بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
بحثت خلال لقائي اليوم مع أخي سمو الشيخ محمد بن زايد مستجدات المرحلة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها، وأكدنا أهمية تكثيف التنسيق المشتر�� لحماية أمن دولنا وصون مصالحها، ودعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد.
بحثت مع أخي سمو الأمير محمد بن سلمان تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من تصعيد ينعكس على الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وأكدنا ضرورة تنسيق الجهود وتعزيز العمل المشترك، بما يدعم الحلول السلمية ويحد من تداعيات هذه المرحلة.
نقلت لكم اين كنا و اين نحن الآن
1-منذ 40 سنة كان الناس يتمنون كثرة الأولاد ،أما الآن فالناس يخافون من إنجابهم !؟
2-منذ 40 سنة كان الأبناء يطيعون الوالدين، أما اليوم فالوالدين يطيعون الأبناء !؟
3-منذ 40 سنة كان الزواج سهلاً والطلاق صعباً ،أما اليوم فالزواج صعب والطلاق سهل !؟
4-منذ 40 سنة كنا نعرف كل من في حارتنا، أما اليوم فننظر إلى جارنا كأنه شخص غريب !؟
5-منذ 40 سنة كان الأثرياء يتظاهرون بالتواضع ،أما الآن فالفقراء يتظاهرون بالثراء !؟
6-منذ 40 سنة كان رجل واحد يعيل أسرته كلها ،أما اليوم فالأسرة كلها تعمل
لتعيل طفلاً واحداً !؟
7-منذ اربعين سنة كان الناس ينامون الليل ويسعون لرزقهم في النهار ، اما اليوم الناس ينامون بالنهار ويسهرون الليل !!.
نَعيبُ زماننا والعيبُ فينا
وما لِزمـاننا عيبٌ سـوانا !
أخي العزيز رجب طيب أردوغان مبارك لكم الفوز، وأتمنى لك التوفيق في ولايتك الجديدة، وأن تحقق فيها ما يطمح له الشعب التركي الشقيق من تقدم ورخاء، ولعلاقات بلدينا القوية مزيداً من التطور والنماء.
(ولا تنسوا الفضل بينكم) مهما كانت قوّة الخلاف مع صديق، صاحب عمل، قريب أو حبيب، درس عظيم في الحياة في احترام العلاقة حتى بعد انقطاعها، وحفظ سرّها والسكوت عن مكارهها، منهج قرآني عظيم حتى في أدقّ التفاصيل، يُقال: من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي.