كلما دخلت وسائل التواصل
ضع آية أو حديث
لقول الرسول ﷺ
بلغوا عني ولو آية
__
هل تدعو إلى الله سبحانه وتعالى ؟
( يأتي بعض الأنبياء يوم القيامة وليس معه أحد ، أي لم يستجيب لدعوته أحد ، ولكنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، والآن بين أيدينا وسائل التواصل ، نستطيع نشر القرآن والسنة حتى لو لم يستجيب أحد ، ونري الله أننا بلغنا دينه سبحانه )
قال رسول الله ﷺ
عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي معه الرجل ، والنبي معه الرجلان ، والنبي معه الرهط ، والنبي ليس معه أحد . رواه البخاري ٥٧٥٢ ومسلم ٢٢٠ باختلاف
هل تدعو إلى الله سبحانه وتعالى ؟
قال الله تعالى
1
{ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } فصلت 33
2
{ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا . وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا } الأحزاب 45-46
3
{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} يوسف 108
4
{ ... رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما } النساء 165
5
فوالله لأن يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . صحيح مسلم 2406
6
من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . صحيح مسلم 2674
7
يقول الله تعالى : وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم . أخرجه البخاري ٧٤٠٥ ومسلم ٢٦٧٥ باختلاف يسير
وإن ذكرني في ملأ : في جماعة من الناس ، ذكرته في ملأ خير منهم ، والملأ الأعلى : الملائكة .
8
قال رسول الله ﷺ
بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً
صحيح البخاري ٣٤٦١
عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع
📚رواه مسلم 2276
يبين الحديث الشريف طهارة نسب النبي ﷺ واختيار الله تعالى له من أشرف الأنساب:
1. إبراهيم عليه السلام ➔ ابنه إ إسماعيل عليه السلام
2. من ولد إسماعيل ➔ قبيلة كنانة
3. من كنانة ➔ قريش
4. من قريش ➔ بنو هاشم
5. من بني هاشم ➔ النبي محمد ﷺ
عن كعب بن عاصم رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبايعٌ نفسه فمُعتقها أو مُوبقها )
صحيح مسلم
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم
مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
📚رواه مسلم 2586
ينبغي تعظيمُ حقوق المسلمين والحضُّ على تعاونهم وملاطفة بعضهم بعضًا
ينبغي أن يكونَ بين أهلِ الإيمان المحبة والنصرة
تداعى : دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في الألم
أدعية نبوية عظيمة :
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك"
"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من القسوة والغفلة، والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والبرص والجذام وسيء الأسقام"
«اللهم إني أعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
"اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
"اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوا حاسدا. اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك"
"اللهم أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى
وأسألك نعيما لا ينفد
وأسألك قرة عين لا تنقطع
وأسألك الرضاء بعد القضاء
وأسألك برد العيش بعد الموت
وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة،اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين"
"اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب"
"اللهم إني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر [ما استعاذ بك] [منه] عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا"
"اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها. أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"
«اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي ،وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير"
«اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر».
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ
مثل المؤمن كمثل الزرع ، لا تزال الريح تميله ، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء
ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز ، لا تهتز حتى تستحصد
📚رواه مسلم 2809
بيان أن سنة الابتلاء ماضية في العباد ، وأن الابتلاء للمؤمن إنما هو رحمة من الله عز وجل ولطف به.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله ﷺ
أَلا أدلكم على ما يمحو اللَّهُ به الخطايا، ويرفع به الدَّرَجاتِ؟
قالُوا بلى يا رَسولَ الله
قالَ: إسْباغُ الوُضوء علَى المَكاره، وكثرةُ الخُطا إلى المَساجد، وانتظارُ الصَّلاةِ بعد الصلاة
فَذَلِكُمُ الرِّباطُ
صحيح مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا
ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار
📚رواه مسلم 651
• الصلاوات الأثقل: صلاة العشاء وصلاة الفجر هما أثقل الصوات على المنافقين لعدم رؤية الناس لهم في ظلمة الليل، ولغلبة النوم والراحة.
• عظم الأجر: لو علم المنافقون ما في هاتين الصلاتين من الثواب والفضل لأتوهما ولو حبواً (على الأرجل والركب).
• الوعيد الشديد: همّ النبي ﷺ بإقامتها وتوكيل رجل بالصلاة بالناس، ثم الذهاب برجال ومعهم حزم من حطب لإحراق بيوت المتخلفين عن شهودها جماعة.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال
قال رسول الله ﷺ
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُهُ
ومن كان في حاجة أخيه كان اللَّهُ في حاجته
ومن فرج عن مسلم كُرْبَةً فرج اللَّهُ عنه كربة من كربات يوم القيامة
ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة
صحيح البخاري
( المكث في المسجد عبادة يغفل عنها كثير من الناس ، لأنها طاعة تقود إلى طاعات ، ويحصل بها كثير من الأجور والحسنات )
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه سبب للاستظلال يوم القيامة ؛ فمن السبعة الذين يظلهم الله تعالى يوم القيامة رجل قلبه معلق بالمساجد ، وهو حديث في الصحيحين . وفي رواية لمسلم « ورجل معلق بالمسجد ، إذا خرج منه حتى يعود إليه » . وما تعلق قلبه بالمسجد إلا لحبه إياه ، وحبه المكث فيه ، ومن أحب المسجد فقد أحب ما يحب الله تعالى ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أحب البلاد إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها » رواه مسلم .
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه في صلاة ما دام ينتظر الصلاة ، والملائكة تدعو له . وعن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ، ما لم يحدث : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة » متفق عليه .
"قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يجلس قوم يذكرون الله عز وجل، إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده."
وهناك رواية أخرى فيها:
"أتاني رسول ربي عز وجل فقال: يا محمد، والله ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا ناداهم منادٍ من السماء: أن قوموا مغفورًا لكم، قد بُدِّلت سيئاتكم حسنات."
وهناك أيضًا حديث مشهور عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال:
"ما أجلسكم؟"
قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام.
قال: "آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟"
قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذلك.
قال: "أما إني لم أستحلفكم تهمةً لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة."
رواه مسلم.
الشرح: النبي صلى الله عليه وسلم سألهم تأكيدًا وتثبيتًا، فلما أجابوه وأقسموا، بيّن لهم أنه لم يشك فيهم، وإنما أراد أن يُعلمهم بفضل هذا المجلس، وأن الله يباهي بهم الملائكة، وهذا من أعظم الفضل.
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه مكفر للخطايا ؛ كما في الحديث القدسي في اختصام الملأ ، وفيه : فقال الله تعالى : « يا محمد ، قلت : لبيك رب ، قالى: فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : في الكفارات ، قال : ما هن ؟ قلت : مشي الأقدام إلى الجماعات ، والجلوس في المساجد بعد الصلوات » رواه الترمذي .
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه معدود في الرباط المذكور في قول الله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ﴾ آل عمران 200 . وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط » رواه مسلم .
ومن فضائل المكث في المسجد ، ما جاء عن عقبة بن عامر قال : خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصفة ، فقال : أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان ، أو إلى العقيق ، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ، ولا قطع رحم ؟ فقلنا : يا رسول الله ، نحب ذلك ، قال : أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم ، أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل ، خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث ، وأربع خير له من أربع ، ومن أعدادهن من الإبل . رواه مسلم ٨٠٣
ومن فضائل المكث في المسجد : أنه طارد للهموم والغموم والوساوس ؛ فإن أكثر ما يصيب العبد منها من تسلط الشيطان عليه ، فإذا جلس في المسجد وجد فيه راحة لا يجدها في غيره ؛ إذ يكون متهيئا لقراءة القرآن ، ولصلاة النافلة ، وللتطوع بأنواع الذكر ، والدعاء ، وكل ذلك مما يريح القلب ، ويجلب الطمأنينة والسكينة ؛ فإن الصلاة راحة المؤمن ، وبالذكر يطمئن القلب ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب } الرعد 28 .
وكان السلف الصالح يكثرون المكث في المسجد لتحصيل هذه الأجور ، قال الشعبي رحمه الله : « كانوا إذا فرغوا من شيء أتوا المساجد » ، وقال سعيد بن المسيب رحمه الله : « إن للمساجد أوتادا من الناس ، وإن لهم جلساء من الملائكة ، فإذا فقدوهم سألوا عنهم ، فإن كانوا مرضى عادوهم ، وإن كانوا في حاجة أعانوهم »
" المساجد خير بقاع الأرض "
روي الإمام مسلم في صحيحه 671
عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رسول الله ﷺ قال :
أحب البلاد إلى الله مساجدها
وأبغض البلاد إلى الله أسواقها
( لسانك )
قال رسول الله ﷺ
إن العبد ليتكلم بالكلمة
من رضوان الله
لا يلقي لها بالا
يرفعه الله بها درجات
وإن العبد ليتكلم بالكلمة
من سخط الله
لا يلقي لها بالا
يهوي بها في جهنم
📚 رواه البخاري
عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
تصدقوا ؛ فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته، فلا يجد من يقبلها
يقول الرجل : لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم فلا حاجة لي بها
رواه البخاري 1411
• يخبر النبي ﷺ عن علامة من علامات قرب الساعة أو كثرة الخير والمال في بعض الأزمنة (وقد وقع شيء من ذلك في عهد الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- مثلاً).
• يخرج المسلم بمال الصدقة يبحث لمن يعطيه إياه فلا يجد فقيراً يحتاجه؛ لاستغناء الناس وكثرة الخير في تلك الفترة.
• فيه حثٌّ وترغيب للمسلم على المسارعة في إخراج الصدقات في أوقاتها وعدم التسويف؛ لأن الأوقات والأنوال تتغير.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده. مائة مرة - لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه ".
📚رواه مسلم 2692
• الذكر: «سبحان الله وبحمده» (أو ورد في رواية أخرى: «سبحان الله العظيم وبحمده»).
• العدد: مائة مرة (100 مرة) في الصباح ومائة مرة في المساء.
• الوقت المفضل:
• الصباح: من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس (ويجزئ إلى قبيل الزوال).
• المساء: من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس (ويجزئ بعد الغروب).
• الأجر: ينال قائلها منزلة عظيمة يوم القيامة لا يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا شخص قال مثل ما قال أو زاد عليه من الذكر والعمل الصالح.
• في روايات أخرى صحيحة: «مَن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة؛ حُطَّت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده، فقال له ﷺ:
" ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثًا، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ".
قال: ففعلت، فأذهب الله ما كان بي.
رواه مسلم
عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال:
كنت أبيت مع رسول الله ﷺ فأتيته بوضوئه وحاجته
فقال لي: سل
فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة.
قال: أو غير ذلك
قلت: هو ذاك
قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود
رواه مسلم ٤٨٩