اخترت لكم من مدونتى ، أتمنى أن تنال إعجابكم وتقدم لكم الفائدة :
🌹💐
= دليل المعارض الدولية 2021
https://t.co/eezXCNoWKG
= كيف تختار مشروعك المناسب
https://t.co/AEgEWy8NFq
= تحميل الكتاب الرائع حلمك الكبير فى مشروعك الصغير PDF
https://t.co/G0SBv4KC4q
بيان مهم بشأن الأرض المباركة | لكل من يهمه الأمر
في ظل ما تتعرض له الأرض المباركة من مأساة إنسانية متواصلة، صدر هذا البيان انطلاقًا من الواجب الشرعي، والأخلاقي، والإنساني، ودعوةً إلى كل من يهمه أمر هذه القضية، ويؤمن بضرورة نصرة المظلوم، وإبقاء القضية حية في وجدان الأمة.
يمكن الاطلاع على نص البيان:
https://t.co/zskVBJwfFZ
ومن رأى نفسه موافقًا على مضمونه، فليتفضل بالمشاركة في التوقيع، مع ذكر الاسم والصفة.
نسأل الله تعالى أن يرفع الظلم عن أهلنا، وأن يوفق الجميع للقيام بما أوجبه الله من نصرة الحق، والشهادة له.
د. عبد الكريم بكار
كان أيوب عليه السلام رجلاً من أعظم عبّاد الله، غنيّاً بماله وأهله وذريته، لكنه ابتُلي في جسده، في ماله، وفي أهله. لم يبقَ له من نعم الدنيا إلا قلبه ولسانه يذكران الله وحده.
كان المرض قد غلّف جسده، وفقد كل ما يملك، ولم يبقَ إلى جانبه إلا زوجته الصابرة التي كانت تداويه رغم ضيق الحال، ولم تستنكف عن العمل لخدمته رغم كل المشقة.
في وسط هذا البلاء العظيم، حيث خلت الأرض من راحته، قال دعاءه الخالد:
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
لم يكن مجرد صبر عادي، بل صبر مع احتساب وحب وشكر، إذ قال العلماء: «كان قلبه ولسانه يذكران الله، وهذا سر بقائه صابراً».
فاستجاب الله دعاءه، وأمره أن يركض إلى الماء البارد، فانبثق نبع شفاء من الأرض، فاغتسل وشرب، فزالت الآلام، وعاد إلى صحته وقوته، ورد الله إليه ماله وأهله وأكثر، ورزقه ضعف ما كان.
وهذه القصة ليست مجرد ذكرى، بل تذكرة لنا نحن أهل الألباب:
حين يحل البلاء، لا تفقد إيمانك، لا تيأس من رحمة الله.
الصبر والاحتساب، والذكر في القلب، كنز لا يفنى، ومفتاح الفرج.
قال تعالى:
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
فلنتعلم من أيوب كيف نحتسب الصبر، وكيف نلجأ إلى الرحمن الرحيم، فهو القادر على كشف الضر وإبدال الحال.
في كتاب لطائف المعارف لابن رجب:
يقول أحد الصالحين :
والله ما دعوتُ دعوةً يوم عرفة
وما دار عليها الحول
إلا رأيتها مثل فلق الصبح !
.
جهّزوا أمنياتكم
سهام عرفة بإذن الله صائبة ❤️
ما يُبقينا عالقين ليس ضعف الإمكانيات، بل خوفنا من التغيير. فكل ما نطمح إليه غالباً ينتظرنا على الجانب الآخر من المجهول.
أحياناً، كل ما تحتاجه هو خطوة واحدة... خطوة تتجاوز بها دائرة الأمان، لتفتح أمامك أبواباً لم تكن تتخيل وجودها.
نحن نخطط، نحسب، نحتاط…
ثم تأتي الحياة لتقول لنا:
"أنا لا تسيرني حساباتكم فقط، بل مشيئة الله، وتقلب الأقدار."
نعم، من الحكمة أن نخطط، لكن من الإيمان أن نترك في القلب مساحة للرضا حين لا تسير الأمور كما نريد.
من ظنّ أنه يملك زمام كل شيء، تعب حين اختلّ شيء بسيط.
الطمأنينة ليست في إحكام الخطة، بل في حسن التوكل على من بيده الأمر كلّه.
سؤال محوري:
الإخلاص موجود، والصدق موجود، والحرقة على حال الأمة موجودة، لكن "العين بصيرة واليد قصيرة"... لماذا؟
هل سأل أحدنا نفسه هذا السؤال من قبل؟
سأطرح رأيي، ولكل واحد منكم الحق أن يطرح رأيه كذلك.
أعتقد أن معظم الناس لا يملكون الطاقة الروحية الكافية للقيام بأعمال نافعة للأمة أو للمصلحة العامة من خلال مبادرة فردية أو جهد شخصي. وبما أن أغلبنا لا ينتمي إلى فريق إغاثي، أو مؤسسة خيرية، أو مجموعة تربوية أو دعوية، فمن الطبيعي أن نجد أنفسنا في حالة من العجز شبه التام، والارتباك، لا نحسن فيها سوى التحسر واجترار الألم!
من هنا، كتبت يوماً على هذه الصفحة:
كن مشروعاً، أو أسّس مشروعاً، أو ساند مشروعاً... ولا تكن الرابعة فتمكث مغموماً حسيراً.
أرجوكم شاركوا بجدية في الإجابة على هذا السؤال.
نريد أن نخرج معاً من نفق العجز والتلاوم.