تحذير: محتوى حساس ⚠️
يُظهر هذا الفيديو قيام مجموعة تابعة للتنظيم بأسر الجندي في الجيش العربي السوري، شادي حمادة، المنحدر من حي الميدان في مدينة دمشق، وذلك أثناء وجوده أسيرًا لدى التنظيم في قرية الجفرة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي.
ومن خلال الاستماع إلى لهجات الأشخاص الظاهرين في الفيديو، يبدو أنهم ينحدرون من جنسيات عربية مختلفة، أبرزها المصرية والمغربية والليبية.
أقدمت المجموعة على إذلال الجندي وإجباره على تقبيل أقدام أفرادها، بحجة أنهم «مجاهدون»، واصفين إياه بأنه «نصيري» (في إشارة إلى الطائفة العلوية). إلا أن الجندي سني، وهذا ما يعكس التصورات الطائفية التي يبدو أن أفراد التنظيم يتبنونها، والمتمثلة في الاعتقاد بأن جميع أفراد الجيش العربي السوري ينتمون إلى الطائفة العلوية.
ورغم محاولات الجندي شادي حمادة استجداء الرحمة، وتأكيده أنه لم يُطلق رصاصة واحدة على المقاتلين، فإن تلك المحاولات لم تُجدِ نفعًا، إذ أقدم أفراد التنظيم على اعدا_مه.
وتأتي هذه المادة ضمن سلسلة توثيقية تسلط الضوء على مشاركة عناصر أجنبية، قدمت من خارج سوريا، في عمليات استهدفت السوريين من أفراد الجيش العربي السوري، وعلى الخطاب التكفيري والتحريضي الذي رافق تلك العمليات، وذلك في إطار الحفظ التاريخي للمصادر وإتاحتها للأغراض البحثية والتوثيقية.
#الأرشيف_السوري
#الجيش_العربي_السوري
#سوريا
هذا مسؤول إيراني يطلب انسحاب الصهاينة من أراضي العرب. هنا موقف إيران يكشف عن عمق تآمر المسؤولين العرب، هذه رسالة لكل شعوب المنطقة.
إيران تدفع ثمن هذا الطلب نيابة عن شعوب العرب الذين لهم حكام تقبض الثمن ولا تدفعه، لذلك ان تحدث مسؤول عربي تجده يطالب بضرب إيران لأنها كشفت سوءتهم.