جارنا في المخيم، زوجته ارتقت قبل عام تقريبًا أثناء ذهابها للمساعدات الأمريكية معه.
منذ ثلاثة أيام أشعر كأنني أسمع صوتها داخل الخيمة، لكنني كنت أخاف أن أسترسل مع الفكرة أو أترك لعقلي المجال للتفكير، فكنت أتجاهل الأمر.
أمس تكرر الأمر مرة أخرى.
وأثناء جلوسنا اليوم لشرب القهوة، قررت أن أصارحه:
“أنا آسف يا أبو عيسى، لكن من فترة في الليل والناس نايمة، بسمع أم عيسى بتضحك وبتنادي على الأولاد، ومش فاهم ليش هيك بيصير معي"
صدمت حين لم أقرأ الاستغراب على ملامحه، ابتسم وقال:
“آخ يا صديقي، هاي سوسو بنتي قبل ما تنام، بتظل تفتح هذا الفيديو تبع أمها على الجوال وبتنام عليه.”
صراحة لم أعرف ماذا أقول أو كيف أواسيه حتى، أخذت فنجان القهوة ونظرت إلى سوسو التي كانت ليست بعيدة عنا، تلعب مع صديقاتها "الحجلة”.
شربت الفنجان كله، وأنا ألعن كل شيء، ألعن هذا العالم الذي يطلب من هذه الطفلة أن تكون طبيعية في النهار وسط هذه المقتلة، ثم يتركها ليلًا تنهار وحدها بلا أمها.
منقول ..
لم يحتمله جسده فانهار، من مراكز التعذيب الإسرائيلية إلى المستشفى مباشرة ..
خرج الأسير عبد الله شتات بحالة صحية ونفسية مزرية جداً؛ خرج ليذكرنا بحال من تبقى خلفه، وليذكرنا بمأساة أكثر من 8000 مختطف وأسير فلسطين .
واحد من أهم المقالات التي كتبتها وباللغتين العربية والإنجليزية ..
" جرائم تاريخية إرتكبتها اسرائيل بحق نساء غزة "
مقال يجب أن يصل للعالم ،، حتى تتذكر الأجيال وحتى لا ننسى.
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
احتلال إرهابي إسرائيلي جبان ..
حينما لا يستطيع مواجهة رجال المقاومة في الجنوب .. يذهب بكل دناءة لقتل الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ ..
يا رب انتقم من إسرائيل من أجل هذه الدماء الطاهرة وأنت العزيز المنتقم ..
بدون مبالغة،
هذا أصعب مشهد تم توثيقه في القرن الحادي والعشرين
لحظة اكتشاف إحدى المقابر الجماعية في قطاع غزة بعد إنسحاب الجيش الاسرائيلي من المكان
مئات الجثث تم قتلها بدم بارد ودفنها في صمت تام
الإبادة في #غزة حتى اللحظة مستمرة ..
عشرات الشهداء يوميا يتم قتلهم بكل بشاعة وطوال أشهر من غطاء وخدعة الهدنة ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
لعن الله إسرائيل الإرهابية ..
@alsultan6969@arabaltmed لما كان عايش وينشر نظامه .. ما احد اهتم فيه لحد ما صارت تظهر اثار نظامه على الناس اللي صارت تترك أدويتها بسببه وتصديقا لكلامه وكانت عليه قضايا مرفوعة .. فلما مااات اعتبرتموه شهيد الحق وضحية شركات الادوية وهو مات من نظامه في عمر يعتبر صغيرا لمن يفترض فيه انه يتبع نظام صحي ..
@mohammedalali24@ALQUAiZ شخص لا يحترم العلم ولا الأبحاث ولم يعمل دراسات .. وتبريراته كلها من رأسه، مريض نفسي واضح في وجهه وعصبيته وهجومه على الناس وتدخينه الشره .. يا رجل .. أغلب الفقهاء اعتبر التدخين من الخبائث .. والله لو لم يكن له عيب إلا الترويج للتدخين فكفى لنسف كل ما يدعو له 😳