أمتنا الاسلامية اليوم في أسوأ وأضعف حالاتها فمنّذُ زمن وجمعها مفرق وردائها ممزق وإرادتها مسلوبة ونهجها الظلال وسيوفها تسل لإذلالها لا لعزتها بالمختصر نعيش جاهلية أسوأ من جاهلية الجاهلين، ولكن الحل الوحيد لحالتنا يكمن هنا في التالي
#السعودية#ايران#الحوثي#مضيق_هرمز#الخليج
@Ahmedmalfifi@mustafamer2023 للاسف واقع اليمن اليوم واقع مأساوي واقع ممتلئ بالجهل والتخلف والتبعية لا فكر لا تعليم احنا في عام الالف قبل الميلاد وانتم باي عام تعيشون
يمكن القول إننا عدنا للأسف إلى ما قبل الإسلام، بل وأصبح واقعنا في نواحٍ كثيرة أسوأ من عصر الجاهلية نفسه. ولتوضيح الفكرة، لا بد من المقارنة بين الحالين.
قبل #الإسلام، كان المجتمع منقسماً إلى قسمين أساسيين: عبد وحر.
العبد لم يكن يملك حريته، لا في التفكير ولا في اتخاذ القرار، بل كان خاضعاً لسيده، ينفذ أوامره دون عصيان وليس له حق في التفكير .
أما الحر، فكان يمتلك حريته في شؤون حياته، لكنه كان يعبد صنماً أو شيئاً يعتقد أنه يقربه إلى الله.
ثم جاء الإسلام، فحرر الإنسان من العبودية لغير الله، وألغى مفهوم العبودية بين البشر، وجعل التفاضل بينهم بالتقوى فقط. وبذلك تحرر العقل والإنسان معاً، وقامت دولة للمسلمين، وكان لهم شأن وحضارة وحكم امتد إلى أنحاء واسعة من العالم.
أما #اليوم، فالمشهد مختلف وأكثر تعقيداً. لم نعد منقسمين إلى عبد وحر، بل إلى أقسام متعددة، أخطرها ما يلي:
•القسم الأول: دجال ديني، يدّعي أنه أقرب إلى الله من غيره، إما بسبب نسبه، أو مذهبه، أو صفته أو قبيلته الخ..، ويطلب من الناس الطاعة والتسليم له دون تفكير.
•القسم الثاني: دجال سياسي، يزعم أنه القائد والمنقذ، ويبيع للناس أوهاماً وشعارات سياسية خادعة، فيلهثون خلفها دون وعي أو مساءلة.
•القسم الثالث: دجال يجمع ��ين الدين والسياسة، فيكون أشد خطراً، لأنه يستغل العقيدة والسلطة معاً لخداع الناس والتحكم بهم.
•القسم الرابع – وهو الأخطر والأكثر عدداً: فئة التابعين، الذين حلوا محل العبيد في الجاهلية، بل صاروا أسوأ حالاً. هؤلاء يسلمون عقولهم بالكامل، فيؤمن بعضهم أن طريق الجنة يمر عبر سيده، ويقدس آخرون قائدً، حتى أصبحوا مستعدين لتنفيذ أي شيء إرضاءً لمن يتبعونهم، دون أن يسألوا أنفسهم: هل هذا يرضي الله أم لا؟
وهكذا تحولت الغاية من عبادة الله وحده إلى إرضاء البشر وعبادتهم دون علم، فغابت البصيرة، وضاع الميزان.
ويتجلى هذا الواقع بوضوح في اليمن؛ حيث فئة تقدس سيدها وتصفه بولي�� الله ووارث النبي وتستعد ان تَقتْل و تَقتُل لرضاه، وفئة أخرى تعظّم قائدها الذي يبيع لهم وهم التحرير وتستعد ايضاً ان تُقتَل و تَقتُل لرضاه، بينما الواقع انهم جميعاً غارقون في الارتزاق والعمالة.
لذلك، يمكن القول بمرارة:
إن كانت ال��اهلية الأولى تقوم على عبادة الأصنام والعبودية، فإن جاهلية اليوم تقوم على عبادة البشر، والطائفية، والرأسمالية المتوحشة، والعمالة، والاتجار بالدم والإنسان، واستغلال حاجات الناس، والجري وراء الأطماع… وكلها صور نعرفها جيداً.
وفي الختام، اما آن للساعة أن تقوم؟ فلا أظن أن يأتي الزمان بأسوأ ممن هم عليه الان
#دولة_الجنوب_العربي
#Gaza
#اليمن
#حضرموت
#المهره
#جاهلية_جديدة
يمكن القول إننا عدنا للأسف إلى ما قبل الإسلام، بل وأصبح واقعنا في نواحٍ كثيرة أسوأ من عصر الجاهلية نفسه. ولتوضيح الفكرة، لا بد من المقارنة بين الحالين.
قبل #الإسلام، كان المجتمع منقسماً إلى قسمين أساسيين: عبد وحر.
العبد لم يكن يملك حريته، لا في التفكير ولا في اتخاذ القرار، بل كان خاضعاً لسيده، ينفذ أوامره دون عصيان وليس له حق في التفكي�� .
أما الحر، فكان يمتلك حريته في شؤون حياته، لكنه كان يعبد صنماً أو شيئاً يعتقد أنه يقربه إلى الله.
ثم جاء الإسلام، فحرر الإنسان من العبودية لغير الله، وألغى مفهوم العبودية بين البشر، وجعل التفاضل بينهم بالتقوى فقط. وبذلك تحرر العقل والإنسان معاً، وقامت دولة للمسلمين، وكان لهم شأن وحضارة وحكم امتد إلى أنحاء واسعة من العالم.
أما #اليوم، فالمشهد مختلف وأكثر تعقيداً. لم نعد منقسمين إلى عبد وحر، بل إلى أقسام متعددة، أخطرها ما يلي:
•القسم الأول: دجال ديني، يدّعي أنه أقرب إلى الله من غيره، إما بسبب نسبه، أو مذهبه، أو صفته أو قبيلته الخ..، ويطلب من الناس الطاعة وا��تسليم له دون تفكير.
•القسم الثاني: دجال سياسي، يزعم أنه القائد والمنقذ، ويبيع للناس أوهاماً وشعارات سياسية خادعة، فيلهثون خلفها دون وعي أو مساءلة.
•القسم الثالث: دجال يجمع بين الدين والسياسة، فيكون أشد خطراً، لأنه يستغل العقيدة والسلطة معاً لخداع الناس والتحكم بهم.
•القسم الرابع – وهو الأخطر والأكثر عدداً: فئة التابعين، الذين حلوا محل العبيد في الجاهلية، بل صاروا أسوأ حالاً. هؤلاء يسلمون عقولهم بالكامل، فيؤمن بعضهم أن طريق الجنة يمر عبر سيده، ويقدس آخرون قائدً، حتى أصبحوا مستعدين لتنفيذ أي شيء إرضاءً لمن يتبعونهم، دون أن يسألوا أنفسهم: هل هذا يرضي الله أم لا؟
وهكذا تحولت الغاية من عبادة الله وحده إلى إرضاء البشر وعبادتهم دون علم، فغابت البصيرة، وضاع الميزان.
ويتجلى هذا الواقع بوضوح في اليمن؛ حيث فئة تقدس سيدها وتصفه بوليّ الله ووارث النبي وتستعد ان تَقتْل و تَقتُل لرضاه، وفئة أخرى تعظّم قائدها الذي يبيع لهم وهم التحرير وتستعد ايضاً ان تُقتَل و تَقتُل لرضاه، بينما الواقع انهم جميعاً غارقون في الارتزاق والعمالة.
لذلك، يمكن القول بمرارة:
إن كانت الجاهلية الأولى تقوم على عبادة الأصنام والعبودية، فإن جاهلية اليوم تقوم على عبادة البشر، والطائفية، والرأسمالية المتوحشة، والعمالة، والاتجار بالدم والإنسا��، واستغلال حاجات الناس، والجري وراء الأطماع… وكلها صور نعرفها جيداً.
وفي الختام، اما آن للساعة أن تقوم؟ فلا أظن أن يأتي الزمان بأسوأ ممن هم عليه الان
#دولة_الجنوب_العربي
#Gaza
#اليمن
#حضرموت
#المهره
#جاهلية_جديدة
@halgawi نفسي أتولى على هذا الشعب اولا با اربيه ترتبيه غير الي يعرفها سابعد الجهل والمرض والتبعية من رؤوسهم بالقوة سأعمل م�� عمله الحجاج بن يوسف الثقفي في اهل العراق حتى يعودوا لرشدهم ويعلموا اين مصلحتهم وأقيم حكم ملكي يمني حميري
@Ali_Albukhaiti يسلموا لي البلاد حرام اني لا ادب الشعب ادب غير اليهم عليه ولا اطاير الجهل من روسهم بالصميل وارهم شعب واعي نظيف متعلم مابش ديمقراطية في المسلمات ولا حرية اما ان تلتزم او تنسجن وترحل
@Ali_Albukhaiti ي استاذ علي انت عارف ان الشعب اليمني يعيش حالة تناقض غير طبيعية وحالة جهل وقلة وعي وتزيد انت تجي تربشهم حرام عليك ساعة تدعوهم للخمر والكفر وساعه تحثهم على الصلاة، اذا كان شعب اليمن اليوم متناقضين فكريا ف 50% انت السبب وأول ضحاياك عيدروس الزبيدي
@halgawi اعجبتني مقولة لك ي استاذ حسين رائعة والأقرب وصفا للوضع اليمني وهي اننا باليمن نعيش في تناقض وجهل مفرط نتغنى بالجمهورية وننهج نهج الملكية ندعي الديموقراطية ونمارس القمع.
وهذا الواقع ��لاسف
@yaseralyafai شعب الجنوب الحر الذي قدم أعظم التضحيات لأكثر من عشرين عام يشتي غاز يشتي خدمات يشتي صحة يشتي تعليم ��طلوا مزايدات واتجار بمعاناة المواطنين وبيع الوهم من قلك ان في وحدة الان الذي همه المواطن يسعى لتلبية احتياجاته بالإمكانيات المتاحة اولا
@MohWali10 ي أخي اهنئكم على غبائكم المفرط والله ان من يتغنى باسم الوحدة او الانفصال هم اصحاب المصالح والانتفاعات اما المو��طن يريد خدمات وعيشة كريمة وصحة وتعليم فقط وتقع وحده ولا انفصال ولا حتى الف دوله، لهذا بطلوا تطبيل وزرع الفتن والمتاجرة بحاجات الناس وجوعهم وادعوا لداعي خير ي ظلمه
@yaseralyafai ي أخي اهنئكم على غبائكم المفرط والله ان من يتغنى باسم الوحدة او الانفصال هم اصحاب المصالح والانتفاعات اما المواطن يريد خدمات وعيشة كريمة وصحة وتعليم فقط وتقع وحده ولا انفصال ولا حتى الف دوله، لهذا بطلوا تطبيل وزرع الفتن والمتاجرة بحاجات الناس وجوعهم وادعوا لداعي خير ي ظلمه
يمكن القول إننا عدنا للأسف إلى ما قبل الإسلام، بل وأصبح واقعنا في نواحٍ كثيرة أسوأ من عصر الجاهلية نفسه. ولتوضيح الفكرة، لا بد من المقارنة بين الحالين.
قبل #الإسلام، كان المجتمع منقسماً إلى قسمين أساسيين: عبد وحر.
العبد لم يكن يملك حريته، لا في التفكير ولا في اتخاذ القرار، بل كان خاضعاً لسيده، ينفذ أوامره دون عصيان وليس له حق في التفكير .
أما الحر، فكان يمتلك حريته في شؤون حياته، لكنه كان يعبد صنماً أو شيئاً يعتقد أنه يقربه إلى الله.
ثم جاء الإسلام، فحرر الإنسان من العبودية لغير الله، وألغى مفهوم العبودية بين البشر، وجعل التفاضل بينهم بالتقوى فقط. وبذلك تحرر العقل والإنسان معاً، وقامت دولة للمسلمين، وكان لهم شأن وحضارة وحكم امتد إلى أنحاء واسعة من العالم.
أما #اليوم�� فالمشهد مختلف وأكثر تعقيداً. لم نعد منقسمين إلى عبد وحر، بل إلى أقسام متعددة، أخطرها ما يلي:
•القسم الأول: دجال ديني، يدّعي أنه أقرب إلى الله من غيره، إما بسبب نسبه، أو مذهبه، أو صفته أو قبيلته الخ..، ويطلب من الناس الطاعة والتسليم له دون تفكير.
•القسم الثاني: دجال سياسي، يزعم أنه القائد والمنقذ، ويبيع للناس أوهاماً وشعارات سياسية خادعة، فيلهثون خلفها دون وعي أو مساءلة.
•القسم الثالث: دجال يجمع بين الدين والسياسة، فيكون أشد خطراً، لأنه يستغل العقيدة والسلطة معاً لخداع الناس والتحكم بهم.
•القسم الرابع – وهو الأخطر والأكثر عدداً: فئة التابعين، الذين حلوا محل العبيد في الجاهلية، بل صاروا أسوأ حالاً. هؤلاء يسلمون عقولهم بالكامل، فيؤمن بعضهم أن طريق الجنة يمر عبر سيده، ويقدس آخرون قائدً، حتى أصبحوا مستعدين لتنفيذ أي شيء إرضاءً لمن يتبعونهم، دون أن يسألوا أنفسهم: هل هذا يرضي الله أم لا؟
وهكذا تحولت الغاية من عبادة الله وحده إلى إرضاء البشر وعبادتهم دون علم، فغابت البصيرة، وضاع الميزان.
ويتجلى هذا الواقع بوضوح في اليمن؛ حيث فئة تقدس سيدها وتصفه بوليّ الله ووارث النبي وتستعد ان تَقتْل و تَقتُل لرضاه، وفئة أخرى تعظّم قائدها الذي يبيع لهم وهم التحرير وتستعد ايضاً ان تُقتَل و تَقتُل لرضاه، بينما الواقع انهم جميعاً غارقون في الارتزاق والعمالة.
لذلك، يمكن القول بمرارة:
إن كانت الجاهلية الأولى تقوم على عبادة الأصنام والعبودية، فإن جاهلية اليوم تقوم على عبادة البشر، والطائفية، والرأسمالية المتوحشة، والعمالة، والاتجار بالدم والإنسان، واستغلال حاجات الناس، والجري وراء الأطماع… وكلها صور نعرفها جيداً.
وفي الختام، اما آن للساعة أن تقوم؟ فلا أظن أن يأتي الزمان بأسوأ ممن هم عليه الان
#دولة_الجنوب_العربي
#Gaza
#اليمن
#حضرموت
#المهره
#جاهلية_جديدة
ي اخ امين دعنا من اعترافات امم متحدة وغيرها الوحدة هذه مابها خير لا لنا ولا لهم كل مرة انزل الى عدن اتمنى لو انهم ينفصلوا مش سياسيا بس حتى جغرافيا لقذارة اخلاقهم وتعاملهم مع الناس كان حقهم في بطوننا لاخير في وحدة معهم فالوحدة تحتاج ��خلاق ورقي بالتعامل خلهم ينفصلوا ورعى الله كلا في طبعه
عن أي دولة كانوا يتحدثون عنها بالرغم من أن عملتهم قبل الوحدة كانت تحمل اسم اليمن؟ كمواطن شمالي لا أعترض على الانفصال بل أؤيده، لأن شمال اليمن مختلف عن جنوبه ثقافيا وفكريا. لكن ما أود قوله لإخواننا في الجنوب حقدكم على الشمال لن يبني دولتكم، أعلنوا الاستقلال بسيادة كاملة بعيدا عن الارتزاق والارتهان لدول اخرى فالدول لا تبنى الا بسواعد اهلها وصدق قادتها ونحن معكم ونشجعكم ونتمنى ان تكونوا افضل من دبي بإذن الله