🚨Short thread🚨
Please read this 🙏
The Isra*li occupation, a fact even acknowledged by Israel*s, traces back to 1948 when the Balfour Declaration of 1917 pledged support for a Jewish national home in Palest*ne.
#IsraelPalestineWar#PalestineWillBeFree#Israeli#GazaCity
حاول محي الدين حسنة الذي تُحضّر دعاوى ضده للاشتباه بتزويده جهات مشبوهة بداتا ترددات أجهزة الاتصال (ضمنها البايجرز)، والذي أدانته المحكمة العسكرية الدائمة بجريمة التعامل مع إسرائيل وتزويد شركةٍ مشبوهة في الولايات المتحدة ببيانات wifi وآلاف الصور ومعلومات تُصنّف سرية وتمس بالأمن القومي وخصوصية اللبنانيين ومن دون أي ترخيص- التواصل معي أمس. رفضت الردّ إجمالًا، إذ أحتقر هذا الصنف من البشر والنبرة التي وصلتني من رسالته حملت في طياتها وقاحة لا تُطاق. جرّب الاتصال بي عدة مرات فلم أجب. لم أحتمل حتى سماع صوته. ثم تجرّأ واتصل صباح اليوم من رقم جديد. كان مصرّا بأنه بالقوّة يريد الحديث معي.
حين رددت على الاتصال، سأل: «رضوان مرتضى؟»، قلت نعم فقال مباشرة: «أنا محي الدين حسنة، لماذا لا تردُّ على اتصالاتي؟» قلت له بوضوح: «لا أريد الحديث مع أمثالك»، وأقفلت الهاتف. أرسل بعد ذلك رسالة من رقمه الأساسي : «جبان»، وحاول ارسال تسجيل صوتي. رددت عليه بما يليق كما يظهر في صورة المحادثة المرفقة.
أقول لك هنا بشكل واضح أمام الجميع: أنتَ من يجدر به أن يخاف ويختبئ أيها الحقير. لن أتوقف قبل أن تُعاد محاكمتك وتُدكَ في السجن حيث الحري بأمثالك أن يكونوا. انتظرني في حلقة مفصّلة عمّا فعلته. وثمّة عشرات الدعاوى تتحضر استنادًا إلى قناعة بأن جزءًا من البيانات التي سُلِّمت لتلك الشركة المشبوهة، والتي يؤكد محققو فرع المعلومات أنها على صلة بإسرائيل، ومنها ترددات اجهزة الاتصالات (ضمنها البايجرز)، فعلاً مصدرها أنت وقد استخدمها الاسرائيلي. ولمن لا يعلم، لقد صدر بحق حسنة حكمٌ بالسجن لمدة 15 سنة من المحكمة العسكرية، قبل أن يُخَفّض الحكم لاحقًا إلى الاكتفاء بفترة توقيف مدَّتها 22 شهرًا (وليس براءة) جرّاء وساطات عليا لدى محكمة التمييز العسكرية في سابقة لم يحصل مثلها من قبل.