تعيش تعز أقسى ظروف الحرب، وفيها تتجسد كافة ملامح الأزمة الإنسانية اليمنية، وتُرتكب فيها أكثر انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب؛ إلا أن إنهاء هذه المعاناة لم تتحول إلى أولوية لدى المجتمع الدولي.
#لا_هدنه_مع_الحصار
لو صار هجوم عفى السعودية ..
كيف بتتدخل باكستان وتركيا .... ؟
الدفاع المشترك يبدأ بدمج غرف العمليات والعمل الاستخباراتي،
مثل تبادل صور الاقمار الصناعية،
وتحليل بيانات وتتبع الملاحة عشان تنكشف اي تحركات قبل ما تصير،
وكمان ربط الرادارات.
ولما يوقع هجوم،
تتفعل الاتفاقية وتجتمع هيئة اركان مشتركة توزع المهام حسب الم��زة العسكرية لكل جيش.
طيب ماذا لو كان الهجوم من الحوثيين؟
هنا احنا نتكلم عن حرب مسيرات وصواريخ. التدخل الباكستاني والتركي ما بيكون حشود برية،
بيكون دعم تكنولوجي وعملياتي نوعي.
تركيا مثلا عندها خبرة كبيرة في الحرب الالكترونية ومكافحة المسيرات،
وممكن تنشر طائراتها زي بيرقدار او اقنجي للاستطلاع وتوجيه الضربات.
باكستان في المقابل دورها بيكون في تعزيز الدفاع الجوي السعودي بأطقم تشغيل محترفة،
وتكثيف الدوريات البحرية لقطع خطوط الامداد في البحر الاحمر وبحر العرب.
واذا كان الهجوم من ايران؟
هذا هو السيناريو الكارثي اللي الاتفاقية اصلا مصممة عشان تمنعه وتخلق حالة "ردع".
دخول باكستان كدولة نووية وعندها جيش ضخم بيغير الحسبة تماما،
لان اي هجوم ايراني شامل بيعني فتح جبهة شرقية محتملة عل�� حدود ايران مع اقليم بلوشستان الباكستاني،
وهذا كابوس لطهران.
اما تركيا،
فكونها عضو في الناتو،
استهداف قواتها اللي بتكون موجودة في السعودية بيعقد حسابات ايران كثير،
غير ان تركيا بتوفر مظلة دفاع جوي متكاملة.
لو رجعنا للتاريخ بنفهم اكثر كيف تشتغل هذه التحالفات:
موقف باكستان في بداية "عاصفة الحزم" 2015؛
البرلمان الباكستاني فضل الحياد في الهجوم،
لكنه طلع قرار صارم ان اي تهديد للاراضي السعودية بيستدعي رد عسكري باكستاني فوري.
هذا هو جوهر الدفاع المشترك؛
حماية الحدود والسيادة.
وعندنا النموذج التركي في قطر 2017؛
القوات التركية نزلت هناك وما اطلقت رصاصة واحدة،
لكن وجودها كان مجرد "حائط صد" منع اي تصعيد عسكري.
.......
الاتفاقية هذي بتشتغل كدرع استراتيجي ثلاثي الابعاد:
ثقل باكستاني يردع التدخلات الكبرى،
تكنولوجيا تركية تحيد التهديدات زي المسيرات،
وقدرات وعمق سعودي يربط هالمنظومة كلها.
وحيثما وجهت وجهك في كل البلاد / تجد يد الخير ممدوة بعطاء غير مجذوذ /
بسخاء سعودي غير محدود / دكت به الصخور ، وتذللت به الجبال / وشيدت الجسور / والجدر الساندة /
لتغدو هيجة العبد مذللة سالكة أمام سخاء الملك سلمان وولي عهده /
بوجه عبد إيران وشيعته
الكُبرى التي التهمت حصار الحوثي.
كأفعى الكبرى تتجلى هيجة العبد بعد استكمال تعبيدها وترميمها بصورة نهائية ، هذه الطريق التي كسرت حصار الحو.ثي على مدينة تعز وظلت طريق الإمداد لمدينة محاصرة منذ 11 عاما.
تقف تعز وأبناؤها صفاً واحداً خلف القرارات الوطنية التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، إيماناً منا بوحدة الصف وسيادة الدولة
عشر حقائق
محمد جميح
أولاً:
كان يمكن أن يُعد منع طائرة العدوان الإيراني من الهبوط في مطار صنعاء مكسباً، لولا أنها هبطت في الحديدة، الأمر الذي ضيع مكسب المنع في صنعاء.
كان بالإمكان منعها من الهبوط كلياً، أو اعتراضها وإرغامها على تغيير مسارها إلى عدن، ولليمن كامل الحق في ذلك.
ثانياً:
المعركة مع الخوثي حتمية، مهما غالطنا أنفسنا، ومهما تهربنا من استحقاقاتها، لأن السلام معه مستحيل.
ثالثاً:
المعركة المؤجلة مع الخوثي هي قرض بفوائد، كلما تأخر سداده زادت الفوائد المترتبة عليه، وكانت فواتير السداد أكثر صعوبة.
رابعاً:
كلفة مهادنة الخوثي أعلى بكثير من كلفة مواجهته. وعدم الاستعداد لمواجهته لا يعني أنه لا يستعد للمواجهة التي يحشد لها بشكل يومي.
خامساً:
الحل العسكري لم يصل إلى طريق مسدود، ولكن لم تتح له الفرصة الحقيقية، والذي وصل بالفعل إلى طريق مسدود هو الحل السياسي مع هذه العصابة ال��رهابية.
سادساً:
يجب التحول في استراتيجيات المعركة من الجو إلى الأرض. لن يسقط الخوثي بالضربات الجوية وحدها، ولكنه سيهزم بتحريك الجبهات البرية، مع إرادة سياسية حازمة، وعقيدة قوية، وقد رأينا كيف هزم الخوثي - براً - في الجنوب، وفي الساحل الغربي، وفي معارك بيحان - حريب.
سابعاً:
القول بالتحول البري في سير المعركة لا يعني إلغاء دور الطيران الذي يجب أن يكون رديفاً للقوات البرية التي ينبغي أن تكون هي الأساس في مواجهة هذه العصابة المارقة.
ثامناً:
استمرار الخوثي إلى اليوم ناتج عن خلافاتنا وانقساماتنا، وعن تعدد واختلاف الأهداف والأجندات، وعن أخطاء في سير المعارك السابقة، ينبغي التنبه لها وتلافيها.
تاسعاً:
الشرعية تخسر كل يوم ثقة الناس، وبإمكانها في فترة وجيزة استعادة ثقة اليمنيين الذين إذا رؤوا قوتها وإقدامها سيلتفون حولها، وح��نها لن تحتاج لجهد كبير لإسقاط الخوثي الذي سيتداعى عليه اليمنيون في صنعاء وصعدة قبل غيرهما، شريطة أن يطمئنوا إلى قوة مساندة. وقد رأينا كيف هرب من صنعاء في ديسمبر 2017، وكيف خرج المواطنون ينزعون شعاراته، ويلاحقونه، لولا أنه عاد بعد أن اطمئن إلى أن القوات الحكومية لن تتحرك، الأمر الذي أحبط الناس. يجب تقرير حقيقة أن لدى الشرعية قوة حقيقية على الأرض، ويمكنها مضاعفة هذه القوة، مادياً، وستكون قوة الالتفاف الشعبي حولها أكبر إذا رأى اليمنيون منها الصدق والجدية.
عاشراً:
هذه ليست دعوة للحرب، بل دعوة لإنقاذ اليمن من براثن الإيرانيين وأدواتهم في البلاد، وهذا ليس تنظيراً فارغاً، هذه حقائق يعرفها أغلب اليمنيين.
محافظ أبين، د. مختار الرباش، بينما كان يتجول في أبين رأى أفرادًا عسكريين يبتزون سائقي الحاويات بنقطة أمنية ويفرضون جبايات عليهم، فأوقف موكبه وأصر على أن يقبض شخصيًا على هؤلاء الصعاليك..
هذه القيادات التي نعتز ونفتخر بها.
وهذه الدولة التي تضرب بيد من حديد..
30 مليون تحية لهذا البطل ..