يمثل لقاء الزيدي مع ترامب منصة هامة لتقريب وجهات النظر وبناء جسور التواصل البنّاء.
خطوة تعكس دبلوماسية مرنة ورغبة حقيقية في فتح آفاق جديدة للتعاون وتحقيق المصالح المشتركة والنهوض بالواقع العراقي بعد تراكمات سياسية واقتصادية فاشلة..
عندما انطلقت ثورة تشرين 2019،أبرز مطالبها محاربة الفساد وتعديل قانون الانتخابات، ومع ذلك وُصِف كثير من المحتجين آنذاك بأنهم (بعثيون) واليوم، ومع انطلاق حملة لمكافحة الفساد، يتكرر المشهد نفسه، إذ يسارع بعض أتباع الأحزاب إلى اتهام كل إجراء جاد ضد الفساد بأن فيه ( رائحة البعث).
لقد أدرك الحسين ( ع) أن أخطر ما يصيب الأمم ليس قوة الطغاة، بل صمت الأحرار، وأن السكوت على الفساد يؤدي إلى اعتياده، واعتياد الظلم يؤدي إلى قبوله، وقبول الظلم هو بداية سقوط الإنسان قبل سقوط الأوطان.
لقد أدرك الحسين (ع) ، أن أخطر ما يصيب الأمم ليس قوة الطغاة، بل صمت الأحرار، وأن السكوت على الفساد يفضي إلى اعتياده، واعتياد الظلم يفضي إلى قبوله، وقبول الظلم هو بداية سقوط الإنسان قبل سقوط الأوطان.
ليس كل من يكتب ضد السلطة وطنيا ،
وليس كل من يكتب معها متملقا، فالمعيار الحقيقي هو / هل يكتب من أجل الوطن والمواطن،
أم من أجل صورة مع المسؤول أو مقعد قريب من السلطة؟
🌹يقول علي بن أبي طالب (ع) 🌹
يفسدُ أمرَ القوم ثلاثةٌ و ثلاثةٌ :
وضعُ الصَغير مكانَ الكَبير .
وضعُ الجاهلِ مكانَ العالِمْ .
وضعُ التابع في القيادة
، فويلٌ ﻷمة مالُها عندَ بُخلائها .
و سيوفُها بيد جُبنائها
و صغارُها وُلاتُها !!
القائد الذي يحمل قضية لا يصح له أن يتحدث عن تضحية، وكأنها فُرضت عليه،فدوره لم يكن قسرا،بل اختيار واعي.
هو من تبنّى قضيته بإرادته، ورسم طريقها عن قناعة، ولم يُدفع إلى المواجهة دفعا.
القيادة ليست تكليفا يُلقى على عاتق صاحبه، كونها التزام اختياري وإيمان عميق بالواجب الذي ارتضاه.
القائد الذي لديه قضية ليس من حقه ان يقول انه يضحّي ، انه اختيار وليس اجبار ، القائد هو الذي اختار قضيته واختار مسارها ولم يجبره احد ان يتصدى ، فهي ليست تكليفاً وإنما هي اختيار الواجب الذي اقتنع به القائد !
@najimabdulkarem الغالي خالي الحبيب
سلامتك..اليوم تحدثت مع اخيك سيد علي فتألم وكتب لي الآتي( اخي الغالي أنا قلبي بدل قلبك ياغالي الحمد لله على سلامتك مقدما)، دمت بعافية وصحة وسلامة
مجلس النواب اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن يعود إلى جادة الالتزام الدستوري، أو يكرّس نفسه كمصدر للأزمة لا جزءاً من حلها..
إن الاستمرار بهذا النهج لا يعكس فقط أزمة سياسية، وإنما يؤسس لسابقة خطيرة مفادها أن الدستور قابل للتعطيل متى ما تعارض مع المصالح الحزبية.
شتان بين من يُقدّم أبناء الفقراء ( ولد الخايبة كمصطلح دارج) قرباناً لكرسيه، وبين من يُقدّم رأسه وجبة تلو الأخرى ليبقى وطنه.
في إيران قدّم القادة أنفسهم قرابينا للمعركة
الفرق في ( العقيدة )لا في ( العدد)..
غطّوا سياراتهم خوفًا من المطر…
وتركوا الوطن عاريا تحت عواصف الخراب.
يخافون على الحديد من الصدأ،دون الجنود في العراء
ولا يخافون على البلاد من الانهيار.
أيُّ مفارقةٍ هذه؟
وطنٌ يُغرق، وأهله منشغلون بإنقاذ السيارات، وطن يدفأ فيه الحديد ويترك جنوده وحرّاسه يرتجفون ؟!!
تلاشت الآمال أمام واقعٍ مرير، استُبدلت عزة النفس بمهانة التراجع، وبدلاً من الثبات في وجه التحديات، فُتحت أبواب المهادنة ، إنه انحدارٌ قاسٍ لأمةٍ سادت العالم يوماً لنجدها اليوم تبرر انكسارها بصمتٍ مريب. مشهدٍ حزين أن يتحول الإرث العظيم لحاضرٍ يملؤه الركود والقبول بما لا يليق بنا!