خالص العزاء وصادق المواساة للأشقاء بدولة قطر في وفاة المغفور له -بإذن الله- صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
أسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق الصبر والسلوان.
وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
خالص العزاء والمواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وللأسرة الحاكمة الكريمة، وللشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
رحم الله الفقيد، وأكرم نزله، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خيرًا عمّا قدّم لوطنه. إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد في قطر، وعظم أجر أهله وأهلنا، في الدوحة وحيث كانوا، وأمدهم بالصبر، وحصنهم بحسن سيرته، ونفاذ بصيرته، رجل وقف مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية والثورات الشعبية في مصر وتونس وسائر بلاد العرب، ووسع بلده من لم تسعهم بلادهم منهم…وجعل بلده استثناء جميلاً في زمن صعب
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة كلٍ من مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، باعتبارها تهديداً لأمن وسلامة أراضي الدول الشقيقة ومجالاتها الجوية.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مقال مهم وفي توقيته |
للأمير تركي الفيصل عن الحرب وموقف السعودية منها.
صحيفة الشرق الأوسط
- العنوان : هكذا نجح محمد بن سلمان
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز.
-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا.
فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم.
ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
سمو ولي العهد:
#رؤية_السعودية_2030 أحدثت - بتوفيق الله وفضله - ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد بما حققته من تحول شامل وملموس في المناحي الاقتصادية والخدمات والبنية التحتية واللوجستية وجوانب الحياة الاجتماعية.
أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف من قبل المستوطنين الإسرائيليين والوزراء المتطرفين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
I had the pleasure and honour of meeting my dear brother, His Royal Highness Crown Prince Mohammed bin Salman, in Jeddah today.
During the course of which, I conveyed Pakistan’s unwavering solidarity with the Kingdom and expressed my deep appreciation of its patience and restraint, under the sagacious leadership of His Royal Highness, in these challenging times.
I also shared recent developments related to Pakistan’s peace efforts which helped facilitate the U.S.–Iran ceasefire and historic peace talks in Islamabad.
I reiterated Pakistan’s firm commitment to advancing its efforts to encourage both the U.S. and Iran towards an agreement aimed at lasting peace and stability in the region.
Grateful to His Royal Highness, for his support of Pakistan's sincere peace efforts.
During my warm and constructive discussions with His Royal Highness, I also expressed sincere appreciation for the Kingdom’s consistent support for Pakistan’s economic stability, while highlighting the unique defence and security relationship between our two countries. We reaffirmed our commitment to further strengthening our enduring partnership.