لا يجتمع الشقاء مع ثلاث:
١- لا يجتمع الشقاء مع بر الوالدة؛
{وبَرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا}
٢- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء؛
{وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا}
٣- ولا يجتمع الشقاء مع كثرة تلاوة القرآن؛
{ما أنزلنا عليك الْقرآن لتشْقى}
اللهم لا تجعلنا من الأشقياء
(اهدنا الصراط المستقيم)
لما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ونيله أشرف المواهب علّم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يديه حمده والثناء عليه، ثم ذكر عبوديتهم وتوحيدهم، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم لا يكاد يرد معهما الدعاء.
ابن القيم.
﷽
لَولا إِذ سَمِعتُموهُ ظَنَّ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بِأَنفُسِهِم خَيرًا وَقالوا هذا إِفكٌ مُبينٌ
بالنسبة لبعض الحسابات التي نشرت مقطعًا وأنا أدعو لأحد الأوقاف وزعمت أني منهم؛ فالقصة باختصار قبل سنوات عديدة كنت بتركيا مع الوالدة حفظها الله ونازل من الفندق بلبس الطلعة وواضح من التصوير أنه تصوير هاتف ومركب وأني مختلف عن بقية الموجودين -حتى باللباس غير مهيأ-، وأتى إليَّ شباب من فلسطين ويظهر عليهم الصلاح بهيئتهم وأحسنت فيهم الظن وقالوا : نحن وقف يدعم الأيتام والقدس المحتلة وغزة، وطلبوا مني دعاء للوقف بالتوفيق والسداد.
وهذا ما فعلته بحسن نية -ولم أدع إلى أي تبرع، بل كل تاريخي في الدعوة للتبرع يكون عبر مؤسساتنا الرسمية وحدها- وأي مسلم إذا رأى مشروعًا يخدم الضعفاء والأيتام والمكلومين فمن الطبيعي أن يدعو بالخير ويحسن الظن !
وليس لي أي صلة ولا انتماء لوقف الأمة ولا للإخوان المسلمين ولا لأي جماعات وأحزاب أو تيارات وتنظيمات مخالفة، وأنا ولله الحمد مسلم على الكتاب والسنة -بمنهج سلف الأمة- وتخرجت من المدينة المنورة ومشايخي معروفون ليسوا أصحاب أحزاب وتنظيمات وجماعات ومظاهرات، أما بالنسبة لمن ثبت عليهم السرقة فليقدم الأدلة للسلطات الرسمية -ويجب معاقبة المجرمين ولابد من محاسبتهم-( وليس تشويه سمعة من دعا بالتوفيق والسداد بموقف عابر ! )
ويقول ﷺ : من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يخرُجَ ممَّا قال .
ويقول ﷺ : إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَنافَسُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إخْوانًا.
اللهم خلقنا بأخلاق القرآن واجعلنا هداة مهتدين
لا ضالين ولا مضلين ولا مبدلين
أحمد بن عبدالعزيز النفيس
٢٦ جمادى الأولى ١٤٤٧ هـ
١٧ نوفمبر ٢٠٢٥ م
أوَيَليقُ -يا أهل الكويت- بمكانكم وسمعتِكم أن تُقام مثلُ هذه الحفلات التي تضجّ بالموسيقى، ويختلط فيها الرجال بالنساء، ويَعُمّها التمايلُ والتراقص؟!
حفلاتٌ فوق حرمتِها الصريحة في الشريعة، يأنفُ منها كلُّ مؤمنٍ سويّ، ويتنزّه عنها ذوُ حشمة ومروءة ورفعةٍ وأنفة.
إنها لا تليق بأهل الكويت الكرام، ولا تنسجم مع عاداتِهم الأصيلة ولا تقاليدهم الراسخة، بل هي أنسب بأهل الفسق والمجون، وأليق بالكافرين الذين لا تردعُهم حرمة، ولا تمنعُهم مروءة، ولا تحكمُهم عادة، ولا ينظمهم تقليد.
فلا يجوزُ تنظيمُ هذه الحفلات، ولا الترخيصُ لها، ولا حضورُها، إذ حرمتُها في الدين أوضحُ من الشمسِ في رابعةِ النهار.
فليتقّ الل المسؤولون والمنظّمون والمشاركون، وليحذروا غضب الله ومقتَه، فإنها مسؤوليةٌ عظيمة، وعاقبتُها وخيمة.
وإنَّ هذا البلد الطيّب مُستهدَفٌ، يُراد أن يُجرَّ إلى ما عمَّ وطمَّ في غيره، من فسادٍ أخلاقيٍّ وانحلالٍ قيميٍّ، فاحذروا أن تكونوا جسرًا له أو سبًا في نشره.
وقانا الله شرَّ الفتن، وعصمنا من الزلل، وحمى بلادَنا من مكرِ الماكرين وفجورِ الماجنين.
للمساهمة في إغاثة إخواننا في #غزة من #الكويت على النحو الآتي:
لمدة يومين اليوم وغدا
١_الدخول لبرنامج سهل
٢_ الخدمات
٣_ بيت الزكاة
٤_ التبرعات العامة
٥_ التبرع السريع.
٦_ اختيار إغاثة فلسطين
٧_ مبلغ التبرع
وأسال الله أن يتقبل من الجميع🌹