إلى متى نادي الشارقة بهالشكل؟ وإلى متى الجمهور هو اللي يتحمل ويدفع الثمن
يمكن البعض يشوف إن الصرف على النادي واستقطاب النجوم مجرد فلوس تنصرف على كرة قدم، لكن اللي يفكر بهالطريقة ما يعرف قيمة النادي وتأثيره على المجتمع وعلى عيالنا
عيالنا كانوا ييون من كل مكان في الإمارات عشان مباريات الشارقة. كانوا ينتظرون المباراة ويتحمسون يشوفون النجوم والاستقطابات القوية، ويلبسون شعار النادي ويفتخرون فيه. اليوم يوم نقول لهم: سيروا المباراة، يردون علينا: ليش نسير؟ منو بنشوف؟ الفريق ما فيه نجوم، ما فيه روح، ما فيه استقطابات سوبر، وآخر شي بنخسر ونرد معصبين!
نحن كأهالي نحاول كثر ما نقدر نخلي عيالنا يتعلقون بالرياضة وبالنادي والمدرج، لأن ألف مرة أفضل لنا إن عيالنا يقضون وقتهم في الملعب ويشجعون فريقهم، بدل ما يبحثون عن بدائل ثانية ممكن تضر صحتهم ومستقبلهم
النادي مب بس 90 دقيقة ومب بس بطولة آخر الموسم
النادي مسؤولية اجتماعية، وانتماء وهوية ومكان يجمع جيل كامل
إذا تبون جمهور باجر، لازم تحافظون على عيال اليوم. وإذا استمر الفريق بدون نجوم، وبدون استقطابات تليق باسم الشارقة، وبدون مشروع يخلي الصغير يتحمس قبل الكبير، لا تستغربون باجر يوم تشوفون المدرجات فاضية
نبي دعم يليق باسم نادي الشارقة. نبي لاعبين سوبر، نبي فريق له هيبة، نبي روح، ونبي يوم المباراة يرجع حدث ينتظره البيت كله
لا تقتلون شغف جيل كامل
جمهور الشارقة موجود في كل مكان في الإمارات، ويحب النادي، ومستعد يقطع المسافات عشانه، لكن عطوه فريق يخليه يفتخر ويحضر وييب عياله معاه
رجّعوا لنا الشارقة اللي كنا ننتظر مبارياته… مب الشارقة اللي صرنا نفكر ألف مرة قبل لا نحضر له مباراة
@sharjawyCOM
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
ألا يابعدكم عنا
و بعد اظنونكم منا
دغشنا سهمنا وافي
من الدنيا وهيمنا
اماراتي أنا وافخر
نحن نظفر و نتصدر
نحن نكسر نحن نجبر
لنا شيمات يعزنا
كلمات الشيخ نهيان بن سيف
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
من يردد أن الإمارات ليست آمنة يعيش خارج الواقع.
في الوقت الذي اهتزت فيه أركان دول عند أول صاروخ أو أزمة،
واجهت الإمارات أخطر التحديات في المنطقة، ومع ذلك استمرت الحياة فيها بصورة طبيعية.
المطارات تعمل، الاقتصاد ينمو، والاستثمار يتدفق.
الإمارات استُهدفت بما يقارب 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة.
قواتنا المسلحة وقفت لها جميعاً بالمرصاد واعترضتها،
دفاعاً عن دولتنا وعن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة.
هذا الرقم وحده يختصر الحقيقة.
فما وُجّه نحو الإمارات يوازي ثلاثة أضعاف ما وُجّه إلى إسرائيل،
ومع ذلك بقيت الإمارات أكثر استقراراً وأمناً.
الفرق بسيط وواضح.
هناك دول تتحدث عن القوة.
وهناك دول تبنيها بصمت.
قوة الإمارات ليست شعاراً.
إنها رؤية بدأها الشيخ زايد "طيب الله ثراه"،
وقوة قيادة يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"
وجيش محترف أثبت في الميدان أنه على قدر المسؤولية.
والجيش هنا لا يقتصر على القوات المسلحة وحدها، بل هو منظومة متكاملة تشمل مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ومجتمعاً واعياً يقف صفاً واحداً خلف وطنه.
الإمارات لا تحتاج أن تقنع أحداً بقوتها.
الواقع يفعل ذلك كل يوم، وكل ما يراه العالم شاهد على ذلك.
فكل صباح يشرق على مدنها الآمنة،
وكل طائرة تهبط في مطاراتها،
وكل مستثمر يضع ثقته فيها،
وكل زائر يأتي إلى الإمارات… هو شهادة حيّة بأن هذا الوطن بُني على قوة تعرف كيف تحمي السلام.
كنا نسمع من العظماء قولهم: قل خيراً أو اصمت.
وهي كلمة عظيمة في معناها. فإذا سُمِع الحق فاستمع، وإذا جاءك العلم فأنصت، وإذا رأيت خيراً فاشهد به، وإن كان غير ذلك فلا تكن من مروّجي الفتنة.
وليعلم كل من يعيش على أرض الإمارات، مواطناً كان أو مقيماً، أن هذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة ولا بالشعارات، بل بعرق الرجال وصدق القيادة ووحدة المجتمع.
فمن عاش في خيره فليحفظ جميله، ومن رأى أمنه فليشهد بحقيقته، ومن ضاق صدره بنجاحه فليبحث له عن مكان آخر.
أما الحاقدون والحاسدون، فليعلموا أن الإمارات لم تبنِ مجدها لتطلب رضاهم.
هذا وطن صنع قوته بالعمل، وحفظ أمنه برجاله، وأقام نهضته بوحدة شعبه.
وما عجزت عنه الصواريخ لن تصنعه الأكاذيب، وما فشل فيه الأعداء في الميدان لن ينجح فيه أصحاب الضغائن بالكلمات.
28/2/2026
بوراشد يرزف في مضمار الميدان
2/3/2026
بوزايد يحضر كأس منصور بن زايد لكرة القدم
2/3/2026
بوخالد يتقهوى بين الناس في دبي مول
الرقم 971 🇦🇪
يعطي دروس مجانية في فن إدارة الأزمات
مباراة أعادت جزء من النص المفقود الفوز على فريق كبير و بطل النخبة هو أفضل مسار لإستعادة الثقة و كسر الجٌمود النفسي والمعنوي تمهيدًا لـ العودة الصحيحة و البناء عليها في المرحلة المقبلة
كما يجب مٌراجعة أسباب الإصابات المتكررة و معالجتها بجدية من خلال الجانب الطبي لضمان إستقرار الفريق بدنياً .!
@sharjawyCOM كل التوفيق لمجلس ادارة #نادي_الشارقة الجديد بمهامه الموكله اليه ،
ونأمل أن يكون العمل الجاد والإنجاز الملموس هي السمة الحقيقية في هذه المرحلة ، فجمهور الملك الشرجاوي سيكون الداعم الاول كعادته لعودة فريقهم لشخصيته وهيبته المعهوده .
فالقادم ليس بالسهل ، لكن بالعمل الإداري المميز والقرارت الشجاعة وبالعمل الجماعي والدعم الجماهيري سيعود الملك الشرجاوي إلى مكانه الطبيعي بين الكبار بإذن الله ، وهذا ما نأمله ونتمناه .