أنا ممن مات على يديه أحد الشباب في تظاهرات تشرين أمام مقر منظمة بدر التابعة للحرس الثوري في بابل اخترقت الرصاصة جسده وهو منبطح إلى جانبي، وكتفي المرتجف يلامس كتفه. كنتُ مراهقًا لينًا لطيفًا، مثله تمامًا، نتقاسم حب علي وأصحاب علي، والحسين وأصحاب الحسين، ونظن أن الدم مظلومية
كلش سهل تصير ذكر، كل إللي لازم تسوي تنولد ذكر، وهم كلش سهل تصيرين أنثى الموضوع يحتاج تولدين مع زوج من كروموسومات X، بس كلش هواي صعب تصير رجل أو امرأة، المجتمع ميمنحك هاي الصفة بهاي السهولة، لازم تثبت رجولتك بإستمرار، من أول متنولد لحد متموت، ولازم تقنعين نفسج والآخرين بإستمرار
مشكلة الموازي ناتجة عن نقص الدولار، وتهريب العملة وغيرها.. شلون تغيير سعر الصرف راح يحلها، إذا ما تم حل موضوع النقص والقيود والتهريب، الدولار ورسميًا راح يرتفع 15-20 % بالموازي، ومن البداية ليش آني مجبور أشتري الدولار ب150؟، تصدير ترقيع مشكلة البارحة على أنه حل اليوم معيب وقبيح.
السيستاني، تبركًا واستكمالًا للإجراءات الأصولية.
ولكي تكتمل المنظومة، أقترح أن تكون هيئة الوسومات مستقلةً تمامًا، وأن تُمنح لها صلاحية إصدار وسومات جديدة كلما اكتشفت السلطة درجة إضافية من درجات الولاء.
أقترح على النظام العراقي المتهرئ أن يستحدث «هيئة الوسومات»، على غرار هيئة الاتصالات وهذه الهيئة تتولى وسم المواطنين بحسب درجات الولاء، أسوةً بالخيل، بحيث يكون لكل درجة وسم خاص، حتى لا تتكبد السلطة عناء التمييز بين من معها ومن عليها. وسمٌ للسادة، ووسم للتوابين، ووسم للموالين،
ووسم للمطبلين، ووسم للمنتفعين، ووسم خاص للبليغ الذي بلغ من الولاء درجة تجعله يعمل بلا كلل...
وطبعًا، يجب أن تكون الوسومات صناعة إيرانية صرفة، وفق أعلى معايير الخسة والعمالة، وقبل أن يبدأ أي وسم رسمي، ينبغي أن تطوف الوسومات جميعًا طوافًا احتفاليًا حول منزل السيد محمد رضا
أحمد وشمس باعوا القضية بطريقة سافلة، لكن هاي الطريقة السافلة متبرر التحريض عليهم، متبرر سجنهم، متبرر تهديدهم تحت أي ظرف،
(بيع القضية لا يجعل الإنسان مستحقًا للقتل، والتواطؤ لا يجعل الإنسان مستحقًا للسجن، والكتابة السافلة أو المنحازة لا تجعل صاحبها هدف مباح)+
الميليشيا لازم نرفضه حتى من تكون بندقيته متوجهة للأشخاص إللي باعونا وغدرونا، وإلا مراح نگدر ننتصر على هذا المنطق. تهديد أحمد وشمس من مثقف السلطة القذر والميليشياوي مرفوض، كما أن استغلال هذا التهديد لتصفية الحساب معهم مرفوض أيضًا. لا يمكن أن نقول إن الميليشيا مخطئة+
أگدر أگولها بوضوح: هاي مو كل الحقيقة.
لا يجوز أن نسمح لمشهد رخيص، مهما كان حجمه، أن يحتكر تمثيل شعب كامل. الصمت مو دائمًا موافقة، والخوف مو تأييد، وما يظهر في الشارع لا يختصر ما يدور في صدور الناس.. نعم نگدر نشكل على سكوتهم، على خوفهم، لكن منگدر نگول كل الناس موافقة لأنو هاي+