع من قتلوا المسيح- بحسب معتقداتهم بالصلب- ولم يكتفوا؛
لكنهم اعتذروا أيضًا لليهود؛
وتعصبوا معهم فوق هذا!
وهذا بالذات ما تريد تسويقه، ببساطة!
إنك وأشباهك- حتى- لا تعادون ثورة الحسين لعيون معاوية؛
أو تعصبا ليزيد؛
ولا تروجون لصلح الحسن، بالتأكيد، حبًّا في الحسن؛
لكنكم تحاولون الترويج للتطبيع مع كيان القاذورات تحت عباءة صلح الحسن؛
وتحاولون باستعداء إيران غرس عدوٍّ في أذهان الناس بديلٌ عن يهود؛
وتصويرهم كما لو كانوا هم أعداء الإسلام الحقيقيين منذ القرن الأول!
في حين أن القرآن الكريم، وإذا كنت تملك نسخةً منه فيمكنك التأكد، لم يتضمن إشارةً صريحةً إلى عدوٍ واضح، ودائم، للمؤمنين!
كما فعل مع اليهود!
لم يقل شيئًا عن إيران،
ولا عن محور المقاومة،
ولا حتى عن فكر المقاومة الذي سار على نهج ثورة الحسين؛
واعتبرها حتى غاندي، ومالكوم إكس، ونيلسون مانديلا، وتشي جيفارا؛
منهجًا لكلّ ثورة؛
ونبراسًا لكلّ الأحرار في مواجهة كلّ طغيان!
سواءً كان طغيان يزيد؛
أو طغيان بريطانيا؛
أو طغيان الغرب المستعمر؛
أو طغيان نماذج الفصل العنصري، البارتهايد!
أو طغيان كيان القاذورات على أشباه الحسين؛
في فلسطين كلها، وفي غزة بالذات!
ولهذا فمن الطبيعي أن يكره ثورة الحسين ويستعديها كل شيطان؛
وكلّ باغٍ، وكلٌ عبدٍ تابعٍ خصي؛
وكلّ عاه.رةٍ في هذه الأرجاء الواسعة، وبَغِي!
كلّ منافقٍ خنزير، وكلّ متصهين!
وفي كلّ وكرٍ للأوساخ،
كلّ حاويةٍ للزبل أو حظيرةٍ للخنازير!
في عواصم الخصيان كلها؛
وفي ضمائر الخصيان أشباهك!
من الطبيعي أن تجد من يكره الحسين، وفكر الحسين،
وثورة الحسين!
ويحاول درءًا للعذاب، بالطبع، إخراج صلح الحسن عن مقتضياته، وعن التاريخ؛ وترويجه كما لو كان مناقضًا لفكر الثورة؛
ومعادٍ لنهج الحسين!
وفي محاولةٍ بائسةٍ من بغاياها، لتبييض التطبيع، وتشويه الفكر المقاوم!
فيقوم أمثالك بتصوير الأمر كما لو كان الحسين قد ثار على أخيه الحسن!
وفيما بينهما يتم التعامي- تمامًا- عن طغيان يزيد!
وعن بشاعات نتنياهو!
ألا فليلعن الله كلّ تافهٍ فيها، يا جميح!
قوّادٍ حتى على حساب حقائق التاريخ؛ خنزيرٍ فيها معقوف المنطق والذيل.. حقير!
وتحت عمامة سيد الخلق محمد؛
كم خنزيرٍ مثلك- يا جميح- يخفي ألف زنار!
حسنًا.. فليكن!
وإن طالت زنانيركم فإننا سننتفها وأيم الله نتفًا؛
بعونٍ من الله يا أذيال نتنياهو، وبنصرٍ من لدنه!
ووعد الإسراء بالتأكيد مؤكد الوقوع؛
برغم كلّ أنفٍ فيها متصهينٍ ملعون!
الصورة التي تبكي الحجر وتلعن البشر‼️
يحمل بقايا زوجته في يده💔😢
لعنة الله على حكام لا تغار على أمتها وجيوش لا تحمي شعوبها.. #مجزره_مواصي_خانيونس#مجزرة_خانيونس
القائد الرباني هو ذلك الإمتداد الحقيقي للقيادة المحمدية الأصيلة بماتمثله من صفاءالإيمان ونقاءالحق الذي يرتقي بك الى التكريم الإلهي ويمنحك-باستمرار-الموقف المشرف والشعور بأعلى درجات الثقة والإعتزاز بالله
هذا النمط من القادة دائماً يختارهم الله لرفض الطاغوت وتجسيدالعبوديةالخالصةلله
من كلمة له عليه السلام قالها قديماً في جمع من الأنصار
(والله مارأت عيني قط
مثل حرقته على الأمة
لاشيء يؤرق جفنيه ويوجع قلبه الكبير مثل دماء المسلمين المستباحة ظلماً وقهرا ولاشيء يستفزه مثل الإستخفاف الأمريكي بالدم العربي وأكثر مايسوؤه أن يرى أمة محمد ذليلةً منكسرة)
والله المستعان
الحفلة انتهت .. هاللويا!
شالوم .. مازل توف .. شاناه توفاه ..
مرحى .. هنيئاً .. "الله يسعدش يا حريوة" .
الان احشروا الشمعدان في مؤخراتكم
واستمعوا لبعض الحقائق 👇
اقلاع 20 طائرة F15 وقطع مسافة 2000 كيلومتر ، لفعل ما يمكن أن يفعله عود ثقاب
أمر لا يدعو للإحتفال!!
خزان نفط في دولة شبه مدمرة !!
ذهب شمعون للثأر .. اخذ معه مئة رجل
قطع بهم ألف منحدر ..
انفق نصف مايملك في الطريق ..
ليحرق كوخ في هاوية!
وعاد ليحتفل .. الكوخ يشتعل!
بالطبع سيفعل .. هذه كيمياء البنزين!
ما هذا السخف!!
الم يخبركم أحد أننا نتعرض للقصف منذ سنين ؟!
هذا العرض البهلواني البائس لن يلبسكم رداء
البعبع مجدداً!!
لقد جردناكم اياه .. ابحثوا عن زي اخر!!
كما أنه لن ينقل تل ابيب خارج الأقليم!
ستبقى مكانها .. اليس كذلك!!
المعادلة لم تتغير .. والمحاولة بائسة!
ما أوصل مسيرة البارح إلى يافا سيوصل مسيرات الغد إلى كل شبر محتل!
اما سماؤنا فهي مفتوخة منذ البداية ، تفضلوا بقصف الجبال والخبوت!
اسمعوا جيداً ..
لقد خضنا سابقاً عدة حروب ضد "المنطق والجميع" وانتصرنا!
هذه المرة المنطق في صفنا .. ستتعرفون على حتمية المشيئة عم قريب!
-
#الحديدة
هيا صف على جنب، يا رخوة!
عبر التاريخ فقد كان أمثالك المادة الخام الأولى لمحكيات الخصيان والجواري.
وعندما دخل المغول إلى بغداد فقد مرّوا على بطون أمثالك!
ببساطةٍ لأن ديار الإسلام كانت وقتها ترفل بالديباج والحرير، ومثل السعودية تعجّ بمؤسسات الترفيه والميوعة والإنحلال!
لهذا فينبغي تطهير الأمة دوريًّا من رخواتها،
والتنبيه على دور الرعاية:
لئلا يخرج من بين صبيان الأمّة غاوي، والعياذ بالله!
وجهك للجدار يا تافه؛
وفي أوقات الحروب ينبغي التحفظ على خصيان الأمة وجواريها؛
فاتلفلفوا مشكورين،
وأقفلوا كافة فتحاتكم، من الرأس إلى القدم، ولتختموا عليها بالشمع الأحمر يا خزوات الأمة!
مهما يكن فأنتم في السجلات محسوبون على العرب؛
فلا تطمعوا برخاوتكم هذه أعداء الأمة فيها، وإذا دقّ أبوابكم أحد؛
فلا تردّوا عليه، لئلا يطمع من كان في قلبه مرض!
على الأقل حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا!
أمّا الله فخيرٌ حافظًا وهو تعالى خير الناصرين؛
لكنه جعل لكلّ شيءٍ سببا، كتب على الأمة القتال، وأمرها بالإعداد؛
وهو- جلّ وعلا- لا يحبّ القاعدين!
فاتقوا غضب الله إذ أنزله على أشباهكم الذين قالوا لموسى الكليم:
"فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون"!
ومع تقديرنا لمشاعركم الطيبة،
ومخاوفكم الخالصة، والرخوة، على شعبٍ يحفظكم غيبا؛
كلّ خنزيرٍ منكم باسمه وصفته، ورقم القعادة!
فانصرونا بالصمت وحيّا،
واشتحطوا بس، وكثّر خيرهم!
ولو نسمع خبر- بس نسمع- انكم فتحتم الباب لعدو، أو رفعتم له- لفرط تقواكم بالطبع- سيقان المملكة؛
فسوف نشقّها نصفين؛
ونصنع من بين فرثٍ فيها ونفط.. طريقًا واضحًا يَبَسا، نمرّ من خلاله إليكم؛
ونلعن- بالفعل- ابو شكلها عينات!
وزير النفط والمعادن في تصريح للمسيرة يطمئن المواطنيين الكرام بأن الوضع التمويني مستقر ولدينا مخزون كافي من المشتقات النفطية.
الشعب اليمني ثابت على مواقفه و نجدد العهد أن العدوان الثلاثي على شعبنا لن يمر دون ردع .
أما الصماد فقد ذهب إلى الله شهيدًا،
على نهج الإمام الحسين ويالها من خاتمةٍ للرجال؛
فيما يذهب أسيادك إلى حيث ألقت- في العادة- نتيجةً لتمزق فقراتهم القطنية جرّاء انحنائهم المطول لأمثال ترامب.. الذي يقوم- على حد وصفه- بحماية مؤ.خراتهم!
To save their As.s!!
أو "ارتخاء" ثقب الأوزون بعد ليلةٍ صاخبةٍ في بارات لندن، كما تنشرها صحف بريطانيا على نحوٍ رتيب!
ويا لها من خاتمةٍ منتنة!
فارجع البصر كرتين، يا رخوة؛
واتلفلف يا صفر طقعة قبل أن تفتح فمك، ولا تنسى أن تقفل فتحة أوزونك أيضًا، أو حتّى سدّها بعودي؛
لأنّ ترامب سيكون مشغولًا عن حماية فتحة أوزونك بحماية فتحة أوزون بن سلمان، فلتدعُ له بالتوفيق، ولأسيادك في قصر اليمامة بالستر، والعافية!
قبل أن توجه إلى الرجال رسالة، وأنت امرؤٌ بين بين، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؛
مُشكِلٌ عند توزيع المواريث ، وساقطٌ من كشوفات الرّجال؛
ومن كشوفات النساء أيضًا!
ولتستر نفسك؛
حتى بأعلام الملونين التي رفعها في الرياض أسيادك، ولأنهم رجال، ومشنبين، فقد منعوا في المقابل رفع أعلام فلسطين في مكة!
فاشتحطوا لعن ابوها جورة!
يا محض نطفةٍ غاويةٍ، أختها في الهاوية، مجهولةٌ فلا تدري ما هِيَه، وفي أيّ كلبةٍ عاويةٍ تمّ حفظها لبعض الوقت فانبجست رتل نجاساتٍ ملعونة المنشأ والخاتمة، قبل احتسابها في كشوفات الغاوين صادراتها إلى جهنم؛
وما كان الغاوون- بالطّبع- ممن تحرّى فيها رشدا، أو آنست في واديهم الملعون هُدَى؛
ولهذا فلتحفظ لسانك أيها الخصيّ قبل الحديث عن الرّجال، واشتحط لعن ابو شكلها عيّنات؛
وإن كان لا يصلح العطار في العادة ما قامت بإعطابه من أبوابكم الخلفية "جمرة".. ما دام وراء كلٌ غاوي- بالطبع- دودةٌ حمراء تقوده منذ بدء التاريخ إلى حتفه، وفي أقل الأحوال فلا تهدأ لدودته الحمراء جمرةٌ قبل تمريغ أنفه!
قبل سلخه على مرأى من الناس، سلخًا مُبينا؛
وإهانته حتى إعادة ضبط المصنع، بقدر المستطاع!
أو إعادته إلى مصنع الرخويات الذي قام بإنتاجه هو؛ وقام بعد التحسينات بإنتاج أسياده، أيضًا!
مشاهد لعملية استهداف سفينة "CHIOS Lion" النفطية التي استهدفتها القوات المسلحة اليمنية يوم أمس بزورق مسير في البحر الأحمر لانتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة