أغبط السوريين لأنهم انتصروا على خصم كان دكتوراً ، وخلفه قطب العالم روسيا ، وجاثوم الشرق الأوسط إيران ، و ألف ميليشيا من شذاذ الآفاق ،
بينما نحن إذا انتصرنا فعلى من ؟ على حميدتي تاجر الحمير ؟!
و خلفه دويلة طارئة على التاريخ والجغرافيا اسمها ��لإمارات وقادتها لا يلبسون السراويل .