ولي العهد السعودي :
نتمنى من الحوثيين إيقاف إطلاق النار والجلوس على طاولة المفاوضات وسنعطيهم في المقابل دعم اقتصادي وكل ما يريدونه
الصميل خرج من الجنة 😂
تمكنت القوات المسلحة بفضل الله من استهداف مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب وذلك بعدد من الطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى اشتعال النيران فيه.
تمكنت القوات المسلحة _بفضل الله_ من استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وقد أدت العملية إلى تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي.
مستمرون بعون الله في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت.
بسم الله الرحمن الرحيم
تزامنا مع العدوان الذي يتعرض له شعبنا اليمني العزيز، فإن الوفد الوطني المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقفنا من هذه التطورات والتأكيد على أن العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد سفن السعودي وتحشيداته ومعسكراته المتمركزة داخل اليمن تأتي في إطار ردنا المشروع على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا اليمني لا سيما الاعتداء الغاشم على مطار صنعاء بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م.
لقد التزمت صنعاء طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد ولم تنفذ أي عمل عدواني ضد السعودية، ولكن في المقابل استغلت السعودية هذه الهدنة للتصعيد المدروس في الجانب الاقتصادي والمعيشي بهدف إرهاق الشعب اليمني، وشددت من حصارها المفروض على الشعب اليمني من خلال ما تلاقيه السفن الآتية إلى ميناء الحديدة من تعسف في إجراءات التفتيش لتأخيرها أشهرا واستهداف البنوك والصرافين والتجار بقرارات يصوغها باسم القابعين في فنادقه، وهو ما ضاعف من الأزمة الإنسانية وزيادة التكاليف وعاد سلبا على المواطن اليمني الذي يجد نفسه أمام غلاء فاحش في أسعار السلع.
ونؤكد أننا لم نغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد، وأن من يرفضه هو الطرف السعودي، وقد أعلن ذلك مؤخرا بكل وضوح متناقضا مع بياناته التي يدعي فيها أنه يدعم الحلول السلمية، وهو بذلك يريد المماطلة لاستكمال مؤامراته وتجهيزاته العسكرية لإدخال البلاد في فوضى وحروب لا نهاية لها وبالتالي فإن القوات المسلحة مستمرة في القيام بواجبها الوطني والمسؤول في مواجهة هذه المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة بإذن الله.
وفي ظل الاتصالات الإقليمية والدولية التي يتلقاها الوفد الوطني المفاوض بشأن هذه التطورات ، فإننا نؤكد بأن أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها تحقيق الملفات الإنسانية المتمثلة بفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويلها لصالح الخدمات لعموم الشعب اليمني كما هو في خارطة الطريق.
كل ما يحدث في اليمن تتحمل السعودية مسؤوليته بسبب الوضع غير الطبيعي الذي خلقته في البلاد حتى لو تاهت ناقة في صحراء مأرب فهي المسؤولة حتى تعلن انسحابها،بعد ذلك اليمنيون قادرون على تقرير مصيرهم بأنفسهم وللسعودية ما بين دول الجوار.اليمن ليس شعبا قاصرا لتفرض الوصاية عليه من أي طرف كان
لا إغلاق لباب المندب كما يروج البعض وموقف اليمن المعلن من قبل القوات المسلحة اليمنية يقتصر على حظر بحري يطال الجانب السعودي فقط ردا على حصاره اليمن ورفضه القبول بأي مقاربة منصفة للحل تضمن أمن وسيادة واستقلال الشعب اليمني .
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قريبة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب فلسطيني السلاحَ من أحدهم ودافع عن نفسه وعن أقاربه وأطلق النار عليهم قبل أن يُستشهد هو أيضاً.
وفي النهاية في الرواية الإسرائيلية، أصبح الفلسطيني هو من يتحمل المسؤولية لأنه دافع عن نفسه.
🚨 رئيسة الوزراء الإيطالية ميلوني:
"أتهم إسرائيل بتجاوز الخط الأحمر، وأدين مذبحة المدنيين الفلسطينيين، وأعلن أن إيطاليا ستدعم العقوبات الأوروبية ضد إسرائيل".
بسم الله لرحمن الرحيم
إعلان القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على النظام السعودي خطوةٌ أكره عليها اليمن ردا على رفض النظام السعودي التجاوب سلميا مع مطالب اليمن المحقة والعادلة.
لقد أعطيت السعودية وقتا طويلا لتنفيذ ما عليها من استحقاقات لمعالجة تداعيات عدوانها الغاشم على اليمن، وتحمل الشعب اليمني الكثير من المعاناة أملا في الوصول إلى حلول سلمية بعيدا عن التصعيد العسكري، لكن النظام السعودي أبى إلا التجاهل والمماطلة والرهان على الوقت للهروب عن تنفيذ ما يلزمه من استحقاقات.
وخلال أربع سنوات منذ هدنة 2022م حتى الآن تعامل النظام السعودي مع ما ارتكبه من عدوان لثمان سنوات على أنها مشكلة يمنية داخلية لا علاقة له بها، وتلك واحدة من أكبر العوائق التي تمنع التوصل إلى حل شامل.
إن النظام السعودي سعى جاهدا للتنكر على أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، ولكن عدوانه الأخير على مطار صنعاء الدولي وبيانه العسكري الذي تعاطى مع اليمن كمحافظة سعودية مهددا باستمرار الحصار كان الفضيحة والإدانة، حين تبين للقاصي والداني أنه من يقف خلف تعطيل مطار صنعاء الدولي طيلة السنوات الماضية، وأنه المحرض الرئيس وراء الحصار البحري حيث تتعرض السفن الآتية لميناء الحديدة لكثير من التعقيدات، وهو ما يضاعف من الكلفة المادية لجميع المواد المستوردة ما يجعل أسعارها باهظة الثمن على المواطن اليمني.
إن اعتقاد النظام السعودي أنه بإمكانه إطالة الحصار إلى ما لا نهاية هو اعتقاد خاطئ ورهان خاسر، وقد قال شعبنا اليمني كلمته الفاصلة في المظاهرات المليونية غير المسبوقة يوم الجمعة بأن الفترة الممنوحة للنظام السعودي قد انتهت وأنه بحماقته واستكباره يتحمل تداعيات أي تصعيد، وأن الحصار بالحصار هو الرد الطبيعي والقانوني والأخلاقي على تعنت النظام السعودي.
ونؤكد أن الموقف العسكري اليمني يأتي بهدف الضغط على النظام السعودي حتى ينصاع للحق، وأن يرفع الحصار كليا عن مطارات وموانئ اليمن، وأن يكون لليمن كامل الحق في الإفادة من ثرواته السيادية، وأن يُصار لمعالجة الملف الإنساني والمرتبات والإسراع في إغلاق ملف الأسرى دون أي مماطلة.