هناك فقراء لا يسألون، وأسر تحتاج ولا تشتكي، وأناس نحسبهم أغنياء لأنهم لا يكشفون حاجتهم.
قال تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾.
فلنبحث عن هؤلاء، ولنصل إليهم بصدقاتنا قبل أن تضطرهم الحاجة إلى السؤال.
د. عبد الكريم بكار
انا كل يوم بيزيد حبي وتقديري للسنغال👏👏
مدرب السنغال بابي ثياو تريند دلوقتي في امر ىكا بسبب تصريحاته في المؤتمر الصحفي
الصحفي : كانت هناك رياح شديده في ولايه نيوجيرسي اليوم والامن طلب من اعضاء البع��ه عدم الخروج حفاظا علي سلامتكم لماذا خرجتم للصلاه؟
بابي ثياو : وهل يوجد شيئ اهم من الصلاه؟؟ اعتقد ان هذا سؤال ليس من شأنك انت خائف من رياح ونحن نخاف من الله الذي صنع الرياح نحن هنا من اجل لعبه ترفيهيه ونسينا اننا مخلوقين من اجل عباده الله
لو كان نهائي كاس العالم اليوم ونحن طرف في النهائي لخرجنا لأداء صلاه الجمعه حتي لو كلفنا خساره البطوله لاتتحدث معنا عن شعائر تخص ديننا.
افسم بالله الواحد فخور بالسنغال وخير ممثل للقاره الافريقيه تصريحات بابي ثياو عملت جدل كبير النهارده انا مشوفتش قوه وايمان كده في حياتي الصحفي حرفيا سكت ومعرفش يتكلم بعد الكلمتين دول....انا من النهارده سنغالي👏👏👏♥️♥️♥️
﴿وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَقَلْبِهِۦ﴾ [سورة الأنفال آية:﴿٢٤﴾] يحول بين الإنسان وقلبه، فلا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر إلا بإذنه�� عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول: (يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك). قال: فقلنا: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: (نعم، إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله تعالى يقلبها).
ابن كثير:2/285📚
ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟
خلال عشر دقائق فقط، قد ينتقل الإنسان بين مقطع ديني، وخبر سياسي، ومشهد مؤثر، وإعلان تجاري، وقصة حزينة، ومقطع مضحك، ورسالة عمل، وصورة نجاح، وتعليق غاضب، ومعلومة علمية، ثم فيديو لا يعرف أصلًا لماذا شاهده.
كل هذا… في دقائق قليلة.
السؤال هنا ليس: هل المحتوى جيد أو سيئ؟
بل: هل خُلق عقل الإنسان أصلًا ليستقبل هذا الكم الهائل من التناقضات والانفعالات المتلاحقة بهذه السرعة؟
المشكلة أن العقل لا يعيش أي فكرة بعمق.
لا يحزن كفاية…
ولا يتأمل كفاية…
ولا يفرح كفاية…
لأنه يُسحب باستمرار من شعور إلى آخر، ومن فكرة إلى أخرى، دون توقف.
في دقائق قصيرة، قد يمر الإنسان بحالة تعاطف، ثم غضب، ثم مقارنة، ثم خوف، ثم ضحك، ثم قلق… وكأن المشاعر أصبحت تُستهلك بسرعة هائلة دون أن تجد وقتًا للاستقرار.
ومع التكرار اليومي، يبدأ أثر ذلك في الظهور بهدوء:
ضعف التركيز،
تشتت الانتباه،
صعوبة القراءة العميقة،
الملل السريع،
والشعور بإرهاق ذهني حتى دون مجهود حقيقي.
الأمر لا يتوقف عند التصفح فقط، بل يمتد إلى نمط الحياة كله.
إشعارات لا تنتهي، مجموعات كثيرة، أخبار متلاحقة، ورسائل تقطع التفكير عشرات المرات في اليوم.
وهنا تظهر مفارقة مهمة:
كثير من الأشخاص الأكثر هدوءًا وإنتاجًا وتأثيرًا في حياتهم ليسوا بالضرورة الأذكى،
لكنهم نجحوا في حماية عقولهم من الضجيج المستمر.
لديهم وقت هادئ،
ومسافة من الإشعارات،
وقدرة على الانفصال المؤقت عن التدفق المتواصل للمحتوى.
لقد فهموا أن التركيز ليس مهارة إضافية…
بل أسلوب حياة.
والأمر الأهم أن هذا الواقع لا يؤثر في الكبار فقط، بل في جيل كامل ينشأ على الانتقال السريع بين مئات المثيرات يوميًا.
جيل يعتاد السرعة أكثر من التأمل،
والتشتت أكثر من العمق.
ولهذا، فإن حماية العقل اليوم لم تعد رفاهية،
بل ضرورة للحفاظ على التفكير الهادئ، والاتزان النفسي، والقدرة على بناء حياة ذات معنى.
فالعقل الذي لا يجد لحظات من السكون…
يفقد تدريجيًا قدرته على رؤية ما يستحق التركيز فعلًا.
د. عبد الكريم بكار
أبو العتاهية اختصر الدنيا في ٦ أبيات شعرية، جميلة جداً ، فتأملوها :
- نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوكِ كطفل الحاشية
- ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية
- أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
- حور، وأنهار، قصور عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
- فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
- وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإ��ا الهاوية
( نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة ).
لماذا أصبح ك��ير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقل��ل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار
انتبهت أنه أغلب الناس يستخدمو الذكاء الاصطناعي بشكل خاطئ أثناء الدراسة..
يقول له " اشرح لي" أو " لخص لي" .. هذي أساليب عامة وبدائية..
هنا 5 أوامر (برومبتات) تعطيك تجربة مختلفة للدراسة والفهم..
1. الصفحة الواحدة...
من وجهة نظري.. فإنَّ أنجح زواج هو: الزواج الذي لا يقوم على "تطابق" الصفات، بل على "تكامل" العقول وإدارة الفروق بذكاء؛ فالبناءُ العظيم يحتاجُ دائماً لزوايا مختلفة.
من خلال تأملي في مسيرة بناء الأسرة، وجدتُ أنَّ النجاح في الزواج ليس في البحث عن "شخص مثالي"، بل في صياغة "علاقة مرنة" تستوعب الضعف البشري. أنجح الزيجات هي التي يتوفر فيها ثلاثة أركان أساسية:
١. الصداقة قبل العاطفة:
الزواج الناجح هو "حوار مستمر" ل�� يمل؛ حيث يجد الطرفان في بعضهما مستشاراً أميناً وصديقاً يفهم الصمت قبل الكلام. العاطفة قد تفتر، لكنَّ الصداقة والاحترام هما الحبل المتين الذي يربط القارب في العواصف.
٢. الوعي بـ "المساحات الخاصة":
أنجح زوجين هما اللذان يدركان أنَّ الزواج هو "اتحاد" وليس "ذوبان". الشخصية التي تلغي كينونتها تضعف، والشخصية التي تبتلع الآخر تظلم. الزواج الناجح هو الذي يمنح فيه كل طرف للآخر "الأكسجين" الكافي لينمو، ويبدع، ويحقق ذاته.
٣. مهارة "إدارة الخلاف" لا تجنبه:
البيوت التي لا تختلف هي بيوت "ساكنة" وليست بالضرورة "سعيدة". النجاح الحقيقي يظهر في (أدب الخلاف)؛ كيف نختلف دون أن نجرح؟ وكيف ننتقد الفعل دون أن نهدم الذات؟ إنَّ بناء الإنسان داخل الأسرة يبدأ من شعوره بالأمان حتى وهو في قمة الاختلاف مع شريكه.
الزواج ناجح ليس لأنه "خالٍ من المشكلات"، بل لأنه يمتلك "نظام صيانة" دوري يعتمد على الكلمة الطيبة، والاعتذار الشجاع، والتغافل الذكي.
د. عبد الكريم بكار
قام سياسي تركي بالسخرية من زي وحجاب رئيسة بلدية منطقة تدعى "ميهال غازي" في تركيا
فقام أردوغان بدعوتها للبرلمان هى وعشرات النساء من بلديتها يرتدين نفس الزي ونفس الحجاب وقام بتكريمهم 🙏
كما قام أردوغان بالجلوس بجانبها في البرلمان دعما لها ❤️
كما تم فتح تحقيق مع السياسي الذي قام بالسخرية منها ومن لباسها بتهمة اهانة موظف عام
" إذا وضعك الله في مكان تستَطيع من خِلاله التيسير علىٰ الناس فيسِّر، فإنكَ لا تعلم ما تفعلُ بِكَ دعوةٌ صادقه من أحدهم، فربما كان بينهم من لو أقسمَ على الله لأبرَّه."