واجه ما يثير قلقك تدريجيا واسمح لنفسك باحتمال الخطأ وعدم الكمال دون جلد للذات فمع التكرار يتعلم عقلك أن القلق يمكن احتماله وأن الشعور بالخوف لا يعني بالضرورة وجود خطر
مع بداية عام دراسي جديد
ابدؤوا عامكم بهمة وتفاؤل واجعلوا هدفكم أن تتعلموا وتتطوروا كل يوم لا أن تكونوا أفضل من غيركم اجتهدوا وإذا أخطأتم فلا تيأسوا فكل محاولة هي خطوة نحو النجاح
المعلم والمعلمة لا يصنعان التفوق بالعلم وحده بل يصنعانه حين يمنحان الطالب والطالبة الأمان والقبول ويزرعان في أنفسهما الثقة بأن الخطأ لا ينقص من قيمتهما وأنهما قادران على النجاح والتطور
القلق لا يغير الماضي ولا يضمن المستقبل لكنه يسرق راحة الحاضر كثير مما يؤلمنا نفسيا هو محاولتنا تغيير ماحدث أو السيطرة على ما لم يحدث فبعد السلام النفسي نبدأ نتقبل الماضي ونعيش الحاضر ونترك المستقبل يأخذ وقته
لا تجعل ماضيك يحدد مستقبلك فالتجارب الصعبة يمكن أن تكون مصدرا للتعلم والنمو غير ما تستطيع وتقبل مالا تستطيع تغييره وامنح نفسك فرصة جديدة فالأمل ليس تجاهلا للصعوبات بل ثقة بقدرتك على تجاوزها وصناعة مستقبل أفضل
قد لا تكون الحقيقة حكرا على أحد ولا الخطأ ملازما لآخر لكل إنسان فهمه الذي تشكّل من تجاربه ومعرفته ولذلك فإن اختلاف الرؤى أمر طبيعي أما الوصول إلى الحقيقة فيحتاج إلى تواضع وإنصات واستعداد لمراجعة ما نعتقده عندما يظهر الدليل