لمن لا يعلم
مذابح لا تتوقف في غزة..
تسعة شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم، من بينهم 3 أطفال بعد هجوم اسرائيلي عنيف على المدينة
وفي حصيلة شهرية صادمة، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 143 فلسطينياً استشهدوا خلال شهر أكتوبر وحده، بينهم 22 طفلاً، نتيجة العدوان الإسرائيلي.
أرقام جديدة تُضاف إلى قائمة الشهداء، وأطفال جدد يُقتلون
بينما تستمر غزة في مواجهة الموت يومياً بعيداً عن اهتمام العالم.
إن كان هناك من يهتم
قتلت إسرائيل الطفل يامن بالرصاص في خانيونس.
طفل لم يكن يشكل أي تهديد، قُتل برصاص جندي إسرائيلي أطلق النار عشوائياً باتجاه خيام النازحين لمجرد التسلية
طفل آخر يُضاف إلى قائمة ضحايا القتل في غزة، وربما لن تتجاوز قصته خبراً عابراً في وسائل الإعلام.
وهل لا يزال العالم يعتقد أن مقتل طفل في غزة حدث مهم يستحق التوثيق والتوقف عنده؟
معدل مرعب!
خلال الـ48 ساعة الماضية فقط، قتلت إسرائيل 15 فلسطينياً في قطاع غزة.
15 شهيداً خلال يومين، وكل هذا يحدث في فترة (وقف إطلاق النار)!
إن كانت هذه "الهدنة"، فكيف تبدو الحرب؟
يا جماعة .. المجاعة تشتد.
لليوم السادس على التوالي، تواصل إسرائيل إغلاق المعابر ومنع دخول الغذاء والمساعدات والبضائع إلى قطاع غزة.
الأسواق فارغة، وشحّ الغذاء يزداد، والأدوية تنقص، فيما يواجه مئات الآلاف خطر الجوع والحرمان من أبسط احتياجات الحياة.
كارثة إنسانية حقيقية يتجاهلها العالم دون أي اهتمام، وكأن المجاعة أصبحت حدثاً لا يتسحق أن يلتفت له أحد.
مشجعة كرة قدم خلال كأس العالم قالت كلمات بطولية انتشرت بقوة!
"كنتُ ممرضة في غزة. تطوعتُ في غزة. رأيتُ ما كان يحدث. هناك إبـ,.ـادة جماعية. حرروا فلسطين."
🚨🚨🚨الأسطورة بيب غوارديولا يوجه رسالة تاريخية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني:
"نرى أطفال غزة يبحثون عن آبائهم بين الأنقاض ويعانون من الجوع.. حياة الفلسطينيين لا تقل قيمة عن حياتنا، ويجب ألا ننسى معاناتهم، فالتضامن مع فلسطين لا يمكن أن يتوقف."🇵🇸❤️
وهل من صورة تختصر وحدة غزة أكثر من هذه؟
كلّ من دافع عنها قُتل.
وكلّ من لا يزال قادرًا على نصرتها، أشغلته الصهيونية ووكلاؤها بحروب يخوضها دفاعًا عن وجوده.
وماذا بقي؟ اللامبالاة. أو ما هو أسوأ: الغدر والخيانة.
لكِ الله يا غزة.
لكِ الله.
من واجبي، حتى لو أصبح الخبر معتاداً لدى الكثيرين، أن أستمر في نقل ما يحدث في غزة.
12 شهيداً خلال الـ48 ساعة الماضية، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع.
قد يصبح الخبر مألوفاً لكثرة تكراره، لكن الموت لا يصبح عادياً، وفقدان الأحبة لا يقل وجعاً لأن العالم لم يعد مهتماً.
قد تشاهد الخبر خلال ثوان على شاشة هاتفك وينتهي الأمر، لكن في غزة هناك عائلات لن تنتهي عندها هذه الـ48 ساعة أبداً.
يا جماعة.. الإبادة مستمرة، والكارثة تزداد !
خلال آخر 48 ساعة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 17 شهيداً و57 مصاباً،
تخيلوا حجم الكارثة .. 17 شهيداً و57 جريحاً في يومين، ومع ذلك لم تعد غزة تتصدر الشاشات كما كانت في بداية الحرب.
معظم القنوات التي كانت تلاحق غزة لحظة بلحظة تراجعت تغطيتها، وكأن حجم المأساة أصبح مرتبطاً بعدد المشاهدات
الباحثون يسمّون هذه الحالة (إرهاق التعاطف): حين يتكرر الألم طويلاً يعتاده المتلقي.. لكن اعتياد الجمهور لا يعني أن شيئاً تغير على الأرض.
بقيت قلة قليلة كانت مع غزة منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: (وزارة الصحة في غزة)
I want to see my mother’s face 💔
“I just want to see again and live like other children” This is the wish of Ibrahim Abu Shabab, a child from Gaza who lost his sight and suffered devastating injuries to his face, hands, and feet as a result of Israeli attacks. He also lost three of his fingers
Ibrahim did not just lose his eyes he lost a childhood he had the right to live
Israel is still committing genocide in Gaza
يا جماعة..
الإبادة مستمرة، هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها العالم
خلال آخر 48 ساعة الأخيرة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 7 شهداء و38 جريحاً.
ومن وجهة نظري .. الكارثة الحقيقية هي :
منذ اعلان وقف اطلاق النار قتلت اسرائيل 1415 شهيداً في غزة، بينهم مئات الأطفال
معظم القنوات تخلت عن غزة لأنها لم تعد تجلب المشاهدات كما كانت في البداية
وبقي مع غزة القلة القليلة التي كانت معها منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: وزارة الصحة في غزة