إن مصطلح "القيم اليهودية المسيحية" الذي يطرحه جوردان بيترسون يثير تساؤلات عقدية عميقة. فالمسيحية تقوم على الإيمان بيسوع المسيح، بينما ترفضه اليهودية جذرياً. هذا التباين الحاد في النظرة العقدية يجعل دمج الديانتين تحت مظلة قيم واحدة أمراً متناقضاً وغريباً للغاية عند التدقيق.
With regard to "Judeo Christian":
The 10 Commandments are Jewish.
The great stories of the Old Testament are Jewish.
The Jews developed the idea of subsidiarity as the alternative to tyranny and slavery.
The Jews established the cultural preconditions for the rise of universal literacy.
The fate of Israel at the hands of the Islamists is the fate of the West.
This rising tide of anti-semitism sickens me. Those of you engaging in it for your oh-so-moral reasons—you're despicable.
And remember, you proud "Christians" objecting in all your purity to the term:
Christ Himself was a Jew.
1: تصفية القلب من موافقة البرية
2: مفارقة الأخلاق الطبيعية
3: إخماد الصفات البشرية ومجانبة الدواعي النفسانية
4: منازلة الصفات الروحانية
5: التعلق بالعلوم الحقيقية
6: أستعمال ماهو أولى على الأبدية
7: النصح لجميع الأمة
8: الوفاء لله على الحقيقة
9: اتباع الرسول في الشريعة
هناك آية في التوراة - كتاب اليهود - تقول:
«فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ، بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جَمَلاً وَحِمَاراً».
يجب على المسلمين قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم وشيباهم!
ارهاب بلا هوادة
الإرهاب الفلسطيني ضد الإسرائيليين في السامرة لا يتوقف.
اليوم، قتل الإرهابي الفلسطيني فاروق رمضان، اسرائيليين وإصاب اثنين اخرين بجروح في السامرة.
وأمس، تبيّن أن أحد منفذي الهجوم كان عنصرًا في الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية.
السلطة الفلسطينية لا تحارب الإرهاب، بل تغذيه!
في الصورة الإرهابي فاروق رمضان