تتميز سلطنة عُمان بتنوع جغرافي وطبيعي فريد ومذهل في شبه الجزيرة العربية. تتهادى طائرة السلام بمطار خصب بمحافظة مسندم المطل على مضيق هرمز. ( بعدسة المبدع هيثم الفارسي).
في تجربة شخصية لي مؤخراً، قمت بزيارة لندن بهدف معايشة حركة السكان وتنقلهم اليومي، في مدينة يقطنها ويستخدم منظومتها الحضرية ملايين الأشخاص، من الطلاب والموظفين إلى كبار السن وغيرهم.
ولمدة 7 أيام، بدأ برنامجنا يومياً بعد صلاة الفجر، وتجولنا في مختلف أنحاء لندن، مستخدمين شتى وسائل النقل: الحافلات، القطارات، المترو، وأحياناً المشي لمسافات طويلة.
ما لفت انتباهي كمهندس معماري ومهتم بالمدن، هو سلاسة الحركة وسهولة الوصول إلى مختلف الوجهات، حتى في ساعات الذروة.
والأهم من ذلك أن الحل لم يكن دائماً بإضافة شارع جديد أو توسيع طريق قائم!
الكثير من شوارع لندن هي نفسها منذ عقود طويلة، لكن طريقة إدارة الحركة وتكامل وسائل النقل وتوزيع الرحلات بين المشي والحافلات والقطارات والمترو، جعلت المنظومة أكثر كفاءة.
التجربة جعلتني أتساءل: هل حل الازدحام يكون دائماً بإضافة المزيد من الطرق؟
أم أن الحل الحقيقي يبدأ من إدارة الحركة، وتكامل وسائل النقل، وتقريب الخدمات، وتشجيع المشي والنقل العام، والتخطيط للمدينة كمنظومة واحدة؟
المدن الناجحة ليست بالضرورة تلك التي تملك أكبر عدد من الشوارع، وإنما تلك التي تجعل الإنسان يصل إلى وجهته بسهولة، مهما كانت وسيلة تنقله.
للمقبلين على الزواج… بداية مريحة اليوم، ومرونة للمستقبل ( تصميمنا الجديد بولاية المصنعة)
لكل من يخطط للزواج والاستقرار في منزل مريح، ويتناسب مع وضعه المالي في بداية حياته، نقدم تصميمًا اقتصاديًا بنظام القواعد الحاملة (Load Bearing)، يتيح لكم بناء منزل مناسب لفترة من الزمن، مع إمكانية تطويره مستقبلًا عند بناء منزل العمر.
📐 المساحة: 120 م²
🏠 التوزيع الحالي: غرفتان + صالة + مطبخ
📍 الموقع المقترح: في نهاية الأرض، للاستفادة من المساحة الأمامية مستقبلًا.
💰 التكلفة التقديرية: 16,000 ريال عماني، حسب المواصفات والأسعار وقت التنفيذ.
🔄 الفكرة الأهم:
عند بناء منزل العمر مستقبلًا، يمكن تحويل المبنى الحالي إلى مطبخ + غرفة طعام + غرفة عاملة + غرفة + مكان للغسيل، ليواصل خدمة الأسرة بدلًا من هدمه أو تركه دون استفادة.
مقترح لإنشاء ممشى بطول كيلومترين (ذهابًا وإيابًا) على امتداد خط الغاز جنوب الخوض السادسة، وهي مساحة لا يمكن استغلالها عمرانيًا بسبب حرم خط الغاز.
بتكلفة بسيطة يمكن تحويلها إلى مساحة خضراء جميلة، تضم ممشى، تشجيرًا، مظلات خضراء ومقاعد، لتكون متنفسًا رياضيًا واجتماعيًا لأهالي المنطقة.
لم يكن بناء مسجد كولونيا مشروعًا معماريًا فقط، بل قصة جدل طويلة بين القبول والرفض. فقد عارضه بعض السكان وشخصيات سياسية وثقافية خوفًا من تأثير حجمه ومآذنه على هوية المدينة، بينما اعتبره آخرون رمزًا للتعدد والتعايش.
وصلت الاعتراضات إلى حد وصف المشروع بأنه "تغيير لطابع كولونيا"، ومع ذلك مضى البناء بعد تسويات عديدة مثل منع بث الأذان خارجيًا وتقليل تأثير الارتفاع على أفق المدينة بحيث لا يكون أطول من أي مبنى مجاور. و انه ارتفاع المآذن حوالي ثلث ارتفاع الكاتدرائية. و كذلك المآذنتين لن يغيرا افق كولونيا الذي يضم أكبر الكاتدرائيات القوطية في ألمانيا وأكثر من عشرة
في أوسلو، تتحوّل بعض الممرات إلى تجارب فنية مضيئة؛ من شرائط الضوء في أرضية تولينلوكا، إلى “أنهار” ضوئية تتفاعل مع حركة المارّة، وصولاً إلى غابة البيكسل في متنزّه إكيبرغ. مسارات تمزج الفن بالتقنية، وتحوّل المشي اليومي إلى لحظة سحرية. ✨
أشرنا في تغريدة سابقة (قبل اكثر من ٥ سنوات)إلى أهمية استغلال القصور السلطانية الغير العامرة سياحياً، لإتاحة الفرصة للزائر للتعرّف على الكنوز المعمارية العمانية عن قرب. واليوم نرى – ولله الحمد – افتتاح أول قصر سلطاني للزيارة وهو بيت جريزة في مسقط. تشرفت بزيارته واستمتعت بكل ركن من أركانه، من النقوش المتقنة إلى تفاصيل الأثاث التي تعود إلى حقبة لويس السادس عشر؛ تجربة ثرية تعكس عمق التاريخ وذائقة العمارة العمانية.
كانت لي زيارة لموقع في المعبيلة الجنوبية، ولفت انتباهي مشهد يبعث على الفرح والأمل؛ أطفال القرية يلعبون في فضاء بسيط تحوّل إلى مساحة حياة، بعد أن تبرع أحد المحسنين بألعاب للأطفال، من زحليقة وأرضية عشبية و إضاءة عبر الواح الطاقةالشمسية.
مشهد عفوي، لكنه عميق الدلالة… ضحكات صادقة، طاقة بريئة، وسعادة كبيرة لا تحتاج إلى تعقيد.
هكذا تصنع المبادرات الصادقة أثرها الحقيقي؛ مساحة صغيرة قد تغيّر يوم طفل، وقد تزرع في ذاكرته شعورًا لا يُنسى بأن هناك من يهتم، ومن يؤمن بأن الفرح حق للجميع.
محاولتنا الجديدة للتجديد مع إضافة مشروع في لزغ – سمائل، حيث تم التغلب على تحديات البروزات القديمة وتحسين الواجهة بشكل عام، لتظهر بصورة أكثر توازنًا وجمالًا.سوف يتم تعديل كذلك السور الخارجي ليتماشى مع الواجهه
تم افتتاح جامع السلطان الأكبر عام 2001، ليغدو أحد أبرز الأيقونات المعمارية في موقع متميز وعلى أرض شاسعة تُقدَّر بنحو 880 ألف متر مربع.ورغم ذلك، لم يُستغل سوى أقل من ثلث المساحة ( منذ تقريبا ٢٤ سنه)، فيما بقيت مساحات واسعة غير مطوّرة.
فماذا لو أُعيد تخيّلها كمُنتزه متكامل يضم مماشي متنوعة وأنشطة مجتمعية وثقافية، يخدم المجتمع ويمنح المكان حضورًا بصريًا يليق بقيمته ومكانته؟
نعود من جديد بتصميم سكني حديث على مساحة ٢٥٠م² في ولاية المصنعة✨
يضم الطابق الأرضي: مجلس، صالة معيشة، غرفة، ومطبخ بتوزيع مدروس يعزز الراحة والخصوصية.
أما الطابق الأول فيشمل: غرفة نوم رئيسية، غرفة للأولاد، وغرفة للبنات، ليمنح كل فرد مساحته الخاصة بروح عصرية متوازنة.
هكذا يقوم المعماري الذكي بتصميم المباني المقابله للشواطى( water front ) مع مراعاة الاستغلال الامثل لكل زاوية لكي تستمتع بالمنظر و الأهم عدم منع التهوية المنعشة من البحر للمدينه و سكانها