حين تعجزالحروف تتحدث الصورة فالمملكةأرض جامعه تلتقي فيهاقلوب المسلمين من كل أصقاع الأرض في هذه الصورة لا نرى عامل نظافةومواطنًاورجال أمن فقط بل نرى وطنًاكاملًا يتساوى في محراب السجود
كلٌّ يؤدي رسالته في ميدانه ثم يجتمعون أمام الله بلا رُتب ولا مسميات هنا تختصرالصورة معنى السعودية
محمد آل صبيح، مدرسة سلوكية، معرفية، عقلانية، واقعية، من وجهاء زهران العناصي، يتميز بكاريزما وحضور اجتماعي وثقافي مهيب، صاحب سيرة ومسيرة عطرة تجاوز أثرها حدود محيطه، كرماً وخلقاً وعرفاً ومعرفة " متوارثة ".
يمثل آل صبيح نموذجاً للقيادة التحويلية التي تمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز شعوره بالكفاءة والانتماء. يتميز بذكاء اجتماعي مرتفع، وقدرة لافتة على الاحتواء النفسي وبناء الثقة، مما مكنه من خلق بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والإنجاز حتى أصبح يشار إليه بالبنان. تجاوز أثره حدود الإدارة إلى صناعة المعنى وتعزيز الدافعية لدى من يعملون معه أو يلتقون به، فكان تأثيره نفسياً وثقافياً ممتداً، أسهم في بناء رأس مال إجتماعي وثقافي وإنساني، وجعله مرجعاً معنوياً ورمزاً ملهماً لكثير من المبدعين والمثقفين.
محمد آل صبيح.. رجلٌ لا يدير الثقافة بل يعيشها
ليس كل من يتولى منصباً ثقافياً يصبح مؤثراً في الثقافة، فالإدارة شيء، وصناعة الأثر شيء آخر.
وحين يُذكر اسم محمد آل صبيح في الأوساط الثقافية والفنية، فإن الحديث لا يتجه إلى مديرٍ يدير مؤسسة، بقدر ما يتجه إلى إنسان آمن بأن الثقافة رسالة، وأن الفن أحد أجمل وجوه الوطن، وأن الموهبة مهما كانت صغيرة تستحق من يمد لها يده لتكبر وتزهر.
جاء ابن الجنوب إلى أقصى الشمال، إلى القريات، حيث تشكلت ملامح شخصيته الأولى، وتعلم أن الوطن ليس جغرافيا متباعدة الأطراف، بل روح واحدة تتعدد ألوانها وتتوحد قيمها. ومن هناك بدأت رحلة طويلة من بناء الإنسان قبل بناء المنصب، حتى وصل إلى جدة، المدينة التي تعشق الفن كما يعشق البحر موجه، ليكتب فيها واحدة من أجمل قصص الإدارة الثقافية الحديثة.قبل نحو سبعة أعوام تولى إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، في مرحلة لم تكن سهلة ولا مستقرة. كانت التحديات كبيرة، وكانت الموارد أقل مما تتطلبه الطموحات، بل إن الجمعية واجهت ظروفاً كان يمكن أن تدفعها إلى الركود والانكماش بعد توقف الدعم الذي اعتادت عليه.
لكن محمد آل صبيح كان يرى ما لا يراه الآخرون.كان يرى في كل أزمة فرصة، وفي كل تحدٍّ بداية جديدة، وفي كل موهبة مشروع نجاح ينتظر من يؤمن به.
لذلك لم ينشغل بالسؤال عن الإمكانات المتاحة، بل انشغل بصناعة الإمكانات نفسها.
استطاع أن يحافظ على الجمعية نابضة بالحياة، متوهجة بالحضور، مفتوحة الأبواب أمام الجميع، حتى تحولت إلى بيت للفنانين والمثقفين والشعراء والمسرحيين والمصورين والتشكيليين، وإلى محطة يلتقي عندها الحلم بالإبداع.ومن يعرف آل صبيح يدرك أن سر نجاحه لا يكمن في الإدارة وحدها، بل في إنسانيته.
فهو يمتلك قدرة نادرة على احتواء الآخرين، وفهماً عميقاً لطبيعة الوسط الثقافي والفني، وقدرة على تحويل بعض الإشكالات الاجتماعية التي تواجه المبدعين إلى فرص للحوار والتفاهم والنجاح. ولهذا كسب احترام الجميع ومحبتهم، لأنهم وجدوا فيه الإنسان قبل المسؤول.ولعل من أبرز منجزاته أنه فتح أبواب الجمعية أمام جيل جديد من المبدعين والمبدعات، مؤمناً بأن الثقافة لا يمكن أن تتجدد إلا بضخ دماء جديدة في شرايينها.شهدت الجمعية في عهده حضوراً نسائياً لافتاً، وصعدت المبدعات إلى منصاتها ليقدمن تجاربهن الفكرية والأدبية والفنية، في صورة تعكس التحول الحضاري الكبير الذي تعيشه المملكة، وتؤكد أن الثقافة السعودية أصبحت أكثر انفتاحاً وثقة بقدرات أبنائها وبناتها.ولم يكتفِ بالعمل داخل أسوار الجمعية، بل حمل رسالة الثقافة إلى خارجها، متنقلاً بين المناطق، ومشاركاً في تكريم المبدعين، ومؤمناً بأن الفن الحقيقي لا يعرف حدود المدن ولا المسافات.
في الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي كان حاضراً كداعم ومؤازر وصديق للمبدعين، يشاركهم أفراح نجاحاتهم، ويقف خلف معارضهم، ويمنحهم شعوراً دائماً بأن هناك من يؤمن بما يقدمونه.
وفي المسرح، ذلك الفن الذي يسميه الكثيرون “أبو الفنون”، كان حريصاً على دعم الطاقات الشابة وصقل المواهب، فشهدت الجمعية فعاليات مسرحية نوعية وشراكات مثمرة مع هيئة المسرح والفنون الأدائية، أسهمت في إعادة تقديم المسرح بوصفه أداة للوعي والجمال معاً.أما في مجال المعرفة، فقد تحولت قاعات الجمعية إلى فضاءات للحوار والتنوير، تستضيف المفكرين والأدباء والمتخصصين، وتقدم المحاضرات والندوات التي تجمع بين عمق الفكرة وجاذبية الطرح، في تجربة ثقافية جعلت من الجمعية مركز إشعاع معرفي حقيقي.
وخلال جائحة كورونا، حين أغلقت الأبواب وتوقفت الأنشطة في معظم الأماكن، رفض آل صبيح أن تتوقف الثقافة.
فأطلق المبادرات والمسابقات الافتراضية، وفتح النوافذ الرقمية أمام المبدعين، لتبقى الثقافة حاضرة في حياة الناس، وليثبت أن الإبداع لا يعرف العزلة ولا تعيقه الظروف.
ومن أجمل ما يذكر له نجاحه في بناء جسور التواصل بين المؤسسات الثقافية والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، مؤمناً بأن الثقافة مشروع وطني كبير لا ينجح إلا بالشراكة والتكامل.كما أعاد الاعتبار لكثير من رموز الفن والأدب والخط العربي، وكرم أسماءً صنعت تاريخاً من الجمال والإبداع، لأن الوفاء للمبدعين جزء أصيل من رسالته الثقافية.لهذا كله لم يكن غريباً أن يحظى محمد آل صبيح بمحبة الفنانين والمثقفين والإعلاميين.
فهو لم يقدم نفسه يوماً بوصفه مديراً للجمعية، بل قدم نفسه خادماً للثقافة، ومؤمناً بالفن، وصديقاً للمبدعين.وفي زمن تتغير فيه المناصب سريعاً، يبقى الأثر هو الشاهد الحقيقي على الرجال.
وأثر محمد آل صبيح في المشهد الثقافي والفني بجدة، وفي نفوس من تعاملوا معه، أكبر من أن تختصره وظيفة، وأبقى من أن تحده سنوات التكليف.إنه واحد من أولئك الذين يجعلون الثقافة أكثر حياة والفن اكثرحضورا والوطن اكثرجمالا.
{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }
جميل أن تستشعر بأن الله تعالى
معك وبجانبك، فكن مع الله يكن
معك،واستشعر القرب من خالقك
وأحسن الظن بربك..وأبشر فشعور
جميل كهذا يربط على قلبك ويذهب
عنك اليأس ما حييت
حاج أردني بقلبٍ يلهج بالدعاء يشيد بجهود المملكة العظيمة في خدمة ضيوف الرحمن. تنظيمٌ ورعايةٌ صحية متكاملة وحفاوةٌ لا تُوصف. حفظ الله الوطن قيادتنا وشعبا 🇸🇦🕋 #حج_1447_1448#ضيوف_الرحمن
لقطه عفويه في توديع الحجاج تجسد الكثير والكثير من المعاني الساميه
شكراااا
#المملكه_العربيه_ السعوديه🇸🇦
في القدوم.. ترحيب وفي المغادره..توديع بكل حب وتقدير👇
الشموخ الحقيقي لا يأتي إلا من رفعة المبادئ والسمو في الأخلاق هو تاج يزين رؤوس الحكماء وقيادتنا الرشيدة تعلمنا مباديء الاحترام والتقدير إن التقدير الذي نلمسه من قيادتنا الحكيمة يجسد روح الأسرة الواحدةويعكس أسمى معاني الوفاء والولاء.حفظ الله قادتنا ودام عزك ياوطن
المكتوب الحياة لا تعاش بالغدبل بهذه اللحظة التي بين يديك؛ أن تعمل، وتجتهد، وتأخذ بالأسباب، ثم تضع قلبك عند الله مطمئناً.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حسْبُهُ﴾
جمعة مباركة مقبولة الدعوات بإذن الله
أكثرمايتعب الإنسان أنه يريدأن يطمئن على كل شيءعلى صحته ومستقبل أبنائه ورزقه وأيامه القادمةوكأنه يطلب من الحياة عهداًألا تفاجئه وهذالن يكون
فالإنسان مهمابالغ في التفكيرلن يمنع قدراًومهماأقلق نفسه لن يقدّم رزقاً ولايؤخرأجلاًالقلق لايغير (يتبع )