ثورة عاشوراء.. بوصلة المظلومين في كل عصر
منذ نداء الإمام الحسين عليه السلام: «هيهات منا الذلة»، أصبحت عاشوراء رمزًا للعزة ورفض الظلم. وتبقى ثورة الحسين عليه السلام والشعائر الحسينية دفاعًا عن الإسلام الأصيل، وصناعةً لأمةٍ مؤمنةٍ مقاومة�� تتمسك بالحق والكرامة
ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه قال لأمير المؤمنين علي (عليه السلام):
«يا علي، أربعٌ من أسرعِ شيءٍ عقوبةً:
رجلٌ أحسنتَ إليه فكافأك بالإحسان إساءةً،
ورجلٌ لا تبغي عليه وهو يبغي عليك،
ورجلٌ عاهدته على أمرٍ فمن عهدك الوفاءُ له ومن عهده الغدرُ بك،
ورجلٌ يصلُ رحمه وهم يقطعونه.
“لقد كسرنا مشروع الكيان الصهيوني بالتضحيات في سبيل الله، وبالثبات على الحق، والدفاع عن العقيدة والمقدسات، فكان دم الشهداء وسيلةً لحفظ الكرامة وصون الأمة من مشاريع الهي��نة والاحتلال.
السكوت عن الفاسدين عار، ومحاسبتهم واجب. نطالب القضاء وهيئة النزاهة بفتح جميع ملفات الفساد ومحاسبة كل من تلطخت يداه بالمال العام دون استثناء أو تمييز، فبمحاربة الفساد تُبنى الدول وتُصان حقوق المواطنين.
#فضيحة اخرى ..اختلاس اكثر من 115 مليار دي��ار في الخطوط الجوية العراقية بتنسيق بين المدير العام والوكلا�� قطع التذاكر، والنزاهة تحقق بالموضوع
عمي حرام عليكم