فضائح دولة #الامارات تتوالى بالوثائق الدامغة وصور الأقمار الصناعية..
دولة #الإمارات تُحوّل إثيوبيا إلى منصة عسكرية لإشعال الصراع بالسودان:
• الإمارات دفعت تكاليف تجديد مطار إثيوبي على حدود السودان لإمداد قوات الدعم السريع.
• شاحنات تحمل شعار شركة إماراتية ترددت على المعسكر في إثيوبيا.
• 4300 مقاتل من الدعم السريع تلقوا تدريبات في المعسكر الذي تموله الإمارات في إثيوبيا.
• المعسكر الذي تموله الإمارات في إثيوبيا يضم إثيوبيين ومواطنين من جنوب السودان.
• اتهام الجيش السوداني للإمارات بتسليح الدعم السريع يجد مصداقية لدى الخبراء الأمميين.
• المعسكر الذي مولته الإمارات في إثيوبيا يضم مركز تحكم بالمسيّرات.
• الإمارات قدمت مدربين عسكريين لتدريب الدعم السريع في إثيوبيا.
• مشرعون أميركيون مقتنعون بتسليح الإمارات للدعم السريع.
• اتهام الجيش السوداني للإمارات بتسليح الدعم السريع يحظى بمصداقية كبيرة لدى الخبراء الأمميين.
سقوط الإمارات : دولة بلا عدالة… وصندوق بلا قيم ..
لم تسقط الإمارات لأن خصومها انتصروا عليها،
بل لأنها هزمت نفسها بنفسها حين قررت أن تُفرغ الدولة من معناها،
وتُبقي منها القشرة… والمال… فقط.
سياسيًا،
سقط النظام الإماراتي يوم تحوّلت السياسة عنده من فن إدارة المصالح المشتركة
إلى هندسة للفوضى في أوطان الآخرين.
الدولة التي تبني نفوذها على تقويض سيادة الدول،
وعلى صناعة وكلاء بدل الشراكات،
تفقد أهلية الثقة،
لأن الثقة لا تُمنح لمن يجعل الخيانة أداة عمل،
والانقلاب سياسة خارجية.
عسكريًا،
سقط حين خرج من منطق الدفاع إلى منطق الارتزاق السياسي.
حين صار السلاح وسيلة لفرض النفوذ لا لحماية الاستقرار،
وحين ارتبط اسمه بملفات مجازر،
وحروب بالوكالة،
وإبادة صامتة جرى تبريرها بعناوين الأمن.
الدولة التي يتقدّم فيها الدم على القانون،
تُدان أخلاقيًا قبل أن تُحاكم قانونيًا.
أخلاقيًا،
انهارت السردية التي صُنعت بالمال والإعلام.
فالقيم لا تُشترى،
والصورة لا تصمد حين تنكشف البنية العميقة للنظام.
وحين تتراكم الشهادات عن عالم مظلم خلف الواجهات اللامعة،
يصبح التلميع عبئًا،
وتتحول الدولة إلى نموذج لانفصال السلطة عن أي معيار أخلاقي.
دينيًا،
سقط حين اختار أن يكون على الضد من قضايا الأمة،
لا على الحياد.
فالانحياز للاحتلال،
وتجريم المقاومة،
وتفريغ الخطاب الديني من بعده القيمي،
حوّل الإمارات من دولة ذات انتماء إسلامي
إلى كيان معادٍ لوجدان العالم الإسلامي،
ولو لم يعلن ذلك صراحة.
عروبيًا،
سقط يوم غادر الإجماع العربي،
وتماهى مع مشاريع تتعامل مع العروبة بوصفها عبئًا تاريخيًا،
لا هوية جامعة.
حين تصبح فلسطين ملفًا ثانويًا،
والاحتلال شريكًا،
تفقد الدولة مكانها في الوعي العربي،
حتى لو حافظت على علاقاتها الرسمية.
إنسانيًا،
سقط حين جُرّدت الضحية من إنسانيتها،
وصار اللاجئ خطرًا،
والمجتمع المقهور رقمًا،
والدم مجرد تكلفة جانبية.
الدولة التي لا ترى الإنسان إلا من زاوية المنفعة،
تسقط إنسانيًا،
حتى لو رفعت شعارات التسامح على واجهاتها.
اليوم،
يمكن القول بوضوح لا لبس فيه:
سقطت الإمارات كدولة.
لم يبقَ فيها سوى صندوق سيادي مكدّس بالمليارات،
فارغ من قيم الدولة،
خالٍ من العدالة،
منزوع الثقة السياسية،
ومقطوع الصلة بالأخلاق.
كيانٌ غنيّ بلا معنى،
قويّ بلا شرعية،
ومؤثر بلا ضمير.
إنها – في صورتها النهائية –
أقرب إلى جزيرة إبستين:
مال هائل،
نفوذ معتم،
وصمت دولي مؤقت…
حتى تنفجر الحقيقة كاملة . حقيقة مابعد سقوط الإمارات
#سيف_الحاضري
فضيحة إماراتية تهز العالم..
تقارير أمريكية: الإمارات موّلت 33 مؤسسة لنشر العداء للإسلام وتشويه المسلمين داخل الولايات المتحدة..
- أبوظبي أنفقت مئات الملايين بهدف:
«منع الحجاب - منع اللحية - منع الدفن
وفق الشريعة الإسلامية- منع عقود الزواج الإسلامية، باعتبارها تهديداً للأمن القومي والثقافة الأميركية حسب رؤية أبوظبي.
كشفت مصادر امريكيه ان
الإمارات مولّت 33 مؤسسة تنشط في معاداة الإسلام داخل الولايات المتحدة، وفق ما كشفه مدير مجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية (CAIR) نهاد عوض، استناداً إلى تقارير ورصد مالي أجرته وحدة بحثية تابعة للمجلس. وتُعد هذه المؤسسات نواة حركة الإسلاموفوبيا في أميركا، حيث تنفق سنوياً ما لا يقل عن 60 مليون دولار على حملات تشويه صورة الإسلام والمسلمين، بحسب بيانات رسمية منشورة في سجلات الضرائب الأميركية.
وسعت هذه الجهات إلى تمرير 81 مشروع قرار وقانون تستهدف حظر أو تقييد مظاهر دينية إسلامية، مثل ارتداء الحجاب، وإطلاق اللحية، والدفن وفق الشريعة الإسلامية، وعقود الزواج الإسلامية، باعتبارها – وفق ادعائها – تهديداً للأمن القومي والثقافة الأميركية.
وتتمركز هذه المؤسسات في ولايات ومراكز صنع القرار الكبرى مثل واشنطن ونيويورك، إضافة إلى الولايات المحافظة، وتمارس ضغطاً مستمراً على المجالس النيابية، وقد تراجع تأثيرها خلال عهد أوباما، ثم عاد للنشاط مع وصول دونالد ترامب.
#أعلنها_دولة
فتحي بن لزرق
كان المجلس الانتقالي يستولي بصورة غير مشروعة على ما لا يقل عن نصف مليار ريال يمني عن كل سفينة وقود تدخل ميناء الزيت في عدن.
١٢ ريال عن كل لتر وقود ، لشهور عدة رفع المبلغ الى ٢٥ ريال قبل ان يعلن التجار نيتهم التوقف نهائياً عن الإستيراد ليتراجع.
وفي الشهر الواحد كانت تدخل أكثر من 20 سفينة وقود في شهور "الذروة"، أي أن المجلس كان يحصد ما لا يقل عن 10 مليارات ريال يمني شهريًا من هذا الباب وحده.
كانت جميع هذه التعاملات تتم عبر شركة «إسناد» المملوكة لعيدروس الزُبيدي شخصيًا.
كان المجلس يفرض على كل قاطرة بترول قادمة من مأرب 3 ملايين ريال، وعلى كل قاطرة غاز تدخل عدن مليوني ريال، وكانت كل هذه الأموال تُحوَّل إلى حساب ما يُسمى بـ«اللجنة الاقتصادية».
فُرضت جبايات على الحاويات الخارجة من الميناء، 300 ألف ريال على كل حاوية، و900 ألف ريال على كل حاوية متجهة إلى المحافظات الشمالية.
إجمالًا:
كان المجلس الانتقالي يُدخل إلى حساباته 10 مليارات ريال مباشرة من الحكومة، و10 مليارات من ميناء الزيت، و10 مليارات من جبايات متفرقة.
30 مليار ريال… مليار ينطح مليار.
أموال كانت كفيلة بصرف الجزء الأكبر من رواتب موظفي الدولة قاطبة..
هذه المبالغ كانت تُودع في البنوك التجارية الخاصة قبل تحويلها إلى عملات أجنبية وتهريبها إلى الخارج، ما أسهم بشكل مباشر في انهيار سعر الصرف.
الأموال بالريال اليمني التي كان المجلس يغسلها كانت السبب الرئيس لانهيار العملة، لكن الخوف كان يتملكنا، ولم نستطع – كمجتمع – أن نتحدث.
كانت سبباً أخر في ظهور بنوك تجارية عملاقة بغمضة عين من كشك صغير الى بنك ضخم ،كانت هذه اموال الشعب ولا شيء غيرها..
30 مليار ريال لم يُصرف منها فلس واحد على الناس:
لا رواتب للموظفين المدنيين،
ولا رواتب منتظمة لقوات المجلس نفسها،
ولا مشاريع،
ولا طرق،
ولا خدمات.
حتى قوات المجلس الانتقالي كانت تصبر بالشهور إلى أن تُصرف رواتبها، إما عبر المملكة العربية السعودية أو الإمارات.
كل هذه الأموال أُخذت من حق الشعب، من مال الشعب، على يد من قدّم نفسه حاميًا للشعب، ونصيرًا للقضية، وسالكًا بالطريق الآمن… إلى الهاوية.
هذا غيض من فيض، ولدينا المزيد.
املك عشرات الوثائق بهذا الخصوص، رسمية معمدة لسنوات طويلة .
لسنا ضد الإنتقالي نحن ضد أفعاله ..
الغريب أن هناك من يأتي اليوم ليقول:
«أعيدوا الانتقالي»…
أسفي على هذا الشعب..
فتحي بن لزرق
#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل#عاجل :
- قوات حماية مطار عدن الدولي تضبط (9 مليون دولار) كانت بحوزة نجل وزير الدفاع السابق محسن الداعري ومدير مكتبه اللواء عبدالحكيم الشعيبي وسكرتير الشخصي وسكرتيره الصحفي اثناء محاولتهم السفر إلى مصر برفقة عائلتهم على متن الرحلة التي ستقلع فجر اليوم.
- الأموال تم ضبطه بعد القيام بالفحص الأمني لحقائب المسافرين وكانت موزعه بشكل منفصل في حقائبهم الشخصية.
بعد اليوم ما فيش فحاط، دولة تقط المسمار.