قد تبدو صادمة للبعض ..
لكن هذه هي الحقيقة :
عندما تُقدّم عطاءً من أي نوع ، مادي أو معنوي ، ثم تشعر بعد فترة من الزمن أن عطاءك لم يكن في محله..
فهو بالأساس ليس عطاء.
هو عمل ينتظر مقابل.
كتب الرافعي ذات مرّة: "أشدّ سجون الحياة قسوة، فكرة بائسة يسجن المرء منّا نفسه بداخلها".
لذلك كانت الحريّة من ثمار التوكّل والتسليم العظيمة، ذلك أنّها تحفظ عليك كرامة الإذعان ليأسك ونجاةً من أذى الوهن لاستطالة خوفك.