لماذا هذا ليس على الصفحة الأولى في كل صحيفة عربية وعالمية؟
شاب من غزة.. دفنته إسرائيل تحت أطنان الخرسانة، وحاولوا محو وجوده تمامًا.
لأن الخبر ما يناسب "السرد"، ولا يخدم "التوازن"، ولا يجيب على "حق الدفاع عن النفس".
دماء غزة تُدفن مرتين:
مرة تحت الركام..
ومرة تحت الصمت الإعلامي المشبوه.
اندلع حريق هائل في مصنع للبتروكيماويات بميناء إيلات، تل أبيب. 🔥🇮🇱💀
أضاءت ألسنة اللهب السماء. الصناعة تلتقي بالجحيم. 👁️🎯🌋
ليس صدفة. ليس حادثًا. إنه مجرد حريق. 🕯️🚨😱
عزام خلبل الحية
نجل قائد حماس في قطاع غزة والمرشح لرئاسة الحركة، مدربا للنخبة القسامية في ميادين القتال.
"ولاد خليل الحية في الخنادق مش في الفنادق".. قالتها والدته يوم استشهاده..
التحق عزام بركب أشقائه.. وقد ساروا جميعا على درب والدهم القائد.. حفظه الله، ورحم فلذات أكباده
لقطات حصرية للحظة إطلاق (صاروخ عياش 250) الذي أطلقته المقاومة خلال معركة سيف القدس 2021
العقل الغزاوي صنع هذه المعجزة في منطقة محاصرة يمنع الاحتلال دخول الهواء إليها.. صنع وقدّم.. وخذله عالم كامل
كتائب القـ.ـSـام تعرض فيديو للشهــيـد عزام ابن القائد في حمـ.اس خليل الحية، والذي ارتقى الشهر الماضي بعد قصف الاحتلال لمركبته.
كان يقاتل في الميدان ويدرّب رفاقه وكأنه واحدٌ منهم!
أين قناة العربية التي تقول إن القادة وأبناءهم يتنعمون في الفنادق!
هل رأيتم أمير أو ابن أمير يقاتل؟
"اللواء جمال حماد ذكر
بكتابه الحكومه الخفيه
فضيحه مدويه
بعهد جمال عبدالناصر
ومشيره عبدالحكيم
لتورط ضباط برتب مختلفه
بالاتجار في المـ. خدرات
ولم يوقع نظام عبدالناصر
اي عقوبات عليهم بل
كافئهم بمنصب سفير
والاخر كملحق عسكري
هكذا كان الاختيار
للمناصب المهمه بالبلد
وكذلك يفعلون للان"
فضيحة لا تتنحي
عاد لمنصبه بعد يومين
٥٨ سنه علي مسرحيه خداع الشعب
بتنحي جمال عبد الناصر
بعد أيام من فضيحته العالميه
بالهزيمه المنكره بحرب١٩٦٧
ذكر ذلك المخرج
حسام الدين مصطفى
اعتماد خورشيد تذكر أن
عبد الحكيم عامر
خطط للانقلاب علي عبد الناصر
ولذلك تركه ينهزم بحرب١٩٦٧
ويدمر جيش البلد
الشهيد مازن فقهاء والذي تحرر من الاسر بصفقة شاليط
اغتاله عملاء الاحتلال 2017
حيث نجحت القسام بعد ذلك من القاء القبض على 45 عميلا للاحتلال فيما يعرف بعملية "الشيفرة 45"
📷 شاهد| كتائب القسام تنشر مشاهد للكمائن والاشتباكات في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة خلال معركة طوفان الأقصى خلال مرئية الشهيد القائد إبراهيم عيد السواركة.